pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

أوضاع مقلوبة!

... (ويقولون) التعايش بين الأديان!

لم يبلغ هوان المسلمين أدنى درجاته من قبل، كما وصل بنا الحال اليوم من تشرذم وتفكك ولهاث خلف (منهج) الولايات المتحدة!

الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قلب منطقتنا وحال دولنا الإسلامية (إلا من رحم الله) رأسا على عقب!

فخارطة الطريق التي وضعها لنا ترامب لم يتعب فيها كثيراً، بل سارت بسلاسة ومن دون مشكلات تذكر... بعد أن كنا وكان العالم الاسلامي حيّاً ينبض قلبه، ونستشعر هذا النبض من الشارع الذي يظهر ردات الفعل الحقيقية لأفراحه وأتراحه!

اليوم قبلنا بسهولة خارطة الطريق، التي رسمتها السياسة الأميركية لعالمنا، لتصبح القدس عاصمة لإسرائيل، ومن ثم الاعتراف والتطبيع مع الكيان الصهيوني!

الرئيس الفرنسي خرج علينا الأسبوع الماضي، ليقول لنا عن الرسومات المسيئة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم، بعد أن قامت المجلة الفرنسية بإعادة نشرها ومعها العديد من صحف أوروبا: (لن نتخلى عن الرسومات والكاريكاتيرات، ولو تراجع البعض...)!

لم نسمع ردة فعل حقيقية من عالمنا النائم أو حتى ديبلوماسية مثل استدعاء سفراء بلاده... وهذا (الماكرون) يطعن علانية بأشرف الرسل، ويشجع على نشرها مجدداً من دون حتى (مجاملة) المسلمين، أو احترام نحو 8 ملايين مسلم فرنسي على الأقل يعيشون في بلاده!

(ويقولون) عليكم تعليم شعوبكم ترسيخ التعايش بين الأديان!

على الطاير:

- قاطعوا المنتجات الفرنسية...

- (إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّه...)

ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله... نلقاكم!

bomubarak1963@gmail.com

twitter: bomubarak1963