دَعْمُ عون... وثقة بسلام... وتثمين لدور بري

بخاري: خطوة تأسيسية قرار الحكومة اللبنانية تثبيت مبدأِ حصر السلاح بيد الدولة

بخاري
بخاري
تصغير
تكبير

حملتْ كلمةُ السفير السعودي في بيروت وليد بخاري، لمناسبة اليوم الوطني السعودي، جملةَ مواقف بارزة حيال لبنان ودعم المملكة له وللمسار الجديد الذي بدأه ويوازي بين حصر السلاح بيد الدولة وإنجاز الإصلاحات.

وفي الاحتفال الحاشد والجامع الذي أقيم الثلاثاء، في فندق «فينيسيا» في بيروت، استحضر بخاري قول الملكِ المؤسسِ عبدِالعزيزِ بنْ عبدِالرحمن آل سعود... حيث أرسى بذلك أبرزَ مرتكزاتِ العلاقاتِ الثنائيةِ بين البلدينِ الشقيقينِ بقوله: «لُبْنانُ قِطْعَةٌ مِنَّا، وَأنا أَحْمي اسْتِقْلالَهُ بنفسي وَلا أَسمحُ لِأَيَّةِ يَدٍ أن تمتدَّ إليه بسوءٍ».

وأضاف السفير «هذا الإرثُ العريقُ منَ العلاقاتِ المميزةِ يحملُنِي على أن أؤكدَ لكُم أنَّ الموقفَ السعوديَّ في طليعةِ المواقفِ الإقليميةِ والدوليةِ التي تُشدِّدُ على ضرورةِ الالتزامِ بسيادةِ لبنانَ واستقلالِه ووحدةِ أراضيهِ».

وتابع: «كان موقفُ المملكةِ ثابتاً منذ اللحظةِ الأولى: دعمُ الدولةِ اللبنانيةِ ومؤسساتِها الشرعية، واحترامُ خياراتِ اللبنانيين، وإيمانٌ راسخٌ بأن الشرعيةَ هي حجرُ الأساسِ لأيِّ بناءٍ وطنيٍ متين. وإذ نؤكدُ مجدداً دعمَنا الكاملَ لفخامةِ رئيسِ الجمهوريةِ العماد جوزاف عون في مسيرتِه المستندةِ إلى خطابِ القَسَم، فإننا نشيدُ في الوقتِ نفسِه برؤيةِ دولةِ رئيسِ الحكومةِ القاضي نواف سلام وجهودِهِ الإصلاحيةِ الهادفةِ إلى إعادةِ ثقةِ الداخلِ والخارجِ بمؤسساتِ الدولة. كما نثمّنُ قرارَ مجلسِ الوزراءِ الواضحَ والصريحَ في تثبيتِ مبدأِ حصريةِ السلاحِ بيدِ الدولة، ونعتبرُهُ خطوةً تأسيسيةً على طريقِ استعادةِ سيادةِ لبنانَ وبناءِ دولةِ القانون».

وفي إشارة لافتة، قال «لا يَفوتُنا في هذا المقامِ أن نثمّنَ عالياً الدورَ الذي يَضطلعُ به دولةُ رئيسِ مجلسِ النواب نبيه بري في تقريبِ وجهاتِ النظرِ وتعزيزِ المسارِ الوطنيِّ الجامع».

وأضاف: «نتطلعُ أن يبقى لبنانُ سيّداً حرّاً مستقلاً عربياً، وأن ينعمَ شعبُه بالأمنِ والاستقرارِ والازدهار؛ وأن يبقى وطناً لأهلِهِ، كلِّ أهلِهِ، ومقصداً ومَوْئلاً لكلِّ محبّيهِ وأشقائِهِ وعشّاقِهِ. وسنواصلُ جهودَنا الحثيثةَ مع شركائِنا الدوليين من أجل مستقبلٍ أفضلَ للبنان، وحضِّ جميعِ الأطرافِ على تغليبِ المصلحةِ الوطنيةِ العُليا والتّلاقي من دون إبطاءٍ من أجلِ أن يسكنَ السّلامُ أديمَ سماءِ لبنانَ وأرضه».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي