pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

«أشارك في ثلاثة أعمال... و(وأنا أحبك بعد) الأقرب إليّ»

إيمان جمال... مُعقّدة ومُتعجرفة و«كيوت» في رمضان

إيمان جمال
إيمان جمال

- فكرت بارتداء الحجاب بشكل دائم بعد انتهاء التصوير لكن «مابي يكون هبّة وبعدين أقطه»

تشارك الممثلة إيمان جمال بثلاث شخصيات مختلفة في مسلسلات «درب الهوى» و«ياما كان وكان» و«وأنا أحبك بعد»، المقرر عرضها في الموسم الدرامي الرمضاني المقبل.وفي هذا الشأن، صرحت جمال لـ«الراي» كاشفة عن ملامح شخصيتها، في المسلسل الأول (درب الهوى)، الذي كتبته فاطمة حسين، وسيناريو وحوار دخيل النبهان، ومن إخراج حمد البدري، بالقول: «سأطلّ على المشاهدين من خلال تجسيدي لشخصية دكتورة نفسية معقدة، وصلت إلى مرحلة العقدة من الرجال حتى كرهتهم لدرجة أنها باتت ترفض أن يدخل حياتها أي رجل، لكن مع تصاعد الأحداث، سنرى إن كان ذلك الأمر سيتغير أم لا».

وتابعت: «الجديد في هذه الشخصية أنها فتاة محجبة، وهذه المرة الأولى لي التي أقدم بها دوراً مشابهاً، وفي حقيقة الأمر لقد استمتعت خلال تقديمي له، كما أنني أحببت مظهري وأنا مرتدية الحجاب (هالشي وايد يعني لي) إذ كنت حريصة على تقديم صورة الفتاة المحجبة بكل أدب واحترام وحشمة، كما لا أخفي القول إنني فكرت بارتداء الحجاب بشكل دائم بعد انتهاء التصوير، لكن لا أريد الإقدام على هذه الخطوة إلا عندما أكون قد اقتنعت تماماً (مابي يكون هبّة، وبعدين أقطه)».

وفي ما يتعلق بـ«ياما كان وكان»، قالت: «كذلك ستكون لي إطلالة رمضانية أخرى من خلال مسلسل (ياما كان وكان)، تأليف مشترك بين يوسف المانع وفاطمة العامر وإخراج عبدالله العراك. والجميل في هذا المسلسل أنه ذو حبكة غريبة، ودوري فيه ذو طابع كوميدي بحت، وسيكون من خلال شخصية قيثارة الفتاة المتعجرفة المتسلطة الدلوعة التي ترغب في أن تمشي كلمتها دائماً».

وأكملت جمال في كشف أعمالها الرمضانية، بالقول: «أيضاً كنت قد انتهيت في الفترة الماضية من تصوير دوري في مسلسل (وأنا أحبك بعد)، من تأليف مريم الهاجري وإخراج خالد جمال، وفيه أجسد شخصة روان، الإنسانة الطيبة (الكيوت) التي تحاول الصلح دائماً ما بين أفراد العائلة، كما يمكن القول إنها فتاة متقلبة المشاعر. وشخصياً أراهن على نجاحها (راح تعلّم)».

وتابعت موضحة ما شدّها لقبول هذه الشخصية: «عرض عليّ المخرج خالد جمال الشخصية فأحببتها، لكن عندما بدأنا التصوير أحببت العمل بشكل أكبر بسبب (الكواليس) التي أجزم أنها أجمل كواليس في كل مسيرتي الفنية، حيث إنها كانت تجعلني أعشق شخصيتي حرفياً، والجميع كان يمنح شعوراً لغيره بدءاً من المخرج إلى الفريق الفني المساعد له بأننا عائلة واحدة. ولو خيرتني من بين الأعمال الثلاثة، سأقول لك أن (وأنا أحبك بعد) هو الأقرب إليّ جداً، لدرجة أنني لم أكن أرغب في أن ينتهي التصوير بتاتاً. وبإذن الله أن يحقق المسلسل نصيباً من النجاح وسط هذا الكم الكبير من الأعمال الرمضانية، وأن يأخذ حقه بالمشاهدات والانتشار، لكن سواء حصل ذلك أم لا لن أتضايق، لأننا كفريق عمل نعلم جميعاً ما بذلناه من جهد».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي