جدعون ساعر زار إقليم «أرض الصومال»
قطر: تعقيدات تواجه تنفيذ اتفاق غزة
حذرت قطر، اليوم، من وجود عدد من التعقيدات التي تتطلب بذل مزيد من الجهد في شأن اتفاق وقف النار في قطاع غزة، مشددة على أن الدوحة منخرطة مع الوسطاء لإعادة فتح معبر رفح، وإيصال المساعدات الإنسانية.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، في مؤتمر صحافي في الدوحة، إن «قطر تعمل مع الوسطاء في مصر وتركيا والولايات المتحدة لضمان الوصول إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في غزة».
وأشار إلى أن الدوحة طالبت بعدم استخدام المساعدات الإنسانية كأداة للابتزاز السياسي، مؤكداً أهمية الفصل بين الجوانب الإنسانية والخلافات السياسية.
وشدد على أن «قطر منخرطة بشكل مستمر مع الوسطاء لإعادة فتح معبر رفح وضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع»، لافتاً إلى أن الاتصالات لاتزال متواصلة لتحقيق هذا الهدف.
وفي السياق، أفادت قناة «كان» الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قال إن إبقاء معبر رفح مغلقاً سيستمر إلى حين استعادة جثة الإسرائيلي ران غويلي، مشيراً إلى أن إسرائيل تعتبر المعبر أحد أوراق الضغط القليلة المتبقية لمواجهة حركة «حماس».
من جهة أخرى، زار وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أرض الصومال أمس، بعد أقل من أسبوعين من اعتراف تل أبيب الرسمي بالجمهورية المعلنة من جانب واحد، والتي تعتبرها الصومال جزءاً من أراضيها.
وذكرت رئاسة الاقليم الانفصالي في بيان، أن ساعر، بحث مع رئيس الإقليم، عبدالرحمن محمد عبدالله «التعاون الأمني والدبلوماسي والاقتصادي الوثيق».
ويعتزم رئيس الإقليم زيارة إسرائيل، الأسبوع المقبل، وافتتاح سفارة فيها وسينضم خلالها رسمياً إلى «اتفاقيات أبراهام»، إلى جانب توقيع مجموعة من الاتفاقيات الثنائية.
واعترفت إسرائيل رسميا بأرض الصومال في 26 ديسمبر كدولة «مستقلة وذات سيادة»، علماً أنها انفصلت عن الصومال عام 1991.
وفي الضفة الغربية، أصيب 11 طالباً بالرصاص الحي والمطاطي خلال اقتحام قوات إسرائيلية جامعة بير زيت، أثناء فعالية للتضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال.