سعد المعطش / رماح / فرقة حسبي الله الكويتية

تصغير
تكبير
عندما تزور القاهرة فإنك تكتشف أن هناك فرقاً كثيرة انشقت من «فرقة حسب الله» المشهورة فما ان تدخل الى أغلب الفنادق الكبيرة إلا وتجد أن هناك مجموعة تطربك بالتخت الشرقي المميز..

لقد تذكرت المجموعات السياسية التي استحدثت في الشارع السياسي الكويتي وأنا أتابع الفرقة الممتعة في فندق «جراند حياة» في القاهرة والذين انشقوا من فرقة حسب الله الأصلية وأطلقوا على أنفسهم تسمية فرقة «الطرابيش المصرية».

لقد انشقت المجموعات السياسية الجديدة من حركات سياسية قديمة وهذا الأمر له تفسير واحد فقط ان الحركات القديمة قد فشلت، أو أنها كانت فاشلة منذ بدايتها ولكن الشارع الكويتي لم يكتشفها إلا أخيرا.

من ضمن ما ستسمعه من تلك الفرقة الجديدة وأقصد فرقة حسب الله بعض التعليقات الطريفة فعندما يغني أحدهم وكأنه ينادي «يا حبيبي» فإنك تسمع أحد أعضاء الفرقة يرد عليه «نعم يا حبة عيني» فيرد عليه المطرب «مش أنته يا عم» فرقة ممتعة بكل معنى المتعة.

من ضمن الأغاني التي يرددونها الأغنية الأخيرة في فيلم «الكت كات» التي تبين كلماتها طبع البشر وان الثعالب أصبحت تلبس ثياب الأسود لذلك أقول للفرقة الكويتية كما يقول أهل الطرابيش «مش أنتم الأسود يا عم».

فرقنا السياسية الكويتية الجديدة التي سأطلق عليها اسم «حسبي الله» لم يمتعوا إلا أنفسهم أو من يقودهم ويدفعون الكويت الى مستقبل مجهول لا نعلم نتائجه.

أدام الله فرقة حسب الله المصرية ولا دامت فرقة حسبي الله الكويتية الباحثة عن مصالحها الخاصة على حساب الديمقراطية...





سعد المعطش

[email protected]

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي