أول وجوه طالعته في المطار إخوته الثلاثة وخالد العودة
خالد المطيري من غوانتانامو إلى المستشفى العسكري
خالد المطيري
| كتب تركي المغامس |
خالد المطيري ... من معتقل غوانتانامو إلى الكويت وتحديدا إلى المستشفى العسكري رحلة اختصرت معاناة ثماني سنوات وراء القضبان.
ووصل المطيري أمس إلى الكويت وكان إخوته الثلاثة في استقباله في المطار بدموع الفرح، وتم نقله مباشرة إلى المستشفى العسكري لاجراء الفحوصات الطبية اللازمة.
وقال رئيس اللجنة الشعبية لأهالي المعتقلين في غوانتانامو خالد العودة لـ «الراي» ان خالد المطيري وصل إلى البلاد في الساعة الثالثة إلا ربعا عصراً «وكنا في استقباله على باب الطائرة أنا وإخوته الثلاثة والحمد لله نزل وهو في صحة جيدة»، موضحا ان اللقاء كان «حميميا جدا بينه وبيننا واخوته على وجه الخصوص واستغرق اللقاء تحت الطائرة مدة نصف ساعة».
و أضاف: «وبعد ذلك تم التوجه به إلى المستشفى العسكري حيث سيتوافد اهله إليه والحقيقة ان الاخوة في امن الدولة والفريق الطبي المرافق كانوا على اعلى درجات الانسانية والمعاملة الطيبة كما ذكر خالد وكان سعيدا جدا بعودته وكان ينظر إلى الجميع ووجهه متهللا وعيناه تلمعان من السعادة».
وبيّن العودة ان الاجراء المقبل هو اجراء التحقيقات كالعادة وهذا اجراء قانوني بحت وستكون التحقيقات في المستشفى العسكري ولن يذهب خالد إلى مبنى أمن الدولة على الارجح، ومن ثم يتم نقله بعد اسبوع أو عشرة ايام إلى المركز التأهيلي ولم تحدد له مدة بقائه في هذا المركز حيث انه سيتم تقييمه في هذا المركز وفي ضوء ذلك سيتم اخضاعه إلى برنامج معين يتماشى مع حالته النفسية.
وأكد ان خالد «في حالة نفسية عالية جدا ويحتاج إلى بعض العناية فقط، فثماني سنوات من السجن أمر ليس سهلا».
وفي ما يخص فؤاد الربيعة وفوزي العودة قال العودة ان المفاوضات لا تزال جارية وهناك تباشير خير «كما نقل لي من وزارة الخارجية، فهناك رغبة واضحة من الادارة الاميركية في انهاء هذه الملفات ونتمنى ان نكون قد انتهينا من الملفات الاربعة جميعا في نهاية هذا العام وتم قبول استئناف فوزي وتم تحديد جلسات متتالية في شهري نوفمبر وديسمبر المقبلين».
وصرح سفير الكويت لدى الولايات المتحدة الشيخ سالم عبدالله الجابر لوكالة الانباء الكويتية (كونا) انه تم اطلاق سراح المطيري من غوانتانامو ونقل بطائرة خاصة الى الكويت .
ويأتي الافراج عن المطيري بعد شهرين من أمر قاضية اتحادية في يوليو 2009 بالإفراج الفوري عنه حيث لم توجه له اي اتهامات طيلة فترة احتجازه.
وسعت الكويت طيلة الفترة الماضية من أجل عودة المطيري والمواطنين الثلاثة الآخرين المعتقلين في غوانتانامو وقد انتهت أخيراً من تجهيز مركز اعادة تأهيل لمساعدة المفرج عنهم على الخروج من محنتهم الطويلة في غوانتانامو.
وطيلة ثماني سنوات مضت كان محامو المطيري والكويت يسعون لعقد جلسة استماع أمام قاض نزيه مستقل للادارة الاميركية لضمان محاكمة عادلة حتى تكللت الجهود بالنجاح بان تم عقد جلسة استماع في 6 يوليو الماضي ومن ثم وجهت القاضية كولار كوتلي في الـ29 من الشهر نفسه امرا للحكومة الاميركية بـ «اتخاذ جميع الخطوات الضرورية والديبلوماسية المناسبة لتسهيل الإفراج عن مقدم الالتماس المطيري على الفور.»
ويبلغ المطيري من العمر 34 عاما وهناك ثلاثة محتجزين كويتيون اخرون هم فايز الكندري وفوزي العودة وفؤاد الربيعة، والاخير سبق أن قررت القاضية كولار كوتلي في الـ 17 من سبتمبر الماضي الافراج عنه.
خالد المطيري ... من معتقل غوانتانامو إلى الكويت وتحديدا إلى المستشفى العسكري رحلة اختصرت معاناة ثماني سنوات وراء القضبان.
ووصل المطيري أمس إلى الكويت وكان إخوته الثلاثة في استقباله في المطار بدموع الفرح، وتم نقله مباشرة إلى المستشفى العسكري لاجراء الفحوصات الطبية اللازمة.
وقال رئيس اللجنة الشعبية لأهالي المعتقلين في غوانتانامو خالد العودة لـ «الراي» ان خالد المطيري وصل إلى البلاد في الساعة الثالثة إلا ربعا عصراً «وكنا في استقباله على باب الطائرة أنا وإخوته الثلاثة والحمد لله نزل وهو في صحة جيدة»، موضحا ان اللقاء كان «حميميا جدا بينه وبيننا واخوته على وجه الخصوص واستغرق اللقاء تحت الطائرة مدة نصف ساعة».
و أضاف: «وبعد ذلك تم التوجه به إلى المستشفى العسكري حيث سيتوافد اهله إليه والحقيقة ان الاخوة في امن الدولة والفريق الطبي المرافق كانوا على اعلى درجات الانسانية والمعاملة الطيبة كما ذكر خالد وكان سعيدا جدا بعودته وكان ينظر إلى الجميع ووجهه متهللا وعيناه تلمعان من السعادة».
وبيّن العودة ان الاجراء المقبل هو اجراء التحقيقات كالعادة وهذا اجراء قانوني بحت وستكون التحقيقات في المستشفى العسكري ولن يذهب خالد إلى مبنى أمن الدولة على الارجح، ومن ثم يتم نقله بعد اسبوع أو عشرة ايام إلى المركز التأهيلي ولم تحدد له مدة بقائه في هذا المركز حيث انه سيتم تقييمه في هذا المركز وفي ضوء ذلك سيتم اخضاعه إلى برنامج معين يتماشى مع حالته النفسية.
وأكد ان خالد «في حالة نفسية عالية جدا ويحتاج إلى بعض العناية فقط، فثماني سنوات من السجن أمر ليس سهلا».
وفي ما يخص فؤاد الربيعة وفوزي العودة قال العودة ان المفاوضات لا تزال جارية وهناك تباشير خير «كما نقل لي من وزارة الخارجية، فهناك رغبة واضحة من الادارة الاميركية في انهاء هذه الملفات ونتمنى ان نكون قد انتهينا من الملفات الاربعة جميعا في نهاية هذا العام وتم قبول استئناف فوزي وتم تحديد جلسات متتالية في شهري نوفمبر وديسمبر المقبلين».
وصرح سفير الكويت لدى الولايات المتحدة الشيخ سالم عبدالله الجابر لوكالة الانباء الكويتية (كونا) انه تم اطلاق سراح المطيري من غوانتانامو ونقل بطائرة خاصة الى الكويت .
ويأتي الافراج عن المطيري بعد شهرين من أمر قاضية اتحادية في يوليو 2009 بالإفراج الفوري عنه حيث لم توجه له اي اتهامات طيلة فترة احتجازه.
وسعت الكويت طيلة الفترة الماضية من أجل عودة المطيري والمواطنين الثلاثة الآخرين المعتقلين في غوانتانامو وقد انتهت أخيراً من تجهيز مركز اعادة تأهيل لمساعدة المفرج عنهم على الخروج من محنتهم الطويلة في غوانتانامو.
وطيلة ثماني سنوات مضت كان محامو المطيري والكويت يسعون لعقد جلسة استماع أمام قاض نزيه مستقل للادارة الاميركية لضمان محاكمة عادلة حتى تكللت الجهود بالنجاح بان تم عقد جلسة استماع في 6 يوليو الماضي ومن ثم وجهت القاضية كولار كوتلي في الـ29 من الشهر نفسه امرا للحكومة الاميركية بـ «اتخاذ جميع الخطوات الضرورية والديبلوماسية المناسبة لتسهيل الإفراج عن مقدم الالتماس المطيري على الفور.»
ويبلغ المطيري من العمر 34 عاما وهناك ثلاثة محتجزين كويتيون اخرون هم فايز الكندري وفوزي العودة وفؤاد الربيعة، والاخير سبق أن قررت القاضية كولار كوتلي في الـ 17 من سبتمبر الماضي الافراج عنه.