تجربة جديدة في «زمن الكورونا»

مائدتك... من المطعم إلى السيارة

تصغير
تكبير

- فكرة مختلفة لاقت استحسان المواطنين
- ابتكار في مواجهة التحديات

ظهرت في الآونة الأخيرة تجربة جديدة في تناول الطعام خارج المنزل، فرضتها الإجراءات الاحترازية بالبلاد، لمواجهة فيروس «كورونا» المستجد، وتطبيقاً للتباعد الاجتماعي والتعقيم، وتقديم الخدمة لأكبر عدد من الزبائن، حيث ابتكر مطعم «جوليا» الإيطالي في الشويخ مائدة مستطيلة توضع عليها أشهى الأطباق الإيطالية لتقدم إلى الزبائن داخل سياراتهم، في ظل عدم السماح بتقديم الطعام في صالات المطاعم.

وعلى الرغم مما تواجهه المشروعات من تحديات في زمن «كورونا»، شرع مطعم «جوليا» الإيطالي أبوابه في منطقة الشويخ، قبل نحو 45 يوماً، في تحدٍ حقيقي رفع خلاله القائمون على المشروع شعار أنه لا بديل عن النجاح إلا النجاح، ليبدأوا تقديم قائمتهم من أشهى الأطباق الإيطالية إلى عملائهم داخل صالة المطعم، إلا أن إجراءات مواجهة انتشار فيروس «كورونا» أوقفت تقديم خدمة الطعام داخل المطعم، ليظهر الإبداع في مواجهة التحديات.

إقبال نسائي على تجربة تناول الطعام على مائدة داخل السيارة 	(تصوير أسعد عبدالله)

وتمثل ذلك بابتكار تجربة جديدة على السوق المحلي، تتمثل بتقديم طاولة الطعام للعملاء داخل سياراتهم، مع مراعاة أعلى مستويات الإجراءات الاحترازية وعلى رأسها التعقيم الدوري وتطبيق التباعد الاجتماعي، وهو ما شجع الموطنين على الإقبال لخوض تلك التجربة بأعداد كبيرة يومياً.

يقول مدير المطعم، أحمد علي، «في ظل الإجراءات الصحية الاحترازية وتطبيق التباعد الاجتماعي لم يتجاوز الإشغال داخل المطعم مستوى

الـ 50 في المئة، لكن مع توقف استقبال الزبائن وإجراءات الحظر الجزئي، داخل صالة الطعام، برزت لدينا فكرة تقديم خدماتنا داخل السيارة، وهو الأمر الذي يتماشى مع الإجراءات الصحية، في تجربة مميزة وآمنة لاقت قبولاً كبيراً لدى العملاء».

تجربة جديدة لاقت استحسان الشباب

وتبدأ التجربة مع «جوليا» من خلال الوصول إلى مكان المطعم، ومن ثم ركن السيارة، ليأتي أحد المسؤولين عن تلقي الطلبات لتسجيل رغبات العملاء، ومن ثم وضع رقم لطلب العميل على زجاج السيارة، لينتظر انتهاء طلبه من قبل المطعم.

وداخل المطعم تبدأ دورة تجهيز طلبات العملاء، ومن ثم يتم تزويد الزبون داخل السيارة بطاولة مصممة خصيصاً من قبل جوليا بمواصفات خاصة تتناسب مع كل السيارات، مع إتاحة مسافات مناسبة لتناول الطعام بأريحية.

تعقيم... وتباعد

أوضح أحمد علي أنه «تتم مراعاة عمليات التعقيم التام والشامل والدوري للطاولات بعد كل استخدام، إذ لدينا موظفون مختصون يقومون بتعقيم الطاولة تماما بعد انتهاء العميل من تناول طعامه، إلى جانب ذلك فإن كل عميل يتناول طعامه داخل السيارة في تطبيق للتباعد الاجتماعي، كما نزود كل طاولة بسائل للتعقيم الشخصي».

لا حجوزات

قال أحمد علي إن الفكرة جديدة على السوق الكويتي، حيث بدأنا بها يوم الجمعة الفائت، فوجدناها جذّابة للعملاء وتلقى استحسانهم، مشيراً إلى أنه لا يوجد حجوزات في الوقت الراهن، فيما تقدم الخدمة بمجرد الوصول.

 المائدة المستطيلة تناسب جميع السيارات

150 عميلاً يومياً

أوضح علي أن عدد العملاء الذين يخدمهم المطعم يومياً خلال وقت العمل من الساعة 12 إلى 3:30 مساء أكبر من عدد العملاء حينما كان يتم الاستقبال بالمطعم، مبينا ان متوسط عدد عملائه يومياً يتراوح بين 100 إلى 150 عميلاً، فيما لا يستطيع زيادة عدد العملاء لارتباطه بمساحة باركينغ السيارات وتطبيق الإجراءات الصحية.

مطاعم تجهزها والزبون يسخنها لاحقاً

وجبة العشاء إلى المنزل ... قبل الحظر

| كتب أحمد عبدالله |

في ظل عدم مقدرة المطاعم على تقديم وجبة العشاء في وقتها بسبب الحظر الجزئي، لجأ عدد منها إلى مجموعة من الطرق غير المسبوقة التي تعطي تلك المطاعم قبلة الحياة للاستمرار والتأقلم مع أوضاع الحظر.

ومن بين طرق التأقلم التي لجأت إليها تلك المطاعم، الطلب من الزبائن أن يطبخوا في البيت وجبة العشاء كونها تتزامن مع ساعات الحظر، حيث تقوم المطاعم بتجهيز الوجبات بشكل شبه كامل في أوان توافرها تلك المطاعم على أن يقوم الزبائن بتسخين الوجبات لدقائق معدودة وقت العشاء لإتمام طهيها بشكل كامل.

وفي ذات السياق، دخلت المطاعم التي تُقدّم اللحوم المشوية على الخط بإعدادها وجبات مجمدة من تلك اللحوم المخلوطة بالتوابل المطلوبة والقابلة للإنضاج عبر ميكروويف المنزل، مع تأكيدات لزبائنها أن الطعم لن يتغيّر رغم كون اللحوم مثلجة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي