66.4 في المئة من المواطنين و33.6 من المقيمين

27 ألف مراجع... لمركز الطب الإسلامي في 6 سنوات

تصغير
تكبير

- منال المطر لـ «الراي»:
- مصنع الأدوية التابع للمركز ينتج جميع المستحضرات المستخدمة في العلاج
- افتتاح عيادات الحجامة يأتي حرصاً على صحة وسلامة أفراد المجتمع
- أنواع للحجامة طبقاً للغرض منها مثل الوقائية والعلاجية والتجميلية والرياضية

أعلنت مديرة مركز الطب الاسلامي للتداوي بالأعشاب الدكتورة منال المطر، أن عدد مراجعي المركز خلال 6 سنوات بلغ 26983 مراجعاً بنسبة 66.4 في المئة من المواطنين و33.6 من المقيمين.

ولفتت المطر في حوار مع «الراي»، إلى أن «المركز يقدم العلاج لعدد من الأمراض تشمل أمراض السكري والربو الشعبي والحساسية الأنفية والجيوب الأنفية وآلام المفاصل وارتفاع دهون الدم وأمراض المعدة الاثني عشر، والقرحة وزيادة حموضة المعدة واضطرابات القولون والصداع والشقيقة وأمراض الكبد وأمراض الجهاز البولي كالالتهابات والحصى، وأمراض متعلقة بسوء التغذية والإمساك وعلاجات لتقوية مناعة وتقوية الذاكرة والضعف الجنسي».

وتزامناً مع افتتاح عيادتين للحجامة في المركز، أشارت المطر إلى أن «هناك أنواعاً للحجامة طبقاً للغرض منها، فهناك الحجامة الوقائية والعلاجية والتجميلية والرياضية»، مشيرة إلى أن عيادات الحجامة تضم أطباء مدربين حيث يتم استقبال المرضى، وإجراء الفحوصات اللازمة، ومن ثم تحديد موعد إجرائها. وفي ما يلي تفاصيل الحوار:

• ما أبرز الأمراض التي يعالجها المركز؟ ما الأمراض التي يتم التداوي بها بطب الأعشاب؟

- المركز يقدم العلاج لعدد من الامراض وتشمل مرض السكر والربو الشعبي والحساسية الانفية والجيوب الانفية وآلام المفاصل وارتفاع دهون الدم وامراض المعدة الاثني عشر والقرحة زيادة حموضة المعدة واضطرابات القولون والصداع والشقيقة وامراض الكبد وامراض الجهاز البولي كالالتهابات والحصى وأمراض متعلقة بسوء التغذية والإمساك، كما يقدم علاجات لتقوية المناعة وتقوية الذاكرة والضعف الجنسي.

• كم يبلغ عدد المراجعين للمركز خلال السنوات الأخيرة؟

ـ تشير الإحصائيات الخاصة بهذا الشأن، إلى أن عدد المراجعين للمركز خلال 6 سنوات بلغ 26983 مراجعاً بنسبة 66.4 في المئة من المواطنين و 33.6 من المقيمين، موزعين بواقع 6762 مراجعاً في 2017 و 4034 في 2018، و5282 في 2019 و 2886 في 2020 و3956 في 2021، و4063 في 2022.

• ماهي العيادات التي يضمها المركز؟

- يضم المركز 5 عيادات للتداوي بالاعشاب، كما يضم عيادتين للحجامة، وجارٍ العمل على تجهيز عيادتين أخريين، ويعمل في المركز اختصاصيو سكري وتغذية علاجية وممارسون عامون.

• من أين يتم الحصول على الأعشاب التي يتم التداوي بها؟

- معظم الأعشاب الطبية المستخدمة يتم استيرادها من الهند أو توفيرها من السوق المحلي، ويقوم مصنع الأدوية التابع لمركز الطب الإسلامي بتصنيع جميع أنواع الأدوية والمستحضرات الدوائية النباتية الطبيعية المستخدمة في علاج المرضى المترددين على مركز الطب الإسلامي، حيث يتم إنتاجها طبقاً للمواصفات العالمية، حيث تخضع لمراحل مراقبة جوده متعددة طبقاً للقياسات العالمية المعتمدة.

• في حال عدم توافر العلاج لديكم بالمركز، فهل من نصائح معينة تقدمونها للمريض؟

- ليس كل الأمراض يمكن علاجها بطب الأعشاب أو الطب التقليدي، والمركز يتخصص في علاج بعض الأمراض المزمنة وفي حالة مراجعة المريض يتم تشخصيه من قِبل الأطباء ويمكن إعطاؤه المشورة للتوجه إلى المكان المناسب لحالته في حالة عدم وجود علاج له بالمركز.

• هل من استعدادات معينة صاحبت افتتاح عيادات للحجامة في المركز أخيراً؟

- لقد تم وضع ضوابط لذلك بناء على البحوث والدراسات العلمية، كما تلقى الممارسون الصحيون دورة تدريبية على اجراء الحجامة في مركز الطب البديل والتكميلي بالرياض، كما تم تدريب الفريق الطبي من خلال زيارة خبير للمركز مرتين.

وقد أصدر المركز بعض الاصدارات التوعوية الخاصة بالحجامة والتي تضمنت معلومات قيمة حول مميزاتها وميكانيكية عملها وانواعها وموانع إجرائها ونصائح ما بعد اجرائها والمفاهيم الخاطئة في شأنها.

ويأتي افتتاح عيادة الحجامة إضافة لما يقدمه المركز من علاجات عشبية، ضمن خطة تطوير العمل بالمركز، القائمة على تقديم أفضل الممارسات التي تندرج ضمن الطب البديل والتكميلي، كما يأتي افتتاحها حرصاً على صحة وسلامة افراد المجتمع، وتوعيتهم اتجاه خطورة الحجامة العشوائية.

• هل للحجامة نفس تأثير التبرع بالدم؟

- هذا أيضاً يعد أحد المفاهيم الخاطئة، حيث إن الحجامة تختلف عن التبرع بالدم، وهناك عدد من الدراسات السريرية تمت لمقارنة الدم الوريدي الناتج عن التبرع بالدم والناتج عن الحجامة وقد وجد اختلاف تام بينهما، ولكن لا يجب عمل الحجامة بعد التبرع بالدم مباشرة أو بفترة وجيزة والعكس.

• هل توجد موانع طبية لإجراء الحجامة؟

-العيادة تضم أطباء مدربين حيث يتم استقبال المرضى، وإجراء الفحوصات اللازمة لضمان سلامة المريض، ومن ثم تحديد موعد إجرائها، ويوجد العديد من الموانع الطبية للحجامة.

• هل من أنواع للحجامة ؟

- نعم، هناك أنواع للحجامة طبقاً للغرض منها، فهناك الحجامة الوقائية والعلاجية والتجميلية والرياضية.

فتح ملف للمريض وفحصه سريرياً

بسؤالها عن آلية استقبال المركز للمراجعين، ذكرت المطر أن المركز يستقبل المراجعين المحولين من العيادات الخارجية أو عن طريق المستوصفات والمراكز الصحية أو من خلال المراجعة المباشرة للمركز، حيث يتم فتح ملف للمريض وتدوين تاريخه المرضي وفحصه سريرياً والاطلاع على فحوصاته المخبرية والإشعاعية، إن كان سبق للمريض عملها أو طلب فحوصات جديدة له للوصول الى تشخيص حالته.

وأضافت أن أطباء المركز يحرصون على معرفة انواع الادوية التي يتناولها المرضى، لتجنب اي اعراض جانبية غير مرغوبة ممكن ان تنتج عن اضافة المكملات العشبية مع التشديد على اهمية الاستمرار بتناول المريض أدويته المعتادة من خارج المركز.

الموانع الطبية للحجامة

• أمراض سيولة الدم

• مرضى الالتهاب الكبدي

• مرضى الايدز

• السل الرئوي النشط

• مرضى الاورام السرطانية

• أثناء الحمل والنفاس

• الاطفال الأقل من 15 عاماً

• المرضى الذين يستخدمون ادوية سيولة الدم

• مرضى الغسيل الكلوي

• المرضى الذين يستخدمون جهاز تنظيم ضربات القلب

• مرضى فقر الدم لحين علاجهم

• عند وجود اثار جلدية أو تكتلات تحت الجلد لحين التأكد من اسبابها

• الأمراض الطارئة

• الحالات التي تحتاج الى عناية طبية طارئة

فوائد الحجامة الوقائية

أوضحت المطر أن «الهدف من الحجامة الوقائية، هو الوقاية من أمراض العصر المختلفة وعلى رأسها أمراض القلب وتصلب الشرايين والجلطات وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول والدهون الضارة وداء السكري، حيث تعمل على رفع كفاءة جهاز المناعة ما يعطي الجسم قدرة أكبر على مكافحة أنواع مختلفة من العدوى البكتيرية والفيروسية»، لافتة إلى أن الحجامة الوقائية يمكن إجراؤها بشكل دوري مرة أو مرتين في العام، ويُراعى أن يكون ذلك في أيام معلومة وهي 17، 19، 21 من الشهر القمري، ويتم تطبيقها في مواضع محددة.

فوائد الحجامة العلاجية

أشارت المطر إلى أن «الحجامة العلاجية لها دور في مواءمة الحالة النفسية ورفع كفاءة جهاز المناعة، والقضاء على الالتهابات المختلفة التي تصيب مختلف الأعضاء والأنسجة، وبالتالي تأثير الحجامة الإيجابي في القضاء على مشاكل صحية وأمراض مختلفة عديدة مثل: آلام الظهر والعنق والأكتاف. وعرق النسا والخمول والشعور بالتعب والإرهاق الدائم والقلق والأرق واضطرابات النوم وارتفاع ضغط الدم».

مفاهيم خاطئة

حول المفاهيم الخاطئة في شأن الحجامة، أوضحت المطر أن هناك بعض المفاهيم الخاطئة حول نوع ولون وكمية دم الحجامة كأن يدعي البعض على سبيل المثال، أن خروج الدم بلون داكن داخل الكأس يشير إلى شدة المرض والحقيقة العلمية، تؤكد أن لون الدم يرجع الى نسبة الهيموجلوبين الموجودة به، وانه كلما كان داكناً كانت نسبة الهيموجلوبين أفضل وهو بعكس ما يدعون، أو كأن يدعي البعض ان زيادة كمية الدم داخل الكأس تعني شدة المرض وفاعلية الحجامة ضد المرض المعين، والحقيقة أنه لا توجد علاقة بين كمية الدم وشدة المرض أو فاعلية الحجامة، كما أنه يجب ان يكون التشريط سطحياً جداً، ولا يتجاوز عمق نصف الملليمتر.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي