البرنامج ينطلق 10 يناير وينتهي في «يوم المسرح العالمي»

شيرين حجي لـ«الراي»: «نفيش» يعود... أكثر نضجاً وبشراكة دولية

شيرين حجي
شيرين حجي
تصغير
تكبير

تستعد أكاديمية «لابا» للفنون الأدائية لإطلاق الموسم الثاني من برنامج «نفيش» المسرحي، والذي يرفع شعار «حوّل فكرتك إلى عرض مسرحي كامل»، في تجربة تدريبية متكاملة تهدف إلى دعم الحركة المسرحية وصقل المواهب الشابة، حيث ينطلق البرنامج بتاريخ 10 يناير الجاري لمدة 7 أسابيع كل سبت واثنين وأربعاء، على أن يُختتم في 27 مارس في عرض ختامي يقدمه الطلبة المشاركون، تزامناً مع «يوم المسرح العالمي».

«من النخبة»

وأوضحت المشرف العام على البرنامج المخرجة شيرين حجي، في تصريح لـ«الراي»، أنها «إلى جانب الإشراف، أتولى كذلك مهمة تقديم ورش التمثيل والإخراج، بمشاركة فريق تدريبي متخصص، يضم كلاً من دلال الجمعان، المختصة في الحركة التعبيرية، ويوسف بارا المسؤول عن التدريب على الأصوات، إلى جانب استضافة ضيوف من النخبة في مجالات التمثيل والإخراج والكتابة والسينوغرافيا والماكياج، وكل ما يتصل بفنون المسرح، ليمنحوا من خبرتهم للطلبة».

«تفعيل المشهد المسرحي»

وأكدت أن «(نفيش) يأتي ضمن رؤية ثقافية تسعى إلى تفعيل المشهد المسرحي، من خلال توفير مساحة تدريبية تجمع بين الجانب العملي والتطبيقي، وتمنح المشاركين فرصة خوض تجربة مسرحية متكاملة تبدأ من الفكرة وتنتهي بعرض حي أمام الجمهور، ما يسهم في إعداد جيل واعٍ بأدوات المسرح ومتطلباته الفنية».

وأضافت أن «الموسم الثاني يأتي أكثر نضجاً ويحمل تطويراً نوعياً مقارنة بالدورة الأولى، لا سيما على مستوى المحتوى التدريبي وتنوع الخبرات، إذ إنه يركّز على بناء الفنان المسرحي القادر على العمل ضمن فريق، وفهم عناصر العرض المسرحي باعتباره مشروعاً إبداعياً متكاملاً».

«شهادة معتمدة»

وعن أبرز مستجدات الدورة الثانية، كشفت بالقول «تم التعاقد مع جامعة (Urdang international) البريطانية، في خطوة تهدف إلى تأهيل الطلبة للحصول على شهادة معتمدة، فهذه الشراكة الدولية تمثل نقلة مهمة للبرنامج، إذ تتيح للمشاركين الجمع بين التدريب المحلي والاعتماد الأكاديمي الخارجي، بما يفتح أمامهم آفاقاً أوسع على المستويين الفني والمهني».

«دعم كامل»

كما بيّنت حجي، أن برنامج «(نفيش) الذي تقدّمه أكاديمية (لابا)، يحظى بدعم كامل من القائمين على الأكاديمية، ما ساهم في استمراريته، خصوصاً بعد النجاح الذي حققته الدورة الأولى، والتي شهدت تفاعلاً لافتاً من المشاركين والجمهور على حد سواء، وانعكست نتائجها في العروض الختامية التي قُدّمت أمام جمهور مهتم بالشأن المسرحي».

«سمعة إيجابية»

وفي ختام حديثها، أوضحت أن «الإقبال الكبير على الموسم الثاني جاء نتيجة السمعة الإيجابية التي حققها البرنامج، ورغبة العديد من المشتركين في خوض التجربة بعد اطلاعهم على التجارب السابقة، وما أفرزته من تطور ملحوظ في أداء المشاركين وصقل مهاراتهم، ما يدلّ على الحاجة إلى مشاريع فنية جادة تواكب تطلعات الشباب وتدعم حضور المسرح بوصفه فناً حياً ومتجدداً».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي