«طبيبة نفسية تواجدت أثناء تصويره»
جومانا مراد لـ «الراي»: «اللون الأزرق» محطة مهمة في مشواري الفني
أعربت الفنانة السورية جومانا مراد عن سعادتها بردود الأفعال تجاه مسلسل «اللون الأزرق»، والذي عرض ضمن الموسم الدرامي الرمضاني الأخير، «خصوصاً أنه ناقش قضية قريبة من الناس، وهي التوحّد عند الأطفال وكيفية تعامل المجتمع مع المصابين بالتوحّد»، معتبرة أن المسلسل من الأعمال المهمة في مشوارها الفني، «إذ أبحث دائماً عن الموضوعات التي تهم الناس، والمسلسل هنا تحدث عن الطبقة المتوسطة وهي شريحة كبيرة في المجتمع ومن المهم أن نركز على مشاكلها».
وأضافت، في تصريح لـ «الراي»، «سعيدة أيضاً وفخورة بالتكريم من وزيرة التضامن المصرية، والمجلس القومي للطفولة والأمومة وصندوق (قادرون باختلاف)، وهذا التكريم لي وفريق العمل، هو شرف كبير، وأعتز به في مشواري الفني».
وتحدثت مراد عن كواليس مشاركتها في «اللون الأزرق»، وقالت: «فكرة المشروع بدأت بيني وبين الكاتبة مريم نعوم والمخرج سعد هنداوي، وكنا نبحث قضية مهمة نقدمها في عمل فني يجمعنا، وبالفعل استقررنا على قضية التوحّد، خصوصاً أن الأعمال التي ناقشت هذا الأمر قليلة، واعتبرنا هذا العمل هو تفكير خارج الصندوق وسط الأعمال المعروضة في الموسم الدرامي الرمضاني».
وكشفت مراد أنها أثناء التحضير للمسلسل قرأت كثيراً عن «طيف التوحد»، «خصوصاً أن دور (آمنة)، الذي قدمته في (اللون الأزرق) كان معقداً وصعباً ومليئاً بالتفاصيل، ولا بد أن أحضّر له جيداً، ولهذا كانت هناك طبيبة نفسية ترافق فريق العمل خلال أيام التصوير حتى يتم تقديم الجانب النفسي وتفاصيله بشكل به مصداقية، ومن خلال تعمقي في شخصية (آمنة)، شعرت بأني توحّدت معها، ومع مشاكلها وظروفها».
وأشادت جومانا مراد بفريق عمل المسلسل، «بدءاً من الفنان أحمد رزق الذي تجمعني به كيمياء فنية وأستمتع بالعمل معه، والطفل الموهوب حمزة السكري، الذي جسّد شخصية طفل التوحّد في المسلسل، والذي استطاع أن يجسّد شخصية طفل مصاب بالتوحّد بشكل احترافي، على الرغم من أنه طفل طبيعي، وهذا سهّل مهمة المخرج سعد هنداوي وتوجيهه له».
وتمنت مراد أن يغيّر المجتمع طريقة تعامله مع المصابين بطيف التوحّد وعدم اعتباره مرضاً، «ولكن يتعاملون مع هذا الأمر على أنه نوع من الاختلاف، فأطفال التوحّد يكونون على درجة عالية جداً من الحساسية ومحتاجين أن يندمجوا في المجتمع».