أعادت الدول الأعضاء في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، حقوق التصويت إلى سوريا، وذلك بعد ما وصفته بأنه «تغير كبير في الظروف» منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وأعلنت المنظمة، اليوم الخميس، «بعد سقوط نظام الأسد، تعهدت السلطات السورية الجديدة الوفاء بالتزامات سوريا بموجب الاتفاقية، واتخذت خطوات ملموسة منذ ذلك الحين».
وتعهدت سوريا العمل مع المجتمع الدولي على التخلص من أسلحة الدمار الشامل القديمة لديها والتي تنطوي على خطر الانتشار.
وجردت المنظمة، سوريا من حقوقها في عام 2021 بعدما ثبت أن قواتها استخدمت غازاً ساماً على نحو متكرر خلال الحرب الأهلية.
من ناحية ثانية، رحبت دمشق بإعلان الولايات المتحدة بدء إجراءات إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة رأت فيها طيا لـ«صفحة سوداء» في تاريخها، وبداية لمسار أوسع من التعافي الاقتصادي وجذب الاستثمارات.
وذكرت وزارة الخارجية في بيان، أن الإعلان الأميركي، الذي جاء عقب مباحثات بين الرئيسين السوري أحمد الشرع والأميركي دونالد ترامب، يمثل «تطوراً مهما في مسار العلاقات السورية- الأميركية القائمة على الحوار والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة».
واعتبرت أن رفع التصنيف، إلى جانب إنهاء العقوبات، من شأنه أن يعزز فرص التعافي الاقتصادي ويمهّد لإعادة الإعمار ويشجع التجارة والاستثمار.
وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أعلن الأربعاء أن الولايات المتحدة بدأت إجراءات إزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، في دعم جديد من واشنطن للمرحلة الانتقالية بقيادة الشرع، على أن يصبح إلغاء التصنيف نافذاً خلال 45 يوماً ما لم يرفضه الكونغرس، وهو أمر غير مرجّح.