«يمكن للفنان أن يطل ويشارك في الأحداث التي يشعر بأنها عزيزة على قلبه»

جاد شويري لـ «الراي»: إبادة جماعية... ما يحدث في غزة

جاد شويري
جاد شويري
تصغير
تكبير
اعتبر الفنان جاد شويري أن ما يحدث في غزة إبادة جماعية، معتبراً أنه يمكن للفنان أن يطل ويشارك في الأحداث التي يشعر بأنها عزيزة على قلبه.
شويري تحدث في حوار مع «الراي» عن مشاريعه الفنية المقبلة، مؤكداً أنه لن يتجه لإخراج الدراما التلفزيونية، بل هو يفضل السينما عليها.
• كم انعكست الظروف عليكم سلباً كفانين في السنوات الأخيرة، خصوصاً أن الأحداث تتلاحق بشكل متسارع هذا عدا أزمة «كورونا»؟

- كمخرج ومنتج، أنا مستمر واستطعت أن أصنع اسماً مهماً لي في المجالين، ولكنني كفنان يغني لا شك أنني تأثرت كثيراً بالأوضاع، مع أنني استعدت نشاطي وزاد الطلب على حفلاتي في لبنان ومصر وسورية والبحرين والكويت، حتى ان هناك ألبوماً جاهزا وكنت بصدد التحضير لطرحه قبل يوم واحد من حرب «طوفان الأقصى»، ولكن من حسن الحظ أنني أرجأت هذه الخطوة.
هذا يحصل معي دائماً، بداية مع الثورة في مصر ومن ثم في لبنان والآن في فلسطين المحتلة، ولكن علينا أن نتقبل وأن نتأقلم لأنه لا يوجد حل آخر.
• كيف ترصد ردة فعل الفنانين في الأزمات؟
- هذا الأمر يختلف بين فنان وآخر وكل حسب ظروفه، وبالنسبة إليّ، لدي مليون متابع على «إنستغرام» و600 ألف متابع على «فيسبوك».
نحن نصف مليار عربي على «السوشيال ميديا» وهم لا يستطيعون التغلب علينا ولا يمكنهم التحكم بالإعلام مهما فعلوا.
كل الناس يطلون ويعبرون عن رأيهم من خلال «السوشيال ميديا»، وهذا أمر مهم جداً.
• وهل يفترض بالفنان أن يعبّر عن رأيه في كل الأوقات والظروف؟
- ليس بالضرورة. يمكن للفنان أن يطل ويشارك في الأحداث التي يشعر بأنها عزيزة على قلبه، وما يحصل في غزة استثنائي وإبادة جماعية وليس شيئاً عادياً.
يجب أن نفرّق بين اليهود والصهاينة، وهناك يهود في الخارج يتظاهرون ويحتجون على المجازر التي يتعرض لها الفلسطينيون في غزة ويقولون إن ما تفعله إسرائيل في غزة يتعارض مع الدين اليهودي.
• وكيف تتحدث عن الألبوم الجديد؟
- كنت قد انتهيت من تصوير أغنية بعنوان «الصيت»، وتشاركني الغناء مغنية شابة وسوف أترك فكرتها مفاجأة للجمهور. أما الألبوم، فاسمه «بلبلة».
• يبدو أنك تركز على تقديم «الدويتو»؟
- أحب هذا النوع من الغناء وأحقق نفسي عندما أكون في موقع المنتج - المخرج الذي يغني، كما يمكن أن أشارك في كتابة كلمات وتأليف ألحان الأغاني التي تقدم بأصوات غيري من الفنانين، لأنه لا تناسبني كل الألوان الغنائية، بل هناك ألوان غنائية معينة تناسب صوتي.
أحب أن أسمع أعمالي بصوت بوسي كما في أغنية «إجازة» أو «دكتور في الحب» بصوت الفنان وليد توفيق. أحب أن أقدم خلطات عصرية تجمع بين أعمال أحب أن أقدمها وبين ألوان غنائية لا تشبهني.
• وهل لديك مشاريع إخراجية للفترة المقبلة؟
- نعم، ولكن كلها جمّدت بسبب الظروف.
هناك مشاريع تجمعني بـ«السوبر ستار» راغب علامة وفارس كرم وفنانين جدد، بالإضافة إلى أغنية مصورة مع تيارا واهب، وهي فنانة واعدة جداً وأنا أؤمن بها، وهي شاركتني في غناء «أنا بيروت».
كما أجهز لها حالياً ألبوماً من إنتاجي.
أما ألبومي، فكان يفترض أن أصور منه 3 أغنيات على أن أطرح أغنية واحدة كل أسبوعين ولكنني لا أعرف ما هي الاستراتيجية التي يمكن أن أعتمدها لاحقاً وبعد أن قمت بتجميد طرحه حتى إشعار آخر.
• وهل الألبوم مصري - لبناني؟
- نعم.
هناك أغنيتان طرحتهما في الفترة الماضية وهما «أنا بيروت» و«هلا لا لا» مع الراقصة جوهرة.
• وهل يمكن أن نراك خلال الفترة المقبلة مخرجاً لأعمال درامية بما أنه يوجد طلب كبير على الدراما؟
- لا يهمني أن أخرج دراما مسلسلات.
عرضت عليّ فكرة إخراج فني ورؤية إنتاجية لبرنامج تلفزيوني، ولكن السينما هي التي تهمني لأن المخرج يطبق نصاً بين يديه حتى لو كانت لديه رؤية.
أما في السينما، فأحب أن أخرج نصوصاً لأفكار أحب أن أعبر عنها فنياً.
• وكتمثيل؟
- أرجأت كل مشاريعي التمثيلية لأنه يوجد على عاتقي الكثير من المهام والمسؤوليات ولا يمكنني أن أتحمل المزيد.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي