اقرأ ما يلي...

فوبيا التغيير

تصغير
تكبير

التغيير، هو مفهوم يدعو للخوف عند الكثير من الناس، ولا يقبلون به خوفاً من السيئ أو الأسوأ. على سبيل المثال، يترعرع الإنسان في تقاليد معيّنة يُمنع عليه تغييرها، لذا يضطر كثيرون أن يتمسكوا بها خوفاً من عواقب التغيير.

الكثير من الناس يحاول جاهداً أن يغير فكرة (التغير) في عقول الآخرين وتقبل نتائج التغيير.

سنخوض بموضوع التغير على الجانب المحلي، وردود أفعال الناس عند تجميد دور مجلس الأمة في الكويت لمدة لا تزيد على أربع سنوات، فقد اعتاد الشعب على وجود مجلس بأعضاء وجلسات برلمانية، وسجال لا ينتهي في البرلمان.

عند قراءة التاريخ دائماً ما تُصاب الشعوب بمتلازمة الهلع من التغيير فهي متمسكة بجانب الاستقرار من وجهة نظرها حتى وان كان هذا الاستقرار يحمل الكثير من العشوائية والسلبيات.

وعلى الرغم من فترة زمنية بسيطة على هذا التغيير، إلا أن نتائجه المثمرة أصبحت على مرأى العين وأمام العالم أجمع، حينما نخطو إلى الإصلاح وفرض مسطرة العدالة على الجميع دون استثناء.

يظهر ذلك أيضاً على نشاط الوزير في إدارته والتي جعلت من الموظفين على إلمام تام بواجباتهم في بيئة العمل، وتفعيل دور الثواب والعقاب وقد كان له الأثر الإيجابي، ولن يتضايق المواطن الطموح والمثابر على هذه التغيرات فهي كالحصن المنيع الذي يحفظ له حقه.

إنني عندما أرى وزير الداخلية يقف متابعاً لحادث مؤسف متخذاً إجراءات صارمة بحق كل مَن قصّر في عمله، وبأن القانون يسري على الجميع دون استثناء فذلك يطمئنني بأن الوطن له أعين تحرسه وترعاه وترعى كل مواطن ومقيم يعيش على هذه الأرض.

لولا التغير لبقيت الأمور على حالها، حتى السيئ منها، إنني أبارك هذه الخطوة الجادة والتي هي بداية التطور في الكويت ووقوفها بمحاذاة شقيقاتها متجهين لرؤية مستقبلية أفضل لدول الخليج وشبه الجزيرة العربية، والعالم كله سيشهد على هذا التغير المبارك.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي