تحدثوا لـ «الراي» عما يخافون منه

ممثلون ومذيعون يواجهون مواقف طريفة بسبب الهلع و«الفوبيا»

تصغير
تكبير
| استطلاع- شوق الخشتي |
حالات ومواقف عديدة يواجهها من يصاب بمرض «الفوبيا» أو الرهاب، اذ تنتابهم نوبات من القلق والخوف الشديد والهلع وتكاد تصل الى الاغماءة أثناء ركوبهم بالاسانسير أو في الاماكن الشديدة الارتفاع أو في الظلام أو حين يكونون وحيدين أو الرعب من مشاهدة الحيوانات والخوف من ركوب الطائرة وغيرها، لقد «تبرمجت» أذهانهم على أن هذا الأمر مقلق وموّتر للاعصاب، ما يجعلهم يتعرضون لمواقف طريفة ومحرجة عدةّ، ومما يزيد هذه المواقف طرافة هو تعرض أحد المشاهير أو الفنانين لها في الأماكن العامة.
«الراي» فتحت نافذة البوح لبعض من الممثلين والمذيعين وذكر كل من هم نوع الرهاب الذي يعانيه والمواقف الطريفة التي يواجهها حيال ذلك الأمر، وهنا التفاصيل:

مذيع تلفزيون الكويت نادر كرم تجاوب مع «الراي» وقال ضاحكاً: كثيراً ما أتظاهر بأن الأمور من حولي طبيعية على متن الطائرة أثناء السفر ولكنني في الحقيقة أعيش أقصى حالات الخوف والهلع، والاحراج كذلك من الشخص الجالس بجواري، وكنوع من التظاهر بالارتياح والتعويض عن الخوف أعلى طبقة صوتي فجأة وأكاد أصل للصراخ أثناء حديثي ما يضعني في موقف محرج وغريب.
بينما قالت الممثلة الشابة بثينة الرئيسي في معرض شرحها عما يرعبها والمواقف: باتت نوبات القلق والاغماءات أمرا طبيعيا أثناء وجودي في الأماكن المرتفعة المجردة من الحواجز والأسوار، وهذا ما حدث معي أثناء صعودي لـ «تلفريك» ذات يوم، اذ ضاقت نفسي وأغمى عليّ حينها.
المذيع سعد الخلف عقب على حالة الفوبيا التي تنتابه بالقول: على الرغم من دراستي لمادة علم النفس في كلية العلوم الاجتماعية وجهدي المتواصل لعلاج «فوبيا» الأماكن المرتفعة الذي أعاني منه الا أن حالات الخوف والقلق و«الدوخة» ازدادت سوءا ولم تتلاش وذلك أثناء محاولتي لصعود مرتفع ما أو رؤيتي لأي شخص يحاول الصعود اليه.
ومن جانبه قال الممثل عبدالله التركماني: لا يوجد ما أهلع وأخاف منه في الوقت الحالي ولكنني كنت في السابق وفي فترة طفولتي تحديداً شديد الخوف من الظلام الحالك، فقد كنت أتخيل أمي وابي على هيئة سحرة وشياطين رغم أنهم أغلى الأشخاص لديّ.
ومما يوضح تأثير الأفلام السينمائية على المشاهدين وترسيخ حالة الفوبيا والهلع التي تنتاب المذيع مشعل معرفي من الأفاعي والعقارب، والذي ذكر سبب وجودها بالقول: منذ أن رأيت فيلماً للعقارب والأفاعي، وحالة الخوف الشديد لم تغب عن شعوري أثناء رؤيتي لها.
وأضاف معرفي: واجهت عدة مواقف طريفة حيال تلك الفوبيا منها ممازحة صديقي لي بامساكه لأفعى خضراء وجلبها لي ما أدى الى هروبي بشكل سريع ومضحك، ومن المواقف الأخرى التي واجهتها هي أنني توليت في أحد البرامج الشبابية التي قدمتها تغطية لفقرة عن أفعي الـBiso التي تقضي على فريستها بعصرها لجسده، وهذا الأمر زاد حدة الارتباك لديّ طوال تقديمي للفقرة.
وتحدثت المذيعة سوسن الهارون ضاحكةً عن حالات «الفوبيا» التي تنتابها بالقول: تعرضت لعدة مواقف محرجة بسبب حالة «الفوبيا» والخوف التي أعاني منها حيال وجودي في الظلام الحالك أو المصاعد، ومن تلك المواقف وجودي في المنزل وحيدة بعد سفر أهلي وانقطاع الكهرباء عليّ ما جعلني أخرج الى سلالم المنزل مرتديةً ملابس النوم «ضحكت».
كما تحدث المعد نايف النعمة عما يواجهه من مواقف طريفة حيال حالة «الفوبيا» التي تنتابه بالقول: لم أكن أعاني من «فوبيا» المطبات الهوائية في السابق ولكن مع كثرة أحاديث أصدقائي عما يواجهونه من مواقف أثناء تعرضهم للمطبات الهوائية على متن الطائرة، وازدياد حدة التوتر وشد الأعصاب لديّ بعد دخولي لمجال الاعلام، باتت المطبات الهوائية تقلقني وتوترني ما جعلني أتغلب على خوفي أثناء سفري لشهر العسل مع زوجتي ولكن زادت حدة الخوف لديّ فصارحت زوجتي بهذه الحالة، كما أنني أصريت في أحد الأيام على النزول من الطائرة وذلك بعد ملاحظتي لتحرك أحد جناحيها أثناء الطيران.
الممثل مصطفى أشكناني كان ختام مسك هذا الاستطلاع فقال لـ «الراي»: كثيراً ما كنت أتردد على لعبة «المسنى» في المدينة الترفيهية سابقاً، وقد كنت أعوّض ما أشعر به من خوف أثناء ركوبي اليها بالصراخ المتواصل.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي