المسرحية تنطلق بعروضها 31 الجاري
«SING»... غنائية استعراضية برسائل ومضامين إيجابية
- نواف العلي: كل شخصية في المسرحية تلعب دور بطولة بحد ذاتها
- عبدالله عباس: أهتم بأدق التفاصيل في كل مسرحية... وأؤمن بالعمل الجماعي
يواصل نجوم مسرحية الأطفال الغنائية الاستعراضية «SING» تدريباتهم بشكل يومي ومكثف، حتى يكونوا جاهزين لانطلاق عروضهم بدءاً من 31 أغسطس الجاري من فوق خشبة مسرح «جمعية المرشدات» في منطقة الدسمة، وهم هبة الدري، شيخة العسلاوي، فهد باسم، روان العلي، منصور البلوشي، شملان العميري، طلال باسم، رتاج خاجة وأحلام التميمي.
«الراي» زارتهم في موقع التدريب، فرصدت المخرج عبدالله عباس منهمكاً في إعطاء نجومه التعليمات، مع شرحه بشكل مفصّل للتكنيك الذي رسمه لهذا العمل، في حين كان مشرف عام المسرحية الفنان نواف العلي يُتابع عن كثب كامل التفاصيل، مدوناً ملاحظاته التي ناقشها بعد انتهاء «البروفة» مع كامل فريق العمل.
«عثمان... قلم متميز»
وخلال وقت الراحة، خصّ العلي «الراي» بالحديث قائلاً: «المسرحية غنائية استعراضية تحمل رسائل ومضامين إيجابية عدة للطفل، كما تناقش قضايا اجتماعية مختلفة، من كتابة صاحب القلم الرائع والمتميز بمسرح الطفل عثمان الشطي. وتدور قصتها حول قرية جميع سكانها من الفنانين، تتعرض لزلزال يكون سبباً في ضياع أحلامهم. لذلك، يبدأ كل واحد منهم في البحث عن مصدر جديد للعيش بعيداً عن الفن، إلى أن يسمعوا عن مسابقة بعنوان (SING) تنظمها إحدى القرى المجاورة، الأمر الذي يحفزهم مجدداً للعودة إلى الفن وممارسة ما يحبون فعله، حينها تجد كل واحد منهم يحاول إقناع الآخر بالمشاركة، وخلال هذا كله سيحصل العديد من الأحداث والمفارقات الجميلة».
«متعة بصرية»
وتابع: «حرصنا كشركتين منتجتين (loop) و(Art Group) على أن يتولى الفنان والمخرج عبدالله عباس قيادة العمل كونه يعتبر من أهم مخرجي مسرح الطفل بالكويت، وأيضاً لما يتمتع به من رؤية مميزة، إذ إن أعماله السابقة التي قدمها كمخرج وشارك فيها كممثل تشهد بذلك مثل (الفيران) و(وندي) و(القطاوة) وغيرها. وهنا في (SING)، فضّل التواجد كمخرج فقط حتى يقدم للجمهور متعة بصرية وعرضاً متكاملاً لا مثيل له، ويساعده في ذلك كل من أماني الدوب ومحمد المنصوري وفهد البلوشي».
«عودة ترضيني»
من جانبه قال المخرج عبدالله عباس: «بعد انقطاع ثلاث سنوات عن الساحة بسبب ظروف خاصة، عدت مجدداً بدعم كبير من إخواني نواف العلي وهبة الدري، وأردت من هذه العودة أن تكون بمستوى يرضيني ويرضي الجمهور، وشخصياً أنا متفائل بهذه المسرحية كونها هادفة جداً بقضاياها وطرحها، إذ أحاول من خلال ما أقدمه دوماً الارتقاء بالفن كمسرح عائلي وطفل».
وأضاف: «من حضر أعمالي السابقة، يعرف تماماً أنني أهتم بأدق التفاصيل بكل مسرحية، سواء كان ذلك على صعيد الأغاني والموسيقى والديكور وأداء الممثلين وكيفية غنائهم. إلى جانب ذلك، أؤمن بأن العمل الجماعي هو الناجح والمستمر، لأن نجاحنا جميعاً أفضل بكثير من النجاح الفردي، وهو ما أسعى لتقديمه».
«أدوار الممثلين»
قال العلي إن «كل شخصية في المسرحية تلعب دور بطولة بحد ذاتها، فهبة الدري تُجسّد شخصية (باربي) المساندة دوماً لصديقتها (مولي) وتجسّدها (التيك توكر) رتاج خاجة التي تقف للمرة الأولى على خشبة المسرح. أما شيخة العسلاوي، فهي الفتاة (الملقوفة) والمستعدة لفعل أيّ شيء في مقابل العيش، في حين يُجسّد فهد باسم شخصية رجل الحراسة (السكيوريتي) لمدينة الملاهي».
وتابع: «كما تُجسّد روان العلي شخصية الفتاة التي تتعرّض للتنمر. أما منصور البلوشي، فهو ابن العمدة الذي يريد الاعتماد على نفسه بعيداً عن أموال والده، فيما يجسّد طلال باسم شخصية منظف المداخن، الشاب الحالم الكبير في المسرحية، وتساعده على ذلك أحلام التميمي. في حين يتجه شملان العميري للعمل السيئ كقاطع طريق والسرقة».
«أتعامل مع النخبة»
أشار عباس إلى أنه كان حريصاً في اختياره لفريق العمل، وأضاف: «لا تجدني أتعامل دائماً سوى مع النخبة، وفي هذه المسرحية قمت بتلحين الأغاني، أما التوزيع فقام به بدر كرم، والمكساج والماسترنغ صهيب العوضي، في حين حرصت كثيراً على أن يتولى تصميم وتنفيذ الديكور قاسم الشليان لما يتمتع به من خبرة كبيرة، ورغبة مني أيضاً لإعادة ما اعتدنا على رؤيته بالأعمال المسرحية القديمة، وأعتذر لكل شخص نسيت ذكر اسمه».