سعد المعطش / رماح / سر القلاف وسر البطيخ الصيفي

تصغير
تكبير
أريد أن أبشركم أنني وجدت السر بتواجد البطيخ الأحمر واستخداماته المتكررة في كثير من أمور حياتنا اليومية ولا أخفيكم أنني استعنت بكبار السن وهم من أخبروني عن تسمية «ديرة بطيخ» وهي قصة قديمة كتب عنها أكثر من زميل من كتاب المقالات.
وبسبب عشق الكويتيين للبطيخ الأحمر فقد تم تأليف لغز عن هذه الفاكهة الموسمية ويقول اللغز «ما هو الشيء الذي سكانه سود ومفتاحه حديد موجود» لقد حرفت باللغز الشعبي حتى لا أتهم بالتفرقة بين أبناء الشعب الكويتي وأنني ممن يبثون سموم العنصرية والطائفية البغيضة.
ومن شديد حبنا لهذا البطيخ فأننا غيرنا المثل الذي يقول «فخار يكسر بعضه» الى بطيخ يكسر بعضه وهذا التغير بالمثل المشهور عربيا هو دليل واضح على أننا شعب يحب التغير بالمواقف ويقلب أراءه أسرع من تقلب الأجواء المناخية في الكويت.

وخير دليل على هذا التقلب هو التهديد الذي أطلقه النائب حسين القلاف لوزير النفط الشيخ أحمد العبدالله والذي قال فيه، «انه سيعلمه أصول العمل الوزاري وأنه سيحجز له تذكرة ذهاب بلا عودة» وكأن نائبنا أصبح سمكريا في أوتوبيس نقل عام في شوارع القاهرة.
فالنائب الذي عرف عنه أنه محامي الحكومة أصبح يهدد أحد وزرائها ويقدم دروسا خصوصية للوزراء يعلمهم الأصول.
أمران لم أفهمهما وجعلاني ألاعب شفاهي بأصابعي وهما سر تغير السيد القلاف و سر البطيخ الصيفي الذي جعل الناس يطمئنون له ويضعونه في بطونهم حين يقولون «حط في بطنك بطيخة صيفي»!!
سؤال شعبي: نمى الى علمي أن تهديدات الوزراء هي من قبل وزير حالي كان له الدور الأكبر في الاستجواب السابق الذي كان للشيخ أحمد العبدالله عندما كان وزيرا للصحة في حكومة 2006.
أدام الله من كان عونا لزملائه ولا دام من يعمل ضدهم وهو محسوب عليهم...
سعد المعطش
[email protected]
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي