تقديراً للصفوف الأمامية واحتفاءً بيوم الأرض العالمي

«وربة» يطلق مبادرة لزراعة بذور... «العرفج»

تصغير
تكبير

أطلق بنك وربة مبادرة مجتمعية خاصة، بمناسبة يوم الأرض العالمي، تمثلت في توزيع مجموعة من الشتلات التي تحتوي على بذور العرفج، الزهرة الوطنية للكويت، وذلك تقديراً لجهود الصفوف الأمامية، وترسيخاً لقيم الاستدامة والمحافظة على البيئة، في خطوة تعكس التزام البنك بدوره الوطني والمجتمعي في دعم المبادرات ذات الأثر الإيجابي المستدام.

وشملت المبادرة توزيع الشتلات عبر عدد من فروع البنك المنتشرة في مناطق مختلفة، وهي: جابر الأحمد، الشهداء، جابر العلي، العديلية، بهدف الوصول إلى شريحة واسعة من العملاء والزوار، وتشجيعهم على المشاركة في مبادرة رمزية تحمل بعداً وطنياً وبيئياً في آن واحد، من خلال زراعة بذور العرفج والمساهمة في نشر المساحات الخضراء وتعزيز الارتباط بالموروث الطبيعي الكويتي.

رسالة استدامة

وتأتي المبادرة انطلاقاً من المكانة الرمزية التي تحتلها زهرة العرفج باعتبارها إحدى أبرز النباتات البرية المرتبطة بالهوية البيئية للكويت، حيث أراد البنك من خلال الخطوة تسليط الضوء على أهمية الحفاظ على الغطاء النباتي المحلي، وتعزيز الثقافة البيئية لدى أفراد المجتمع، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى دعم الاستدامة وحماية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.

رسالة وطنية

وفي هذا السياق، قال مدير أول الفروع للمجموعة المصرفية للأفراد، عبدالله الشعيل: «نؤمن في (وربة) بأن دور المؤسسات لا يقتصر على تقديم الخدمات المصرفية فحسب؛ بل يمتد ليشمل الإسهام الفاعل في المبادرات المجتمعية والبيئية التي تترك أثراً إيجابياً ومستداماً، ومن خلال المبادرة أردنا أن نعبر عن تقديرنا للصفوف الأمامية، وأن نربط هذه المناسبة برسالة وطنية تحمل في طياتها الاهتمام بالأرض، والاعتزاز برمز من رموز بيئتنا المحلية المتمثل في زهرة العرفج».

وأضاف الشعيل: «نحرص باستمرار على تبني مبادرات نوعية تعزز ثقافة المسؤولية المشتركة، وتدفع نحو مجتمع أكثر وعياً بقضايا البيئة والاستدامة، بما ينسجم مع رؤيتنا في بناء مستقبل أفضل، وترجمة شعارنا (لنملك الغد) إلى ممارسات واقعية ملموسة».

مبادرات مجتمعية

ويواصل «وربة» من خلال برامجه ومبادراته المتنوعة ترسيخ حضوره كمؤسسة مالية تضع المسؤولية المجتمعية ضمن أولوياتها، عبر إطلاق وتنفيذ حملات ومبادرات تلامس مختلف الجوانب الإنسانية والبيئية والتنموية، إيماناً منه بأهمية الشراكة المجتمعية في صناعة أثر إيجابي ومستدام يخدم الوطن والمجتمع.

كما يعتبر «وربة» من البنوك التي حققت نجاحات كبيرة في فترة وجيزة، حيث احتل مركزاً ريادياً في مجال الخدمات المصرفية الرقمية الإسلامية، وهو من أكثر البنوك المحلية بعدد المساهمين، ما يجعله قريباً من جميع شرائح المجتمع.

ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد مجدداً على مكانة البنك كشريك مصرفي موثوق يجمع بين الابتكار والمسؤولية الاجتماعية في تقديم أفضل الخدمات والمنتجات المالية.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي