أطربا الحضور بمجموعة من روائع الفن الأصيل في حفل تلفزيون «الراي» للإعلان عن برامجه الرمضانية

الأخوان شحادة: نرغب في الخروج عن النمط التقليدي للمطرب الذي يرتدي بزّة رسمية وربطة عنق

تصغير
تكبير
| كتب إيلي خيرالله |
الأخوان شحادة اسم لفرقة فنية مؤلفة من شقيقين مميزين شكلاً ومضموناً انطلقا منذ أربع سنوات ضمن المهرجانات التي نظمّها المنتج الفنان ميشال الفتريادس والتي جال فيها في بلدان الاغتراب، حيث تحلقّ حولها أفراد الجاليات اللبنانية الموزعة في أقطاب العالم كافة، كما استحوذت الفرقة على اعجاب أبناء الوطن العربي وأهل الخليج نظراً لإعادة إحيائها مجموعة خالدة من روائع الفن الأصيل مختارة من الريبرتوار الفائق الثراء للأخوين رحباني ووديع الصافي وزكي ناصيف وفيلمون وهبي... وابداعات محمد عبد الوهاب والرصيد الهائل للقصبجي ورياض السنباطي ومحمود الشريف وكمال الطويل...
في الخامس من الشهر الخامس الجاري نظّم تلفزيون «الراي» احتفالية ضخمة للاعلان عن شبكة برامج القناة لشهر رمضان المقبل، تناقل أخبارها القاصي والداني، وقد دُعي الأخوان شحادة للمجيء إلى الكويت والمشاركة في احياء الحفل فلبيّا الدعوة بطيبة خاطر وكانت ليلة من ألف ليلة وليلة أمتعانا خلالها بباقة من أجمل الأغنيات... وعند منتصف الليل ومع انتهاء الحفل وذهاب الساهرين اختلينا بالأخوين في الـ «باك ستيج» وكان هذا الحوار الذي استهليناه بالسؤال التالي:

• هلا حدَّثتمانا بدايةً حول الانطباع الذي تكوَّن لديكما اثر احياء حفل قناة «الراي» للاعلان عن برامجها للعام 2009؟
- هذه ليست المرة الأولى التي نلتقي فيها الجمهور الكويتي فقد سبق لنا أن أحيينا حفلاً في الكويت العام الماضي، وتمكنّا من تلمّس الأجواء الجميلة، وأدركنا أن ثمة نسبة مرتفعة من ذواقة الفن الأصيل في هذا البلد. لا شكّ أننا فرحنا كثيراً الليلة بأننا تمكنّا من ادخال أجواء البهجة ورسمنا البسمة على وجوه الساهرين.
• ما سرّ غياب أو تغييب فرقة الأخوين شحادة عن الظهور في أي من وسائل الاعلام؟
- هذا السؤال يستحسن أن يوجّه إلى منتج أعمالنا الفنان ميشال الفتريادس. لقد بذلنا ما بوسعنا من جهد ونتعمّد أن تكون كل خطوة نخطوها مدروسة وموثوقة. وأهم ما في مسيرتنا أن كل اطلالاتنا السابقة، تركت بصمة مهمة في وجدان الناس.
• ما جديدكما الفني؟
- ثمة أغنية «سنغل» ستبصر النور قريباً وفقاً لاتفاقنا الأخير مع الفتريادس. لقد سبق أن سجَّلنا الأغنية ونحن بانتظار أن يتم تصوير الكليب.
• اشتهرتما باسم الأخوين شحادة لكن ظل اسميكما طي الكتمان؟
- هذا صحيح فاسمينا ليسا معروفين من قبل الجميع ولم نتعمّد التكتم عن كشفهما. وها نحن سنعلن عنهما عبر هذا المنبر: الأكبر فريد الذي يطلق «سكسوكة» بيضاء والأصغر رامي الذي يطلق لحية كثّة بنيّة اللون.
• كوننا أتينا على ذكر مسألة اللحى فما سر اتبّاع فريد الستايل الصيني ورامي...؟
- رامي (مقاطعاً): يمكنني أن أختصر لك الاجابة بكلمتين هما: الفنون جنون.
- فريد: نستطيع القول ان «السكسوكة» التي أطلقها تتماهى مع آلة البزق التي أعزف عليها فعصى الآلة شبيهة بها.
- رامي (معقّباً): المسألة لا تتعدى كوننا سعينا إلى التميّز بلوك خاص بنا.
- فريد: هدفنا كان أن نكسر صورة المطرب التقليدية الذي يرتدي البزّة الرسمية ويضع ربطة العنق... فأزياؤنا مختلفة.
• ما الأسس التي تستندان اليها في اختيار أزيائكما؟
- أزياؤنا مختارة من التراث الفلسطيني وقد نسجت على يد حرفيين متخصصين في فن حياكة هذا الزي.
• هل سمعتما أي تعليقات حول «اللوك» الخاص الذي يميّزكما عن سواكما من الفنانين؟
- في بداية اطلالتنا على الجماهير سمعنا الكثير من التعليقات والتساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء اعتمادنا هذا المظهر المختلف. في مجتمعاتنا العربية من الصعب أن يتقبّل الناس كسر القوالب الجامدة، لاسيّما حين تكون الظاهرة في بدايتها، لكن بعد أن اشتهرنا بهذا المظهر أصبح الأمر عادياً ومقبولا، لا بل من المرجّح أن أي تغيير الآن ندخله على مظهرنا سيجابه بالرفض من قبل الجمهور.
• هل كان لميشال الفتريادس المعروف بلوكه الخاص أيضاً من دور في سلوككما هذه الدرب؟
- ميشال وجّهنا في بداية المشوار، ونحن أكملنا السير بمفردنا في ما بعد على هذه الخطى.
• من الواضح أن فرقة «الأخوين شحادة» الموسيقية تميّزت أيضاً عن سواها مع الفرق من حيث مظهر العازفين (الشعر، اللباس...)؟
- هذا صحيح والاختلاف لا يطول مسألة المظهر فقط بل ان توزيع الأغنيات التي تعزفها الفرقة هو خاص وفريد من نوعه. وعند تقديم الأغنيات المعروفة نحاول أن نطعمّها بألحان من تأليفنا في المقدمة أو في الوسط أو في القفلة.
وفي حفل الليلة يسعنا القول ان ثلاثة أرباع من مجمل ما سمعناه من أغنيات قد حمل بصمتنا الخاصة.
• هل ما زال الأخوان شحادة ينضويان تحت عباءة الفتريادس حتى الساعة؟
- لا ريب أننا ما زلنا تحت عباءته. لكن هذا لا ينفي أن يكون ميشال منشغلاً بمشاريع خاصة به أما من جهتنا فنحن ننتمي إلى شركة «الفتريادس» للانتاج الفني وهذه الشركة تضم في هيئتها الادارية والده وشقيقه أيضاً.
• لقد اعتدنا أن يشارك الأخوان شحادة إلى جانب المطربة نهوند والمطرب طوني حنا في مهرجانات لبنانية صيفية أطلقها ميشال الفتريادس منذ بضع سنوات... فما سرّ توقف هذه المهرجانات؟
- نحن نطل على الجمهور بشكل مستمر في ملهى «الميوزك هول» في بيروت حيث نقدّم وصلات فنية أسبوعياً. والكبير طوني حنّا يطل على مسرح «الميوزك هول» أيضاً. أما بالنسبة إلى المطربة نهوند فقد توقفت عن الغناء منذ سنة تقريباً بسبب تقدمّها في السن.
• كم بلغ عمر فرقة «الأخوين شحادة» الفني؟
- كانت انطلاقتنا الفعلية مع صدور الألبوم الفني الأول والأوحد لنا في صيف عام 2005 تضمّن ألحاناً متفرّدة ذات «ستايل» غريب من تأليفنا نحن والكلمات كانت للشاعر ايليا عازار وقد حصدنا اثر انتشاره جائزة الـ «بي بي سي».
• الا توافقان أن ألبوما واحدا خلال أربع سنوات يعكس شحاً في عطائكما الفني؟
- لا يسعنا أن ننكر ذلك. لكن كما ذكرنا لك فالمنتج الفتريادس منشغل جداً فهو مسؤول عن عدد كبير من الفنانين ونحن لا ندرك ما مخططاته على وجه التحديد. لقد وعدنا بكليب يصوّر قريباً كما أشرنا آنفاً.
• هل هذا الكليب هو لأغنية جديدة؟
- لا بل انها أغنية قديمة مجددة لكننا لن نعلن عنها الآن.
• وما الخطوات التالية؟
- سنعمد إلى اصدار أغنيات تباعاً وفقاً لأسلوب «السنغل».
• لنسلّط الضوء قبل أن نختم هذا اللقاء على حياتكما الخاصة ماذا عن وضعكما الاجتماعي؟
- فريد: أنا متزوج ورامي مخطوب وسيتزوّج قريباً.
- رامي: «فريد صرلو عريس من شي أقل من سنة وأنا لازم شي سنة زمان وأتزوج»
• هل ستكملان درب الفن معاً؟
- نحن الابنان الوحيدان لأبوينا وبإذن الله لن ننفصل مطلقاً.
• هل من زيارة ثالثة مرتقبة إلى الكويت؟
- نتمنى ذلك.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي