«العميد» يشتكي إلى الاتحاد الآسيوي من سوء معاملة «الإخوة» من وقت الوصول وحتى مغادرته الأراضي الهندية

سفراء الكويت بـ «آسيا» في... «مأزق كروي»!

تصغير
تكبير
| كتب مصطفى جمعة وعبد الله المتلقم |



تقدم نادي الكويت بشكوى رسمية إلى لجنة الانضباط بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن سوء المعاملة التي وجدها الفريق الاول للعبة من مضيفه نادي اخوة تشرشل الهندي منذ وصوله وحتى مغادرته الاراضي الهندية، ما كان له ابلغ الاثر في ما آلت اليه نتيجة المباراة التي جمعت الفريقين 2/2 في الجولة الثانية للمجموعة الثانية لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي.

وأوضح مدير الفريق عادل عقلة ان الفريق الهندي المضيف ضرب بقواعد الضيافة التي تنص عليها لوائح اتحاد اللعبة عرض الحائط، ما يعني اخلالا واضحا بكل القيم المتعارف عليها في عالم المنافسات الكروية، ويفتح الابواب امام الفعل ورد الفعل خصوصا في الجوانب السيئة، وهو امر من الممكن ان يفسد جوهر الاخلاق الرياضية بمفهومها الاوسع والاكبر والتي منها عنصر الضيافة.

وقال عقلة: لقد اوضحنا في الشكوى المقدمة منا كل شيء عن المعاملة غير اللائقة على الاطلاق من مضيف لضيفه، وهو امر لم يره «الابيض» في اي بلد آخر لعب فيه من قبل، حيث كانت البداية، لم نجد الا شخصا واحدا فقط في استقبالنا في المطار الذي انتظرنا فيه اكثر من 3 ساعات، و«ابتلعنا» الموقف، لكن كانت الطامة الكبرى الفندق وهو اسم على غير مسمى اطلاقا حيث كانت خدمة الغرف متردية جدا والاكل غير صحي وهذه المعاملة السيئة انعكست بشكل سلبي على الحالة النفسية للاعبين ونحن قبلهم.

وشدد عقلة بان «ما زاد الطين بلة» التوقيت الذي اقيمت فيه المباراة ولا اعرف على اي اساس حدد الاتحاد الآسيوي هذا الموعد وهو الرابعة عصرا وهو توقيت مثل الذي يكون في الكويت في شهر يوليو اي قلب الصيف الحارق واعتقد ان هذا التوقيت لا يصلح لعمل اي شيء فما بالك لعب كرة القدم.

واضاف عقلة ورغم كل هذا تحدينا كل هذه الظروف في ظل وجود اللاعبين الابطال اللي قدموا مباراة قوية وجيدة بالرغم من كل ماتعرضوا له من احباط نفسي شديد.

واشار عقلة بان اللاعبين تدربوا امس ولم تكن هناك راحة لهم بالرغم من العناء الطويل من السفر وذلك للاستعداد للمباراة المهمة امام فريق السالمية يوم الاحد في مسابقة الدوري العام لاندية الدرجة الممتازة.

ورغم كل المعاناة التي عانها «العميد» في ارض الهند والتي بكل تأكيد نتفهم تأثيرها ومدى انعكاساتها السلبية الا ان الجولة الثانية من الدور الاول لبطولة كأس الاتحاد اشارت إلى شيء هو بمثابة جرس انذار قبل ان تقع «الفأس في الرأس» ان سفراء كرة القدم الكويتية الثلاثة في مأزق بما فيها حامل اللقب «العميد» الذي تعادل مرتين مع ضيفه الهلال اليمني ومضيفه «اخوة تشرشل الهندي» بنفس النتيجة 2/2، وهو نفس حال شقيقه القادسية الذي تعادل ايضا مرتين مع ضيفه النجمة اللبناني1/1 ومع مضيفه الاتحاد السوري صفر/ صفر. وهذا المأزق يدخل في دائرته كاظمة رغم انه حقق العلامة الكاملة (6 نقاط) من الجولتين السابقتين، الان ان عجز مهاجميه على استثمار عاملي الارض والجمهور وحالة ضيفه العهد اللبناني المتواضعة واكتفى بالفوز الذي منحه له مدافع الفريق الضيف عباس كنعان الذي تسبب في ركلة جزاء احرز منها طارق الشمري هدف الفوز لـ«البرتقالي» في الدقيقة التاسعة من الشوط الاول للمباراة التي اقيمت على استاد الصداقة والسلام. رغم سيطرة اصحاب الارض على مجريات الشوطين وكانوا الاكثر استحواذا على الكرة وشكلوا جملة من الهجمات الخطرة في حين لجأ الضيوف الى الاسلوب الدفاعي والاعتماد على بعض الهجمات العكسية. واهدر لاعبو كاظمة الكثير من الفرص السهلة والتسديدات والكرات الرأسية التي كانت كفيلة بمضاعفة النتيجة منها لمحترفه الكيني محمد جمال في الدقيقة السادسة وعلي المشموم في الدقيقة 37 وفهد العنزي في الدقيقتين 40 و75 والبديل فهد الفهد في الدقائق 71 و75 و92. ). وسيخوض كاظمة مباراته المقبلة خارج ارضه امام مستضيفه ناساف يوم الثلاثاء المقبل ضمن الجولة الثالثة في حين يستضيف العهد نظيره الجيش في اليوم ذاته.

اما القادسية نظريا فانه يعتبر تعادله مع مضيفه الاتحاد السوري مكسبا في ظل غياب عشرة لاعبين أساسيين ومؤثرين لاسباب مختلفة ابرزهم لاعبو منتخب الكويت الوطني حسين فاضل واحمد عجب وفهد الانصاري اضافة الى اللاعبين علي الشمالي واحمد البلوشي، لكن في الحقيقة خسارة كبرى نظرا للحالة التي كان عليها اصحاب الارض في استاد حلب الدولي والذي اهدى «الاصفر» كما يقول المثل «الخيط والمخيط» انه لم يتمكن من تجاوز اخفاقه في المباراة الاولى التي اقيمت على ملعبه بغياب لاعبيه الدوليين بسقوطه في فخ التعادل امام ضيفه النجمة اللبناني بهدف لمثله وذلك من خلال تحقيق نتيجة ايجابية يعود فيها من حلب على أمل المنافسة على خطف احدى بطاقتي التأهل الى الدور التالي. ورفع القادسية بتعادله اليوم رصيده الى نقطتين فيما عزز الاتحاد الحلبي صدارته للمجموعة بواقع اربع نقاط.





إيقاف خالد الشمري ثماني مباريات في كأس الاتحاد الآسيوي



قررت لجنة الانضباط في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إيقاف خالد الشمري لاعب نادي كاظمة الكويتي ثماني مباريات.

وجاء القرار بسبب قيام اللاعب بالبصق على لاعب الفريق الخصم خلال المباراة الافتتاحية ضمن منافسات المجموعة الثالثة في كأس الاتحاد الآسيوي 2010 أمام نادي الجيش السوري يوم 24 فبراير وتقرر كذلك تغريم اللاعب مبلغ 3 آلاف دولار.

وقد تبين للجنة الانضباط أن اللاعب خالد الشمري تعرض للطرد خلال المباراة نتيجة قيامه بالبصق على لاعب الجيش، وهو ما يشكل مخالفة بحسب المادة 47 الفقرة السابعة لقانون الانضباط في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وكرر المخالفة بالبصق على لاعبين آخرين، وبالتالي يتوجب إيقافه ست مباريات.

ووجد أعضاء اللجنة أيضاً أن الشمري خالف المادة 48 الفقرة الخامسة، والمادة 57 من قانون الانضباط، وبالتالي يتوجب إيقافه مباراتين إضافيتين لتكرار أفعاله.

وغاب الشمري عن مباراة كاظمة التي حقق خلالها الفوز على العهد اللبناني 1-0 يوم الأربعاء، وهو سيغيب عن المباريات الأربع المتبقية لفريقه في الدور الأول من البطولة إلى جانب ثلاث مباريات أخرى في الأدوار التالية من البطولة.

ويمتلك اللاعب حق الاعتراض على هذا القرار.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي