في إطار دعمه المستمر لحملة التوعية المصرفية «لنكن على دراية»، التي أطلقها بنك الكويت المركزي بالتعاون مع اتحاد مصارف الكويت، جدّد بنك الكويت الوطني تحذيراته لعملائه والجمهور من المخاطر المرتبطة باستخدام شبكات «الواي فاي» العامة، خاصة في الأماكن المزدحمة مثل المطارات والمقاهي والمراكز التجارية، لما قد تشكّله من تهديد حقيقي على أمن البيانات الشخصية والمصرفية.

وأشار البنك إلى أن تزايد الاعتماد على الإنترنت في إنجاز المعاملات اليومية، بما في ذلك الخدمات المصرفية، يستوجب تجنب استخدام شبكات «الواي فاي» العامة، لأنها غير آمنة ومرتفعة المخاطر وبيئة خصبة لعمليات الاحتيال الإلكتروني، حيث يمكن للمخترقين استغلال ضعف الحماية فيها للوصول إلى معلومات المستخدمين الشخصية والمصرفية.

وأوضح «الوطني» أن من أبرز المخاطر المرتبطة بهذه الشبكات تمكن القراصنة من اعتراض البيانات المرسلة عبرها، أو إنشاء شبكات وهمية تحمل أسماء مشابهة لشبكات حقيقية لخداع المستخدمين ودفعهم للاتصال بها دون انتباه، ما يتيح لهم سرقة كلمات المرور أو بيانات البطاقات المصرفية أو حتى التحكم ببعض التطبيقات على الأجهزة المتصلة.

وشدّد على ضرورة تجنب إجراء أي معاملات مصرفية أو إدخال بيانات مالية حساسة أثناء استخدام شبكات «الواي فاي» العامة، داعياً العملاء إلى الاعتماد على شبكات الإنترنت الآمنة أو باقات البيانات الخاصة عند الحاجة لإتمام العمليات البنكية، حفاظاً على سرية المعلومات.

وأوصى البنك بضرورة اتباع مجموعة من الإرشادات الوقائية، بما يعزز حماية الحسابات ويقلل فرص تعرضها للاختراق، من بينها:

1 - استخدام برامج الحماية من الفيروسات والتأكد من تحديثها بشكل مستمر.

2 - تجنب الاتصال التلقائي بالشبكات العامة.

3 - عدم حفظ بيانات هذه الشبكات على الأجهزة الشخصية.

4 - ضرورة التحقق من أسماء الشبكات قبل الاتصال بها.

5 - الانتباه لأي رسائل أو روابط مشبوهة قد تظهر أثناء التصفح.

6 - إغلاق خاصية «الواي فاي» عند عدم استخدامها

7 - تفعيل وسائل الحماية الإضافية مثل المصادقة الثنائية للتطبيقات المصرفية.

وأكد على أهمية وعي المستخدمين والتزامهم بالإرشادات الأمنية، باعتبارهما خط الدفاع الأول في مواجهة مخاطر الاحتيال الإلكتروني، داعياً الجميع إلى توخي الحذر واتخاذ الاحتياطات اللازمة عند استخدام الإنترنت في الأماكن العامة.

وتُعد جهود «الوطني» في توعية عملائه راسخة وركيزة أساسية في إستراتيجيته، حيث دائماً ما يستخدم كل قنوات التواصل لتوعيتهم بضرورة الاحتفاظ بأرقامهم السرية وبيانات حساباتهم المالية والشخصية وعدم تقديمها لأي شخص يدّعي اتصاله من طرف البنك.

ويسخّر البنك كل إمكاناته الهائلة في التواصل مع العملاء وجميع قنواته الإلكترونية التي تحظى بمتابعة هي الأكبر على مستوى البنوك الكويتية لدعم حملة جهود «المركزي» في حماية العملاء والاقتصاد.

ويُعد «الوطني» داعماً وشريكاً رئيسياً لكل حملات ومبادرات البنك المركزي التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي المالي ونشر التوعية المصرفية بين شرائح المجتمع، ودأب البنك بصفته مؤسسة مالية رائدة في الكويت والمنطقة على تنظيم مختلف الفعاليات التي تساهم في توعية المجتمع بكل القضايا التي تهم القطاع المصرفي وتنظيم الفعاليات ودورات التدريب في مجال مكافحة عمليات الاحتيال والجرائم المالية.

ويلتزم «الوطني»، باعتباره أحد أكبر المؤسسات المالية في المنطقة، بمسؤوليته المجتمعية تجاه المجتمعات التي يعمل بها، كما أن «الوطني» سبّاق دائما في أخذ زمام المبادرة لتقديم كل سُبل الدعم للحملات المهمة والإستراتيجية، مثل «لنكن على دراية» التي تصب في مصلحة الاقتصاد الوطني والمجتمع.