حاول مئات عناصر الإطفاء الفرنسيين السيطرة على حرائق أتت على غابة تستقطب عدداً كبيراً من الزوار على أطراف باريس، في ظل موجة حر أخرى تشهدها البلاد.

وبعدما كانت غابة فونتينبلو الواقعة على مسافة نحو ستين كيلومتراً جنوب شرق باريس وجهة ملكية للصيد، باتت تستقطب نحو 15 مليون زائر سنوياً بين متنزهين وعشاق للطبيعة ومتسلقين من مختلف أنحاء العالم، يقصدونها لتسلق صخورها الضخمة الشهيرة.

وأتت الحرائق التي اندلعت الأحد الفائت على نحو 2050 هكتاراً، بحسب ما أعلنت فرق الإطفاء الثلاثاء.

ويكافحها نحو 850 عنصر إطفاء بمساعدة طائرات «كندير» المخصصة لهذا الغرض، فيما تأمل السلطات في السيطرة عليها.

وقال وزير الداخلية لوران نونيز، لشبكة «بي إف إم تي في» إن الحريق «لم يعد يتمدد» و«بات تحت السيطرة» لكن مازال «يتعيّن تثبيت وضعه» لمنع انتشاره.