عمل درامي يُخاطب جيل الشباب والمُراهقين

أحمد يوسف لـ«الراي»: «مدرسة النخبة 2»... تجربة مُختلفة أضافت إليّ الكثير

أحمد يوسف في «مدرسة النخبة 2»
أحمد يوسف في «مدرسة النخبة 2»
تصغير
تكبير

في تجربة جديدة تُضاف إلى رصيده الفني، يشارك الفنان أحمد يوسف في مسلسل «مدرسة النخبة 2»، الذي يواصل حضوره بين الأعمال الدرامية الشبابية، حاملاً قضايا المُراهقين والشباب في قالب درامي يميل إلى الغموض والجريمة. وهو من تأليف محمد النشمي، وإخراج شملان النصار، وإشراف عام لعبدالله عبدالرضا.

«للمُراهقين»

وقال يوسف في تصريح لـ«الراي»: «العمل، بصورة عامة، يناقش قضايا فئة الشباب والمُراهقين، كونه مُوجّهاً إليهم بشكل خاص، فالطرح جاء بأسلوب درامي يتسم بطابع الجريمة والغموض، مع عرض حلقتين فقط أسبوعياً».

وأضاف «الساحة الفنية تكاد تخلو من الأعمال الدرامية التي تخاطب هذه الفئة المهمة، وهو ما كان أحد الأسباب الرئيسية التي دفعته لقبول المشاركة في العمل، والحمدلله أن ردود الفعل التي يحققها المسلسل كانت مفرحة على نطاق واسع سواء داخل الكويت أو بقية دول الخليج العربي».

«تخوّف في البداية»

وتابع: «لم أكن ضمن فريق العمل في الموسم الأول، إلا أنني كنت محظوظاً لانضمامي إلى الموسم الثاني، الذي يضم في بطولته عدداً من الأسماء، منهم محمد المنصوري، روان العلي، صمود المؤمن، مشاري القبندي، الغالية، وأسرار الدوسري، إلى جانب مشاركة عدد من ضيوف الشرف، من بينهم محمد الصيرفي، مي البلوشي، سلمى سالم، ولا أخفي وجود الشعور ببعض التخوف في البداية، خصوصاً أن المسلسل كان قد حقّق نجاحاً مسبقاً، ما جعلني أتساءل عمّا يمكن أن أقدمه وأضيفه وسط هذا الحضور من النجوم الشباب. لكن في نهاية المطاف توصّلت إلى قناعة أنني ما زلت في مرحلة تجربة كل شيء، من أجل التعلم أكثر وصقل موهبتي الفنية».

وأردف «مشاركتي في العمل أضافت إليّ الكثير على مستوى الانتشار، وكذلك على مستوى التعارف والعمل مع مجموعة من الفنانين الذين ألتقي بهم للمرة الأولى. فعلاً، هذه التجربة ثرية وجميلة جداً، لما حملته من أجواء عمل إيجابية وتبادل للخبرات».

«دائرة الشك»

وعن دوره في المسلسل، قال «أجسد شخصية طالب مستجد في الأكاديمية يُدعى معن، إلا أن تطورات الأحداث ووقوع بعض الجرائم والوقائع الغامضة تضعه في دائرة الشك والمشتبه بهم، لكن ملامح الشخصية ستتضح بشكل أكبر مع توالي الحلقات وتقدّم الأحداث الدرامية».

«الغموض والجريمة»

وحول تعاونه مع الكاتب محمد النشمي، قال «هذه هي المرة الأولى التي أعمل فيها معه، لكنني في الوقت ذاته متابع لأعماله في الساحة الفنية، إذ إن غالبية نصوصه تميل إلى طابع الغموض والجريمة، كما في مسلسلي (يس عبدالملك) و(ملفات منسية). النشمي يمتلك أدوات كتابية واضحة وقدرة على بناء خطوط درامية مشوقة، إلى جانب تنوعه في طرح الشخصيات، وفي الجزء الثاني من (مدرسة النخبة) منح كل شخصية حقها الكامل ومساحتها المناسبة، ما انعكس إيجاباً على سير الأحداث وتفاعل المشاهدين».

«انتماؤه حاضر»

وعن ثقته بالمخرج النصار، أوضح بالقول: «انتماؤه إلى جيل الشباب كان حاضراً بقوة في العمل، حيث استطاع باحترافية إيصال الفكرة وفق رؤية هذا الجيل وبأسلوب قريب من لغتنا واهتماماتنا. لقد نجح في تقديم العمل بصورة بصرية وإيقاعية تتناسب مع طبيعة القصة، وتمس هذه الشريحة بشكل مباشر، ما ساهم في وصول الرسالة الفنية بالشكل الصحيح».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي