المركز الكاثوليكي كرمه واحتفل بعيد ميلاده
عادل إمام: تكريم خيرية البشلاوي سبب غيابي عن المهرجان القومي للسينما
عادل إمام مكرماً من الأب بطرس دانيال
| القاهرة - من سمر سعد |
كرم المركز الكاثوليكي في مصر، الفنان عادل امام عن مجمل أعماله ومشواره الفني، ولم يكتف المركز بذلك فقط، بل احتفل بعيد ميلاد الزعيم الذي يوافق 17 الشهر الجاري وسط ابنه رامي امام والفنانة لبلبة ومدير المركز الكاثوليكي الأب بطرس دانيال.
برنامج التكريم، انطلق بعرض فيلم تسجيلي مدته 15 دقيقة لعرض أهم أعمال الزعيم، وبعدها صعد الفنان عادل امام للمسرح وبدأ بتحية المركز الكاثوليكي الذي يكرم فنانا مسلما، وقال انه سيحتفظ بدرع التكريم، ليشاهدها أحفاده عند كبرهم ويقول لهم عن مدى التسامح الديني.
وتحدث امام عن ذكرياته منذ الطفولة وحبه للسينما قائلا انه أحب التمثيل منذ صغره، وبدأ يمثل وهو في المرحلة الثانوية على مسرح المدرسة، بل وصنع له مسرحا خاصا في منزله، عبارة عن ترابيزة كبيرة الحجم، وأول ما قدمه، مسرحية للكاتب الفرنسي «موليير» الذي كان والده نجارا وأجبره أن يكون نجارا مثله، لكنه حارب والده والكنيسة في ذلك الوقت، وسافر الى الريف وكون أول مسرح فرنسي، فهو قدوة لي لأنه انتصر على قوانين الكنائس في ذلك الوقت.
كما تحدث عن بداياته الحقيقية مع مسرحية المشاغبين، وقال: لقد صنعت أنا وسعيد صالح مسرحا كوميديا جديدا، وكان تحديا كبيرا أن نغير من حال المسرح وجذب الجمهور له.
وتطرق امام في حديثه الى ابنه رامي، الذي جاء في منتصف الحفل قائلا انه لم يساعد رامي، فلقد قام باخراج مسرحية «بودي جارد» لمدة طويلة وبعدها أخرج كليباً ووجدت أن مستواه جيد، وبعدها شجعته على الاخراج السينمائي الى أن أصبح مخرجا مهما جدا، وآخر أعمالنا معا فيلم «حسن ومرقص» الذي لقي ترحيبا وتقديرا من الجميع، وخاصة في باريس عندما عرض الفيلم هناك، وحقق ايرادات 2 مليون دولار.
وعلق على لبلبة قائلا: انها لم تصدق في يوم أن يكون مخرجا لها، وكان يجلس على رجلها وهو صغير واقتنعت به هي وعمر الشريف عندما شاهدا الفيلم ورد الفعل المشرف.
وأكمل حديثه، انه فور انتهائه من فيلمه الجديد «بوبوس» ينوي دخول فيلمه الجديد «فرقة ناجي عطا الله» وهي فرقة تنوي سرقة بنك اسرائيلي وبعدها يحاولون الهروب الى الدول المجاورة وتبدأ رحلتهم مع الدول العربية والمشاكل التي بداخلها لدرجة أنهم عند سفرهم للبنان، وهم يرتدون ملابس جيش اسرائيلي - يمسك بهم فريق حزب الله ويقول انهم اعتقلوا «6» اسرائيليين وبعدها يهربون الى طائرة، وتظهر جبهة تحرير الصومال وتخطف الطائرة والكل يدفع الفدية المطلوبة الا مصر.
كما أضاف، انه اشتاق للتلفزيون، وهناك عمل قريب له.
وخلال المؤتمر أيضا فجر عادل امام، مفاجأة، حيث صرح بسر غيابه عن التكريم بالمهرجان القومي للسينما قائلا: ان «علي أبوشادي رئيس المهرجان القومي، أبلغني بتكريمي مع كل من يسرا والمخرج سمير سيف، وسعدت جدا بالتكريم لأسافر بعدها الى باريس لزيارة الطبيب لأسبوع واحد، وعند عودتي لمصر اكتشفت أن أبوشادي لم يبلغني بقرار المهرجان بتكريم الناقدة خيرية البشلاوي - التي للأسف تعودت أن «تصحو من نومها لتشتمني على مدار 40 عاما» لذلك اعتذرت، والذي ظل يلح عليّ للحضور رافضا أن أقف بجوار تلك السيدة على المسرح لنكرم معا.
وأضاف ليس سبب غيابي كما كتبت بعض الصحف عدم حصولي على جائزة عن فيلم «حسن ومرقص»، كما علمت أيضا أن أحد أعضاء لجنة التحكيم قال ان «عادل لن يحصل على الجائزة الا على جثته»، فلماذا كل هذا الكره، وأكد في النهاية: انني لا أحب الجوائز والتكريمات من المهرجانات، بل يكفيني حب وتقدير الجمهور لي في كل مكان، فأنا فنان.
أما بخصوص من أحل دمه، فقال: سأحل دمه أيضا، وبعدها ابتسم، وقال: أنا فنان ولا أستطيع أن أفعل ذلك، وأضاف، انه اعتاد على ذلك.
كما سأله أحد الممثلين عن سبب عدم توليه لمنصب نقيب الممثلين، فقال عرض عليّ كثيرا ولم أوافق لأني غير مختص ويحتاج لتفرغ تام وأفضل تقديم أعمال أفضل، بالاضافة الى أن النقيب أشرف زكي شخص ممتاز.
وفي النهاية أحضر المركز تورتة كبيرة مرسوما عليها صورة عادل امام، وقاموا باطفاء شمعة عيد ميلاده، بجانب ابنه المخرج رامي امام، والفنانة لبلبة.
كرم المركز الكاثوليكي في مصر، الفنان عادل امام عن مجمل أعماله ومشواره الفني، ولم يكتف المركز بذلك فقط، بل احتفل بعيد ميلاد الزعيم الذي يوافق 17 الشهر الجاري وسط ابنه رامي امام والفنانة لبلبة ومدير المركز الكاثوليكي الأب بطرس دانيال.
برنامج التكريم، انطلق بعرض فيلم تسجيلي مدته 15 دقيقة لعرض أهم أعمال الزعيم، وبعدها صعد الفنان عادل امام للمسرح وبدأ بتحية المركز الكاثوليكي الذي يكرم فنانا مسلما، وقال انه سيحتفظ بدرع التكريم، ليشاهدها أحفاده عند كبرهم ويقول لهم عن مدى التسامح الديني.
وتحدث امام عن ذكرياته منذ الطفولة وحبه للسينما قائلا انه أحب التمثيل منذ صغره، وبدأ يمثل وهو في المرحلة الثانوية على مسرح المدرسة، بل وصنع له مسرحا خاصا في منزله، عبارة عن ترابيزة كبيرة الحجم، وأول ما قدمه، مسرحية للكاتب الفرنسي «موليير» الذي كان والده نجارا وأجبره أن يكون نجارا مثله، لكنه حارب والده والكنيسة في ذلك الوقت، وسافر الى الريف وكون أول مسرح فرنسي، فهو قدوة لي لأنه انتصر على قوانين الكنائس في ذلك الوقت.
كما تحدث عن بداياته الحقيقية مع مسرحية المشاغبين، وقال: لقد صنعت أنا وسعيد صالح مسرحا كوميديا جديدا، وكان تحديا كبيرا أن نغير من حال المسرح وجذب الجمهور له.
وتطرق امام في حديثه الى ابنه رامي، الذي جاء في منتصف الحفل قائلا انه لم يساعد رامي، فلقد قام باخراج مسرحية «بودي جارد» لمدة طويلة وبعدها أخرج كليباً ووجدت أن مستواه جيد، وبعدها شجعته على الاخراج السينمائي الى أن أصبح مخرجا مهما جدا، وآخر أعمالنا معا فيلم «حسن ومرقص» الذي لقي ترحيبا وتقديرا من الجميع، وخاصة في باريس عندما عرض الفيلم هناك، وحقق ايرادات 2 مليون دولار.
وعلق على لبلبة قائلا: انها لم تصدق في يوم أن يكون مخرجا لها، وكان يجلس على رجلها وهو صغير واقتنعت به هي وعمر الشريف عندما شاهدا الفيلم ورد الفعل المشرف.
وأكمل حديثه، انه فور انتهائه من فيلمه الجديد «بوبوس» ينوي دخول فيلمه الجديد «فرقة ناجي عطا الله» وهي فرقة تنوي سرقة بنك اسرائيلي وبعدها يحاولون الهروب الى الدول المجاورة وتبدأ رحلتهم مع الدول العربية والمشاكل التي بداخلها لدرجة أنهم عند سفرهم للبنان، وهم يرتدون ملابس جيش اسرائيلي - يمسك بهم فريق حزب الله ويقول انهم اعتقلوا «6» اسرائيليين وبعدها يهربون الى طائرة، وتظهر جبهة تحرير الصومال وتخطف الطائرة والكل يدفع الفدية المطلوبة الا مصر.
كما أضاف، انه اشتاق للتلفزيون، وهناك عمل قريب له.
وخلال المؤتمر أيضا فجر عادل امام، مفاجأة، حيث صرح بسر غيابه عن التكريم بالمهرجان القومي للسينما قائلا: ان «علي أبوشادي رئيس المهرجان القومي، أبلغني بتكريمي مع كل من يسرا والمخرج سمير سيف، وسعدت جدا بالتكريم لأسافر بعدها الى باريس لزيارة الطبيب لأسبوع واحد، وعند عودتي لمصر اكتشفت أن أبوشادي لم يبلغني بقرار المهرجان بتكريم الناقدة خيرية البشلاوي - التي للأسف تعودت أن «تصحو من نومها لتشتمني على مدار 40 عاما» لذلك اعتذرت، والذي ظل يلح عليّ للحضور رافضا أن أقف بجوار تلك السيدة على المسرح لنكرم معا.
وأضاف ليس سبب غيابي كما كتبت بعض الصحف عدم حصولي على جائزة عن فيلم «حسن ومرقص»، كما علمت أيضا أن أحد أعضاء لجنة التحكيم قال ان «عادل لن يحصل على الجائزة الا على جثته»، فلماذا كل هذا الكره، وأكد في النهاية: انني لا أحب الجوائز والتكريمات من المهرجانات، بل يكفيني حب وتقدير الجمهور لي في كل مكان، فأنا فنان.
أما بخصوص من أحل دمه، فقال: سأحل دمه أيضا، وبعدها ابتسم، وقال: أنا فنان ولا أستطيع أن أفعل ذلك، وأضاف، انه اعتاد على ذلك.
كما سأله أحد الممثلين عن سبب عدم توليه لمنصب نقيب الممثلين، فقال عرض عليّ كثيرا ولم أوافق لأني غير مختص ويحتاج لتفرغ تام وأفضل تقديم أعمال أفضل، بالاضافة الى أن النقيب أشرف زكي شخص ممتاز.
وفي النهاية أحضر المركز تورتة كبيرة مرسوما عليها صورة عادل امام، وقاموا باطفاء شمعة عيد ميلاده، بجانب ابنه المخرج رامي امام، والفنانة لبلبة.