تُجارها أكدوا ثبات أسعارها ومستهلكوها رأوا فيها ارتفاعاً

التمور... حلاوة رمضان

تصغير
تكبير

- السكري والخلاص وعجوة المدينة الأكثر طلباً
- منذ العام الماضي... السلعة الوحيدة التي لم يرتفع ثمنها
- محمد عبدالغني: معظم تمور السوق من السعودية
- سالم كريم: «الخلاص» السعودي الأفضل... وزيادة أسعاره جشع
- عبداللطيف الحنتوش: الكويتي يعشق التمور بوصفها وصية نبوية
- فهد الفضلي: الأسعار تزيد في المواسم لضعف الرقابة

التمر حلاوة رمضان، ويفطر عليه الغني والفقير والكبير والصغير، اتّباعاً لسُنة النبي (ص)... وعليه يشهد سوق التمور رواجاً كبيراً، تزامناً مع حلول شهر رمضان الكريم، حيث تنوّعت أصنافه وبكميات كبيرة، لتلبية احتياجات المستهلكين من الثمرة المُفضّلة للصائمين خلال الشهر الفضيل.

البرحي والخلاص، يأتيان في المقدمة والإقبال عليهما لافت، وسط ثبات الأسعار.

كما أكد عدد من التُجار في سوق التمور في الشويخ، مبينين أنه «منذ العام الماضي، التمر هو السلعة الوحيدة التي لم يرتفع ثمنها من بين جميع السلع الأخرى التي تتضاعف باستمرار».

البائع محمد عبدالغني، ذكر أن معظم تمور السوق، يتم استيرادها من المملكة العربية السعودية، وبالأخص من القصيم والخرج والحسا، ويأتي البرحي والخلاص والسكري على رأس القائمة في السوق المحلي، حيث يُقبل عليها الزبائن بشغف كبير.

وقال المواطن سالم كريم، إن «الخلاص» السعودي أفضل أنواع التمور، ويحرص على تناوله يومياً عند الإفطار منذ طفولته، مشيراً إلى أن زيادة أسعاره هذا العام سببها «الجشع الذي يصيب التجار، مع زيادة إقبال المواطنين»، على التمر خلال الموسم الرمضاني.

ويقول عبداللطيف الحنتوش إن الشعب الكويتي يعشق التمور، بوصفها وصية نبوية، كما أن لها فوائد صحية متعددة، والأنواع المفضلة له الخلاص السعودي، وعجوة المدينة، والسكري والبرحي الكويتي.

وذكر احمد عيسى أن تمور منطقة الخليج، وخاصة السعودية، هي الألذ والأكثر جودة وهي المفضلة له ولعائلته في رمضان، موضحاً أنه يحرص على شراء كميات من الخلاص والبرحي وإهدائها لاصدقائه سنوياً، غير أن الأسعار تشهد ارتفاعاً ملحوظاً هذا العام عن الأعوام السابقة.

أما فهد الفضلي فشدّد على ضرورة تفعيل دور الجهات الرقابية لوقف الاستغلال وضبط الأسواق وتوحيد الأسعار، حيث لاحظ ارتفاع سعر الخلاص السعودي ووصوله إلى 5 دنانير عن العام السابق، وهي زيادة غير مقبولة، لافتاً الى ان الاسعار تزيد في المواسم، نظراً للإقبال الكبير، وضعف الرقابة، مفضلاً تمر الخلاص والسكري والرطب على غيرها عند الإفطار.

بوفهد: في الكويت 50 نوعاً... والبرحي أجودها

قال بوفهد، وهو مزارع وتاجر تمور، «من خلال خبرتي التي تتعدى 30 عاماً في هذا المجال، عجوة المدينة هي أفضل أنواع التمور على الإطلاق، لما تتميز به من قيمة صحية وروحية، ويوجد بالمدينة 40 نوعاً من التمور أغلبها جاف وأشهرها البرني والمبروم وعنبرة المدينة، كما أن الخلاص السعودي الأعلى مبيعاً بدول الخليج».

وأشار إلى أن الديرة بها أكثر من 50 نوعاً من التمور، أبرزها البرحي، الذي يُعد من أجود الأنواع، ويؤكل رطباً في موسم الصيف، وكذلك الخلاص وأم الدهن والشقراء.

وأوضح أن أغلب تمور الكويت سوداء بسبب التربة الرملية، ويتركز إنتاج التمور بمنطقتي الوفرة والعبدلي، حيث يتم تصدير الفائض الكبير من الإنتاج للخارج، وأغلبه على شكل مساعدات وصدقات للدول الفقيرة.

وطالب ببناء مصانع لتعبئة التمور وتجهيزها للتصدير، كون مصانع التمور في البلاد لا تتعدى أصابع اليد الواحدة، كما نصح المزارعين بتعليب الرطب وتثليجه، ليتوافر فائض خلال شهر رمضان، مُحذّراً من كبس المحصول، نظراً لتحوله للون الأسود سريعاً بسبب طبيعة تربة الكويت.

بدر الرخيص: المجدول بـ 5 دنانير والسكري بـ 3

اعتبر المواطن بدر الرخيص، أن الأسعار تنافسية ومتطابقة مع الموسم الماضي، مبيناً أن الإقبال الكبير خلال رمضان يُساهم في حالة تنافس بين التُجار لجذب الزبائن، وأنه يُفضّل الرطب «السكري» وتمر «الخلاص» على مائدة الإفطار.

وأشار إلى أن الأسعار مثالية، وخاصة تمر المجدول «اللي الكرتون منه 5 دنانير والرطب السكري 3 دنانير»، معتبراً أن الأسعار معقولة وسط إقبال على الشراء في رمضان.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي