أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، مساء الاثنين، أنه تلقى اتصالا من الرئيس الأميركي دونالد ترامب في شأن بطاقة حمراء أُشهرت في وجه المهاجم فولارين بالوغون، موضحا أنه ردّ عليه بأن الهيئات التأديبية في فيفا «مستقلة».
وقال إنفانتينو على منصة «إكس»: «خلال محادثتنا، شرحت أن إجراء قانونيا جار يتضمن هيئات قضائية مستقلة في فيفا، وأن القضية ستُحسم في الوقت المناسب من قبل الجهات المختصة»، وذلك في وقت يتعرض فيه لانتقادات من مختلف الجهات منذ أن قرر الاتحاد الدولي الأحد تعليق العقوبة المفروضة على بالوغون.
وتعرّض إنفانتينو لانتقادات منذ تعليق العقوبة الأحد بحق بالوغون الذي طُرد في دور الـ32 بسبب دَوسه على ساق البوسني طارق محاريموفيتش، وأصبح الآن مؤهلا لمواجهة بلجيكا، من دون أن يعلّق على جوهر القضية.
وقال «أطّلع على قرارات لجنة الانضباط في فيفا عندما تُصدر. أحيانا تفاجئني. أحيانا أوافق عليها، وأحيانا لا»، مضيفا «لكن ما أفعله دائما هو احترام هذه القرارات واستقلالية الهيئات التي تتخذها».
وأكد أن استقلالية الهيئات القضائية في فيفا، لجان الانضباط والأخلاقيات والاستئناف، «أساسية لمصداقية ونزاهة كرة القدم، وأنها تبتّ بشكل ذاتي استنادا إلى اللوائح المعمول بها والوقائع المحددة المعروضة عليها».
ولم تكشف لجنة الانضباط في الهيئة الدولية أسباب قرارها تحويل عقوبة الإيقاف الثابتة بحق بالوغون إلى «إيقاف لمباراة مع وقف التنفيذ، مصحوب بفترة اختبار لمدة عام»، ولا حتى للاتحاد البلجيكي الذي أعرب الاثنين بعد الظهر عن أسفه لعدم تلقيه «لا قرار فيفا ولا أي تفسير في شأن هذا الملف».
ووفقا لقانون الانضباط في الـ«فيفا»، يُنتخب جميع أعضاء لجنة الانضباط لمدة أربع سنوات من قبل كونغرس الهيئة «بناء على اقتراح من المجلس»، أي الجهاز التنفيذي الذي يترأسه إنفانتينو.
ويرأس اللجنة حاليا الإماراتي محمد الكمالي الذي انتُخب قبيل مونديال 2026.