البنك عزّز استثماره في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية وهندسة البيانات
«بيت التمويل» يستعرض خبراته الرقمية في منتدى الحكومة الإلكترونية
- مشعل المنيّخ: الأمن السيبراني أصبح ثقافة مؤسسية وعنصراً محورياً في حماية الأصول الرقمية
شارك «بيت التمويل الكويتي» في منتدى الحكومة الإلكترونية بنسخته الثانية عشرة، تحت شعار«خدمات أمن المعلومات المعززة بالذكاء الاصطناعي»، الذي نظَّمه اتحاد المكاتب الهندسية والدور الاستشارية الكويتية، بالتعاون مع الهيئة العامة للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات، تحت رعاية وزير الدولة لشؤون الاتصالات عمر العمر، وبحضور قيادات حكومية، وعدد من المتخصصين والاستشاريين من إدارات نظم المعلومات في القطاع الحكومي والقطاع الخاص.
وتأتي مشاركة «بيت التمويل» في المنتدى، كشريك إستراتيجي، ضمن إطار حرصه على المساهمة في دعم برامج الحكومة الإلكترونية، والمشاركة بخبراته في المجال التكنولوجي والتطور الرقمي، في ظل التغيرات المستمرة في هذا المجال والتي تتطلب المواكبة والتطور بشكل مستمر.
وخلال كلمته في افتتاح المنتدى، قال رئيس التكنولوجيا والتحول الرقمي لمجموعة «بيت التمويل»، المهندس مشعل المنيّخ: «لقد أصبح الأمن السيبراني اليوم أحد الركائز الأساسية لاستدامة التطور الرقمي، ومحوراً أساسياً في بناء الثقة بالمنظومات والخدمات الحكومية والمالية على حدٍّ سواء. ومع تسارع الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، تتضاعف الحاجة إلى توظيف أدوات أكثر تطوراً واستباقية».
وأضاف المنيّخ: «يُسعدني أن شعار المنتدى يعكس أحد أهم محاور المستقبل، وأن (بيت التمويل) يدرك أن الأمن السيبراني لم يعد مجرد وظيفة تقنية، بل أصبح ثقافة مؤسسية وعنصراً محورياً في حماية أصولنا الرقمية، وضمان استمرارية تطور خدماتنا».
وأوضح أن «بيت التمويل» يواصل ريادته في طرح الخدمات والحلول المالية الرقمية فائقة الجودة، مع تطوير البنية التحتية التكنولوجية ضمن جهوده في قيادة التحول الرقمي للقطاع المصرفي. كما يعزز استثماره في مجالات الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، وهندسة البيانات، والـ «FinTech» والتصميم الرقمي للمنتجات، وقواعد الأمن السيبراني.
وأكد المنيّخ، أن «بيت التمويل» يواصل دوره في تعزيز أهمية الأمن السيبراني عبر دعمه لأكبر مسابقة للأمن السّيبراني في الكويت «هاكاثون الكويت» للعام الثّاني على التّوالي، والتي تقام بالتّعاون من المركز الوطني للامن السّيبراني، وأكاديمية كودد (CODED) للبرمجة.
وذكر أن الشراكة بين القطاعين العام والخاص تمثّل اليوم ركيزة أساسية في بناء بيئة رقمية آمنة ومستدامة، وأن «بيت التمويل» يفخر بأن يكون جزءاً فاعلاً في دعم جهود الدولة نحو تحول رقمي آمن يواكب متطلبات المستقبل.
وقال المنيّخ: «إن الوعي بأهمية الاستثمار في العنصر البشري لبناء بيئة رقمية آمنة يُعدّ أحد أهم عوامل النجاح والاستدامة. ومن هذا المنطلق، أؤكد على أهمية الاستمرار في تطوير الكفاءات الوطنية في مجال الأمن السيبراني والتحول الرقمي، وخلق جيل قادر على قيادة المستقبل في هذا المجال. فالتكنولوجيا مهما بلغت من تطور، تبقى فاعليتها مرهونة بوعي الإنسان وقدرته على التعامل معها بمسؤولية واحتراف».