pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

الطائرات «فاضية»... و«التكاسي» رفعت الراية البيضاء!

يواجه أصحاب تاكسي مطار الكويت الدولي، واقعاً صعباً، نتيجة منع قدوم الوافدين، وفرض حجر مؤسسي على المواطنين، دفعهم إلى رفع «الراية البيضاء»، بعد عودة الطائرات إلى المطار شبه خالية من الركاب.

ولا تقتصر مشاكل أصحاب تاكسي المطار على ذلك الامر، فبعد طول ساعات الانتظار من دون فائدة، يغيب الدعم والتحفيز من قبل الجهات المختصة.

ومع طول ساعات الجلوس الطويلة، بانتظار زبون، يقضي أهل «التكاسي» أوقاتهم في الاحاديث وتناول القهوة والشاي، لعلهم يسلّون أنفسهم، بدلاً من ضجر الترقب.

وفيما يتسم السائقون بالقدرة على تحمل القيادة لمسافات طويلة، وجدوا أنفسهم في مأزق حقيقي، نتيجة قلة القادمين والمغادرين.

«الراي» التقت عدداً منهم، واستمعت لهمومهم ومشاكلهم.

في البداية، قال تركي العتيبي أنا «منذ الصباح الباكر انتظر أمام مدخل المطار لعلي أظفر براكب أقله الى منزله، لكن الإغلاق أثر علينا، وهذا ما خلفته أزمة كورونا، ونأمل أن تزول الغمة وتعود الحياة الى طبيعتها».

واعتبر أن «الوضع صعب للغاية ونحتاج مبادرة وحلولاً من الجهات الاخرى، للمحافظة على عمل تاكسي المطار الذي يواجه وضعاً صعباً، لاسيما أن جميع العاملين مواطنون ويعيلون أسراً وبعضهم عايش على الله ثم على المطار».

من جانبه، قال السائق ناصر بوبدر إن «الوضع يسبّب مشكلة كبيرة بالنسبة لنا، بسبب أن الطائرات تعود فاضية، من دون ركاب، ولا يوجد أحد، والمطار أشبه بالمغلق».

وطالب بأن يشمل حجز الفندق حجزاً من «التكاسي» دعماً لأصحابها «بدلا من تأجير باص تغيب فيه إجراءات الصحة، وهذا يدعمنا اقتصادياً».

أما صايل العتيبي، فقال إن «أصحاب التاكسي يحتاجون إلى نوع من الاهتمام والدعم والتحفيز، من خلال مساهمة الدولة في رعاية أصحاب المهن، وهم مواطنون وأغلبهم من ذوي الدخول المحدودة».

من جانبه، رأى فيحان العتيبي أن هموم سائقي تاكسي المطار كثيرة، وزادت بعد الظروف التي فرضتها جائحة كوفيد 19، على الرغم من محافظتهم على الاشتراطات واللوائح.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي