أكدت سلطنة عمان وإيران في بيان مشترك، اليوم الثلاثاء، التزامهما بضمان العبور الآمن عبر مضيق (هرمز) بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي ذات الصلة مع التشديد على سيادتهما وحقوقهما السيادية على مياههما الإقليمية في المضيق بوصفهما الدولتين الساحليتين المشاطئتين لـ(هرمز).

وقالت وزارة الخارجية العمانية إن ذلك جاء بعد مباحثات عقدها الجانبان في مسقط خلال الزيارة التي قام بها رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حيث تمت مناقشة المسائل المتعلقة بالمضيق وفقا للأحكام الواردة في مذكرة تفاهم (إسلام آباد).

ووفق البيان المشترك اتفقت سلطنة عمان وإيران على مواصلة الحوار في شأن هذه المسألة من خلال فريق عمل مشترك بين وزارتي الخارجية في البلدين بهدف التوصل إلى اتفاق في شأن الإدارة المستقبلية للملاحة في مضيق هرمز وفقا للمعايير الدولية كما اتفقا على عقد مناقشات مع الدول المشاطئة في المنطقة ومع أي أطراف أخرى ذات صلة.

كما جددت سلطنة عمان وإيران في البيان «التزامهما بالحفاظ على مضيق هرمز ممرا مائيا آمنا ومفتوحا للملاحة الدولية وأكدتا أهمية مواصلة التعاون لتعزيز السلامة البحرية وحرية الملاحة والاستقرار الإقليمي».

وأورد البيان تأكيد سلطنة عمان دعمها لمذكرة التفاهم (إسلام آباد) الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران وأهمية مواصلة الحوار والتنسيق دعما لتنفيذها بنجاح.

وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان نشر الخميس الماضي نسخة من مذكرة التفاهم التي وقعت مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط متضمنة 14 بندا أبرزها التزام طهران بتجميد برنامجها النووي الحالي وفتح مضيق (هرمز).