ابو اليزيد العجمي: التحقت بالأزهر وأنا ابن أحد عشر عاما
الحياة محطات ووقفات فيها العبر ومنها تتجلى الحكم ومن معتركها تؤخذ المعرفة ومن سار في الطريق وصل ومن زرع حصد، نحن اليوم مع نموذج واقعي لطلب العلياء ابو اليزيد العجمي يحدثنا عن مسيرته التعليمية كيف بدأت وعند من كانت بدايته وكيف شق طريقه نحو قمة التعليم الاكاديمي يسردها لنا باسهاب ثم يتطرق إلى الدول التي درس بجامعاتها احاديث شيقة وممتعة ومتنوعة بمواضيعها نقضيها معه فلنترك له الحديث:
كانت ولادتي في احدى قرى محافظة الغربية وهذه القرية قرية كبيرة تعدادها يتجاوز 100 ألف وبها عدد كبير من الوظائف الكبرى والتعليم فيها مبكر جدا وبلدنا بلد الشيخ الهراس - الشيخ محمد خليل الهراس - وعندنا عدد هائل من اساتذة الجامعات.
ووالدي كان يقرأ ويكتب وعنده قطعة ارض يزرع فيها وتجارة خفيفة ليس تاجرا بمعنى انه مستغرق في التجارة، بداية السلم التعليمي أولا انا الولد الذكر الذي اتى بعد ابنتين فقالت ابي هذا نهبه للعلم، بدأت الرحلة ذهبت إلى جمعية المحافظة على القرآن الكريم في قرية مجاورة بلد قريبة منا تسمى تجريد وهذا كان خالي رئيس جمعية المحافظة على القرآن الكريم، فقال هاتوا ابو اليزيد نحفظه القرآن.
الدراسة
ذهبت إلى جمعية المحافظة على القرآن الكريم اللي خالي كان يرأسها لكن للأسف خالي دللني فمكثت نحو اربع سنوات لم احفظ إلا قدرا يسيرا من القرآن.
ثم اكتشف الوالد هذا الامر فأرسلني إلى بلد اسمها الشين عند احد المحفظين يسمى عمي الشيخ محمود عليه رحمة الله، فبدأت حفظ القرآن - كانت المفاجأة - كأنني عوضت الفترة التي لعبت فيها، تقريبا ليس اكثر من ثلاث سنوات اتممت حفظ القرآن الكريم وكان شيخي هذا الشيخ محمود عليه رحمة الله كان يقول دائما لجلسائه هذا الولد فيه خير هذا الولد مبارك كلام من الطيب هذا اتممت القرآن بعد سن العاشرة بقليل، فقال خلاص تقدم للازهر تقدمت للازهر فلم يقبل الازهر لأن الازهر عنده قانون اقل شيء بعد احدى عشرة سنة حتى لو دخلت الاختبار ونجحت فمرفوض، خلاص انتظر سنة وقدم مرة اخرى والدي الله يرحمه كان يعرف قيمة الوقت، قال تقعد سنة تراجع فقط، لا اذهب إلى فلان اسمه الشيخ احمد يونس، هذا الرجل عالم بالقراءات قال روح جود عنده، فذهبت عند الشيخ احمد يونس عليه رحمة الله فمكثت عاما، هو على بعد اثنين كيلو من القرية، اذهب يوميا من الساعة 9 اكون هناك وارجع بعد العصر يوميا، اذهب كل يوم وارجع فضيلة الشيخ احمد يونس عليه رحمة الله جود في بحفص حتى اجدته ثم وجد وقتا فبدأ معي بورش يعني قطعت فيه شوطا ليس بالكثير لكني اخذت فكرة عامة عن القراءات وكذا الشيخ محمود كان يضرب الكسالى انا ما اذكر انه ضربني بل بالعكس كان يجعلني عريفا على الصغار الاصغر مني لأجل احفظهم.
الأزهر
التحقت بالازهر الذي كان قريبا من قريتنا وكان في مدينة طنطا وهو أقرب المراكز الينا كنا نحضر في مسجد السيد البدوي في السنة الاولى وكان يدرس لنا اساتذة عرفنا فيما بعد انهم علماء وكنت في السنة الاولى لي اسكن مع اثنين من زملائي في سكن خاص بالاجرة والدراسة كانت وقت الصباح اما المساء فكنا نقضيه في المذاكرة في مسجد البدوي والمواد التي كنا ندرسها كانت مواد شرعية فقه ونحو وصرف وبلاغة وفي السنة الثانية انتقلنا إلى معهد آخر اسمه القطب الربيع وبه درسني الشيخ حسن المناع الموجود اليوم في الكويت وبعد اتمام السنة الرابعة وهي كانت الابتدائية لكنها تعني الاعدادية حيث ان الازهر كان اربع سنوات بعدها انتقلت إلى الثانوية وبها كانت الدراسة اكثر اتساعا خصوصا العروض والنحو والبلاغة واثناء اتمامنا المرحلة الاعدادية بني معهد في المحلة الكبرى فانتقلنا اليه به التقيت مع احد الشيوخ هو شيخي وشيخ سيد نوح رحمهما الله سبحانه وتعالى والشيخ سيد نوح عرفني من قبل ان يراني من خلال حديث الشيخ الدكتور ابراهيم الدسوقي عني وهو استاذ في التفسير لا نظير له وكان كفيف البصر وقد لقي وانا في الثالث الابتدائي في الاختبار الشفوي فشدد على الاسئلة ومن كان معه في اللجنة يقولون هون عليه لكنني لم اخطئ في الاختبار درسني في المرحلة الثانوية مادة التفسير وكان يأمرنا ان نجلس في اماكننا لا نبرح منها حتى يحفظ الاسماء بالاصوات والاماكن كنا نجلس اسبوعا ثم يحفظ الاسماء من خلال الاصوات فإذا تكلم الطالب قال له انت فلان عند حضوري لأول مرة عرفني الدكتور ابراهيم الدسوقي خميس انني اختبرت عنده قبل سنوات عدة ودعاني إلى غرفة المدرسين وعندما جئت اليه قال للمدرسين هذا الولد ابني واذا جاء بأي شيء فأكرموه فانه سوف يكون له بالعلم شأن كان هذا الكلام دافع لي بالمثابرة والمذاكرة وقد حصلت على المركز الاول في السنة الاولى والثانية والثالثة والرابعة وصرفت لي مكافأة على ذلك التفوق مع اشتراك في مجلة الازهر.
القراءة
كنت اقرأ للشيخ الدكتور ابراهيم الدسوقي احيانا واحيانا أحضر المناقشات العلمية التي يحضرها مع الزملاء والمشايخ وبعض المرات يرسلني إلى المكتبة ويقول ات بالجزء الفلاني من التفسير كالرازي وغيره ويقول لي اقرأ عشر ايات فهو كان يحفظ الايات بالصفحة ثم يرسلني مرة اخرى لآت بكتاب آخر كالبحر المحيط ويسألني، حقيقة له فضل علي بعد الله سبحانه وتعالى فقط علمني العلم والمصادر وكان يتابعني بالمذاكرة والسؤال فهو كان ملما بجميع العلوم الازهرية وانا كنت في ذلك الوقت احفظ حفظا بشيء غير عادي اذا قرأت على الدكتور ابراهيم الدسوقي خميس من اي كتاب حفظته حفظا.
المرض
عند قرب الامتحانات في السنة الخامسة مرضت مرضا شديدا وقلت لن ادخل الامتحان هذه السنة زارني الشيخ الدكتور ابراهيم الدسوقي خميس في مسكني وقلت له انني كما ترى مريض ولن ادخل هذه السنة الاختبار قال لي انت ذاكر وانا سوف اعاود لك الزيارة فإذا رأيتك جاهزا فتقدم للاختبار وفعلا اخذت اذاكر في اليوم 14 ساعة وبعدها زارني وسألني في المواد وقال ادخل الاختبار فدخلت الاختبار واكرمني الله وحصلت على المركز الاول على جميع الطلبة.
دار العلوم
كنت مترددا ما بين الازهر ودار العلوم فالازهر يجذبني اليه المكافأة التي يحصل عليها الطالب المتفوق وانا بحاجة لها فاستشرت الدكتور ابراهيم خميس وكنت على يقين انه سوف يقول لي اذهب للازهر لأنه رجل ازهري وخريج اصول الدين ففاجأني انه قال لي اذهب إلى دار العلوم فقلت له المكافأة ستضيع فقال فلتذهب إلى الجحيم انت شكلك دار العلوم انت تحب الادب وتقول الشعر وعندك نوع من التفتح في المناقشة ما لا يقبله بعض الازهريين فدخلت دار العلوم سنة 1963 وقد امضيت في الازهر 9 سنوات 4 سنوات ابتدائي وخمس ثانوي وكان التحاقي به سنة 1954.
الجامعة
كلية دار العلوم جامعة القاهرة فيها علوم عربية وعلوم إسلامية وبها الفلسفة الإسلامية وتدرس تاريخا إسلاميا والى جانب هذه العلوم ايضا بها تفسير وحديث وفقه واصول ويدرس بها علم اللغة والبلاغة والادب والنحو وعند الدراسة الجامعية تدرس جميع المواد اما اذا اردت ان تدرس دراسات عليا لا بد من التخصص في قسم من الاقسام السبعة التي في دار العلوم قسم النحو واللغة والادب والبلاغة وثلاثة علوم اسلامية.
واذكر ان والدي كان يعطيني مصاريف بالسنة عشرة جنيهات كل شهر وكانت تكفيني وتزيد وكنت اوفر منها وكنت اشتري الاصدارات التي تصدرها السلاسل من دار الكتب كتفسير القرطبي وغيره فكونت جزءا من مكتبتي وانا طالب وقد تفوقت بالجامعة بتقدير جيد جدا في السنة الأولى وصرفت لي مكافأة ستة جنيهات كل شهر تخرجت من دار العلوم العام 1967 وواصلت الدراسات العليا وقد اشتغلت اثناء ذلك في مدرسة اجنبية اسمها الفريد بابليو وكان التلاميذ بها من علية القوم فكنت ادرس ابن وزير الخارجية وابن نائب رئيس الوزراء، وفي هذا الوقت تقدمت لدراسة الماجستير في قسم الشريعة الاسلامية وليس قسم الفلسفة الذي تخرجت منه وسجلت رسالة الماجستير وانا ادرس قبل ان اكون معيدا وكان عنوانها ابو بكر الجصاص ومنهجه في تفسير آيات الاحكام واشتغلت فيها وجمعت المادة وكتبت فيها فصلا من الفصول ثم اعلن عن درجة في قسم الفلسفة الإسلامية فتقدمت لها وكان المتقدمون اكثر من اثني عشر طالبا فنجحت انا وزميل لي وسجلت رسالة ماجستير في الفلسفة المهم اني تعينت في الكلية العام 1974 وتركت المدرسة الاجنبية وصرت معيدا في الكلية.
الماجستير
اثناء دراستي في الماجستير حصلت على دبلوم تربوي لكي اكون مهنيا اكثر اما رسالتي في الماجستير فكان عنوانها النظرية الاخلاقية لدى صوفية القرن الثالث الهجري وكان مشرفي الدكتور محمد كمال جعفر وهو من الاساتذة البارزين والحمد لله حصلت على الامتياز مع مرتبة الشرف مع التوصية بالطبع والتبادل على حساب الجامعات.
الدكتوراه
واما رسالتي في الدكتوراه فكان عنوانها الفكر الاجتماعي عن الصوفية دراسة مقارنة شرعية.
التدريس
بعد حصولي على درجة الدكتوراه طفت في بلاد الله الواسعة ادرس وانشر العلم الشرعي فلقد درست في كلية دار العلوم الفلسفة الاسلامية والعقيدة الاسلامية وجميع المواد الفلسفية وعندما شددت رحلتي إلى جامعة الامام محمد بن سعود درست فيها الثقافة الاسلامية وبعض محاضرات في الدراسات العليا وكانت لي بحوث نشرتها في مجلة البحوث الاسلامية والافتاء وقد استفدت بوجودي في جامعة الامام بكل تأكيد وخالطت مجموعة من المشايخ الكبار مثل الشيخ صالح الاطرم والشيخ ناصر العلي والشيخ عبدالعزيز آل الشيخ المفتي الآن وقد استفدت منه كثيرا لمدة خمس سنين فهو في قسم الفقه وانا في قسم الشريعة فهو عالم فاضل وذو اخلاق عالية.
العودة
وبعد ذلك رجعت إلى دار العلوم ومكثت فيها من العام 1986 إلى 1990 ادرس المواد نفسها التي كنت ادرسها في السابق.
اليمن
وفي العام 1990 حصلت على اعارة إلى اليمن وكنت قد اتيتها قبل ذلك استاذا زائرا لمدة ثلاثة اشهر فدرست في جامعة صنعاء فأنا احب اليمن وفي هذا العام حصلت ازمة الخليج وموقف اليمن كان مغايرا لموقف مصر فلم استمر ورجعت إلى مصر بعدها درست في الجامعة الباكستانية في باكستان والدراسة فيها باللغة العربية لكنك تحتاج ان يكون عندك قدر من اللغة الانكليزية فوضعها يختلف عن اليمن والسعودية لأن امامك اكثر من ستين جنسية واسمها الجامعة الاسلامية العالمية في اسلام اباد وهي على غرار الجامعة الاسلامية ومجلس الجامعة ليس من باكستان بل من كل بلاد العالم. والدراسة في باكستان فيها شوق الطلاب للعلم واحترامهم للمعلم عندما كنا نذهب لمسجد الملك فيصل رحمه الله كانت تجتمع حولنا الطلبة ويسألون ويستفيدون ونحن نستفيد فنشعر اننا في دعوة إلى الله سبحانه وتعالى وكنت في الجامعة اعمل اكثر من عمل من منح ومواصلات وكتب وكانت لي بعض الصلاحيات التي تهتم بشؤون الطلاب فأنا اجلس في الجامعة اكبر قدر ممكن واعمل من دون مقابل وكنت سعيدا غاية السعادة لأنهم اناس فقراء جاءوا لطلب العلم وهي في الاول خدمة للإسلام والمسلمين. واخذ جدولي العادي وانا مستشار الجامعة لشؤون الطلاب.
سيد نوح
علاقتي مع سيد نوح رحمه الله انه يعرفني وانا اعرفه ونحن لم نلتق وكان ذلك من خلال الشيخ ابراهيم خميس وكان تصوري للدكتور سيد نوح غير الذي رأيته وذلك انني عندما قدمت إلى الكويت صليت في المسجد ورأيت رجلا يرتدي جلبابا بسيطا وسلم علي وقال لي اخوك سيد نوح ستلتقي ان شاء الله السلام عليكم علشان انا عندي شغل وبعدها عمل لي عزومة على شرف قدومي ودعا لها اناس كثيرين وفي اول جلسة قال لي: انت ابو اليزيد قلت له نعم قال يا اخي سمعت مليون مرة عنك قلت له سمعت مِنْ مَنْ قال لي سمعت من الدكتور ابراهيم الدسوقي خميس فليس له سيرة إلا انت ابو اليزيد ذهب ابو اليزيد جاء ابو اليزيد ابو اليزيد... ثم توطدت وزادت علاقتي معه في الكلية وجيران في السكن.
الوالد
والدي رحمه الله حضر مناقشتي للماجستير وكان سعيدا بالمناقشة واثنى الاساتذة على ابنه امامه وكان يوم مناقشتي للماجستير يقوم بتوزيع المكافأة للعمال الذين في القاعة وتوفي رحمه الله قبل ان احصل على الدكتوراه، قال لي عندما دخلت الجامعة والدراسة في القاهرة تحتاج مظهرا خاصا ومصروفات خاصة قال لي يا ولد ان رزقك جاء هذا العام فقلت له كيف قال عندنا زراعة لم تأت بهذا المحصول منذ ثلاثين عاما.
إسلام أباد
اسلام اباد هي المدينة التي اقمت فيها اثناء تدريسي في باكستان فهي مدينة منظمة مليئة بالزهور والرياحين يقصدها كثير من السياح وقد استمتعت بها اثناء اقامتي في باكستان.
الكويت
تعاقدت مع جامعة الكويت وكنت في الوقت نفسه طُلبت في قطر فمكثت في قطر عاما والحقيقة انني اثني على كرمهم في التعامل معي من حيث الادب فاعطوني حقي واكثر وبعدها جئت للكويت في 19/9/2000 اكمل مسيرتي التعليمية.
التلفزيون
نشرت كثيرا من البحوث في مجلات محكمة وكان لي برنامج في التلفزيون المصري اسمه مواقف اسلامية إلى جانب كثير من الاستضافات والمشاركات حول الفكر الاسلامي وذلك في كثير من القنوات الفضائية ولي مشاركة اعلامية لا بأس بها.
الزواج
انا تزوجت على حياة الوالد في العام 1972 ورزقت بأحمد في حرب اكتوبر سنة 1973 يليه بنت يليها بنت اخرى ثم تأتي بنت رابعة والخامس انس كلهم متعلمون واحد مهندس، والبنت رقم 2 آداب وثائق ومكتبات والثالثة محاسبة بكالوريوس تجارة والرابعة في آخر سنة في هندسة والخامس في هندسة الكويت.
الوقت
انا غالبا اشغل وقتي إلى حد كبير بعدما خلصت الدكتوراه ذهبت إلى السعودية مدرس في الجامعة لكن عارف أنني ارجع بعد خمس سنوات اتقدم لاستاذ مساعد بجامعة القاهرة فاشتغلت حققت الذريعة إلى مكارم الشريعة وحققت نجاة الخلف في اعتقاد السلف والفت الفقهاء وبحوث العقيدة والفت الاخلاق بين العقل والنقل وألفت دراسات الفكر الاسلامي وألفت كتابا كان هو محاضرة.
النشر
ونشرت كثيرا من البحوث في مجلة الشريعة وفي غيرها «الحاجة إلى وجدان اسلامي» «الزهاد وحياة المسلم المعاصر» «مكانة الفقار في الفكر الاسلامي» وكانت تنزل مجلات محكمة ويفضل إلى اني احرص على هذا لما رجعت القاهرة ترقيت في سنة 1986 العام الذي عدت فيه للقاهرة كان لي في مصر برنامج اسمه مواقف اسلامية شبه ثابت إلى جانب استضافات في برنامج مأدبة اللي لقاء حول الفكر استضافات ايضا في التلفزيون المصري في القناة الثالثة سجلت مرتين او ثلاثة او اكثر وفي القنوات الفضائية وانا في مصر كنت اسجل اظن قناة ART سجلت بعض المرات يعني كنت وانا في مصر لي حركة معقولة اعلاميا.
الاسم
اسمي ابو اليزيد هذا الاسم الحقيقي هو اولا اسمي انا، وجدي كان اسمه ابو اليزيد لكن ممكن تسأل لماذا سمي الجد ابو اليزيد، احنا ما عندنا دليل قاطع لكن عندنا في المنطقة احد الاولياء اللي هو المشهور ابو اليزيد البسطاس له ضريح فأنا ارجح ان يكون الاسم قد سمي عليه ارجح لكن لا اقطع، في السعودية ظلوا فترة حتى ان احد الناس كان يعرفني جيدا من القاهرة ويزورني قبل ان اذهب إلى جامعة الامام وبعدين مرة يقول اسم الولد الاول هو اليزيد لما شاف احمد قال هو الكبير يزيد قلت ما في كبير هوده الولد اصلا الوحيد عانيت من هذا الامر لما روحت باكستان.