«خلال سنة واحدة كتبت (بدم بارد)... و(خاب ظني)»

إسراء كاكولي لـ «الراي»: القارئ والروائي لا يكتبان مسلسلاً تافهاً!

إسراء كاكولي
إسراء كاكولي
تصغير
تكبير

- أرغب في تغيير الفكر الدرامي... وخروج ما يستحق إلى العلن
- «بدم بارد» قصته ليست خيالية... بل مستوحاة من الواقع
- الناس يُفضّلون الأعمال الموسمية... على الثلاثين حلقة

«اليوم أصبحت لا أميل لمشاهدة المسلسلات الخليجية كما كنت خلال طفولتي، بل أفضّل متابعة الأعمال العربية وكذلك الأفلام الغربية»...!

الكلام للكاتبة الروائية إسراء كاكولي التي كشفت في دردشة مع «الراي» عن فكرها ونهجها في كتابة نصوصها الدرامية، في المجال الذي دخلته أخيراً وبات في رصيدها منه عملان، هما «خاب ظني» و«بدم بارد».

كاكولي، استهلت تصريحها بالقول: «أنا واثقة من أن فكري مختلف عمّا هو موجود في الساحة، لأنني قارئة نهمة وجيدة، وروائية منذ سنوات طويلة، لذلك عندما تتكلم عن قارئ جيد وله 10 سنوات في مجال الأدب والرواية، فمن المستحيل أن يكتب مسلسلاً تافهاً أو عادياً حتى، إنما سيكتب شيئاً يمثّل فكره، وهذا الأمر الذي ساعدني بأن أكون واثقة بنفسي، وأعرف ما الذي سأقدمه للمشاهد».

ضد كثير من الأفكار

وتابعت: «خلال سنة واحدة كتبت مسلسلين دراميين، لأنني أرغب في تغيير الفكر الدرامي الموجود في الساحة، وأن أُظهر الذي يستحق الظهور إلى العلن، وأتمنى أن أكون عند حُسن الظن. أريد إعادة الأعمال الدرامية التي ظهرت في زمن الفنان الراحل عبدالحسين عبدالرضا والفنان سعد الفرج (هالمسلسلات إلى اليوم نطالعها وما نملّ منها، وما لها فئة عمرية محددة). إلى جانب ذلك كله، أنا ضد كثير من الأفكار المطروحة في الأعمال التلفزيونية، والتي يجب ألا يتم التطرّق لها أمام الملأ».

مع الانفتاح... ولكن

وعن رأيها بالانفتاح والحرية في الدراما، ردّت: «أنا معها بحدود العقل، فهي لا شك ضرورية لمنح روح للعمل الدرامي، في حال أنها لا تخدش الذوق العام، ولا تتعدّى على حرية أحد».

أكثر من جريمة

في غضون ذلك، تطرّقت كاكولي إلى المسلسلين اللذين أشارت إليهما سلفاً، حيث قالت: «المسلسل الأول عنوانه (بدم بارد) وهو قيد التصوير حالياً، كما أن قصته ليست خيالية بل مستوحاة من الواقع وقد تحصل في يوم أو زمن ما. العمل من فكرتي وتأليفي إلى جانب السيناريو والحوار، أما الإخراج فتولّى مهمته خالد بوصخر، حيث يشارك في بطولته نخبة نجوم، منهم باسمة حمادة، عبدالله بهمن، شيماء سليمان، شهد ياسين، زينب يوسف شعبان، نواف العلي، حسن المطوع وغيرهم، ومن إنتاج شركة (إنترو). والمسلسل موسمي ذو طابع تشويقي لا يخلو من (الأكشن) والدراما يتكوّن من ثماني حلقات، تدور أحداثها حول أكثر من جريمة، كما أنها تعرض الغموض، من جانب نفسي».

مرض معيّن

وحول مسلسلها الثاني، أفصحت كاكولي: «تم الانتهاء من تصويره قبل فترة قصيرة، ويحمل عنوان (خاب ظني)، حيث وضعت فكرته أنوار العوّاد، بينما قمت بمهام التأليف والسيناريو والحوار، وتكفّل بإخراجه خالد بوصخر، والإنتاج لشركة (سينافيجن)، وقد شارك في بطولته باقة نجوم، منهم زهرة الخرجي، ملاك، شهد سليمان، زينب كرم، محمد الوادي وغيرهم، علماً أن المسلسل موسمي من 8 حلقات، ويطرح في مضمونه قضية اجتماعية تتعلق بمرض معيّن لم يتم طرحها بصورة أساسية أو محركة للأحداث في أي مسلسل سابقاً، لا عربياً ولا حتى خليجياً».

«الناس تبي جذي»

ولدى سؤالها عن السبب وراء التوجه إلى كتابة النصوص الموسمية، أجابت قائلة: «(الناس تبي جذي) إذ باتوا يفضلون مشاهدة الثماني حلقات أكثر من الـ30 حلقة، كتلك المرتبطة بالموسم الرمضاني، وذلك لسرعة انتهاء المسلسل في وقت كثرت به مشاغل الحياة والعمل. ولا يُخفى أن هناك قصصاً تتحمل أن تمتد لثلاثين حلقة وربما أكثر، والعكس صحيح أيضاً، إذ توجد قصص لا تحتمل الإطالة بالأحداث كي لا يصبح النص مشوّهاً والقصة لا طعم لها».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي