نافذة

نتذمر ولا نشارك

تصغير
تكبير

تشهد أوضاع الساحة السياسية في الوقت الحالي موجة سخط وتذمر مشهودة من الأوساط السياسية كافة، الكل غير راضٍ ويدعو لمعجزة ما تقلب طاولة الركود السياسي لننطلق لإنجاز ما يطمح له الشعب الكويتي، ففي الوقت الذي نرى فيه دول المنطقة تحقق إنجازات تنموية في مختلف المجالات، نرى الشعب الكويتي متمسكاً بأدنى الطموح المرجو تحقيقه... لنصارح أنفسنا ونعود للنقد الذاتي فواقعنا الحالي هو نتيجة لاختياراتنا، فالشعب دائماً هو الوقود الأول لأي نهضة.

أحد أهم العوامل التي تؤثر سلباً على اختياراتنا هي تنازل الشعب عن حقوقه الدستورية، والتنازل عن حقه الديموقراطي بالمشاركة الفاعلة بالانتخابات، وهو ما يؤثر سلباً على واقعنا... ففي الوقت الذي تضج الغالبية الساحقة بالإصلاح ومكافحة الفساد ووضع خطط تنموية مستقبلية تنتج الرخاء واستدامة الرفاه للمواطنين، نرى ضعف تسجيل فئة كبيرة من المجتمع الكويتي في قيود الناخبين للمشاركة في انتخابات مجلس الأمة، فهذا السخط مفترض أن ينعكس على إرادة الناخبين في صناديق الاقتراع.

فمن غير المرجو منا كمواطنين طموحنا النهضة ببلدنا ونتنازل عن حقوقنا الدستورية في المشاركة ثم نتذمر من واقعنا.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي