في خطوة تهدف إلى تعزيز تجربة المُحادثات اليومية وإضفاء طابع تفاعلي أكثر حيوية على واجهة التطبيق، كشف موقع «9to5Mac»، عن أن تطبيق «واتساب» المملوك لشركة «ميتا» الأميركية بدأ اختبار ميزة بصرية جديدة تقوم على فقاعات الرسائل النصية المُتحرّكة التي يمكن أن تظهر لمُستخدمي نظام التشغيل «iOS» من «أبل».

وأفاد تقرير نشره الموقع المُتخصص في أخبار «آبل» بأن الخاصية الجديدة رُصدت في النسخة التجريبية الأحدث من التطبيق.

وأوضح التقرير أن آلية عمل الفقاعات المُتحرّكة تعتمد على إدراج تأثير حركي انسيابي خفيف يظهر عند إرسال رسالة جديدة، حيث تنزلق الفقاعة من الأسفل إلى الأعلى بطريقة سلسة.

وأكّدت المصادر أن هذه التأثيرات صُمّمت لتكون غير مُزعجة، ولا تُؤثّر على سرعة استجابة التطبيق أو استهلاك البطارية.

وبحسب المعلومات المُتاحة، فإن الميزة ستكون مُتاحة بشكل تدريجي للمُشتركين في برنامج «TestFlight» التجريبي قبل أن تُطرح لجميع المُستخدمين خلال الأسابيع المقبلة. وشدّد الموقع على أن «واتساب» يسعى من خلال هذه الإضافة إلى مُنافسة تطبيقات المُحادثة الأخرى التي سبق أن أدخلت عناصر بصرية ديناميكية، مثل «تيليغرام» و«iMessage».

وتضمن التقرير في التالي تفصيلاً للخيارات الأساسية المُصاحبة للميزة:

• سيتمكّن المُستخدم من تفعيل الحركات أو تعطيلها بالكامل من قائمة الإعدادات، ما يُتيح تجربة تقليدية خالية من التأثيرات لمن يرغب في ذلك.

• لا تقتصر الفقاعات المُتحرّكة على النصوص فقط، بل تشمل أيضاً الصور والملصقات والرموز التعبيرية، ما يُضفي طابعاً حيوياً على أنواع الرسائل كافة.

• الميزة ما زالت قيد التطوير والاختبار، وقد تشهد إضافات أو تعديلات إضافية قبل الإطلاق العام.

ولفت التقرير إلى أن شركة «ميتا» تعمل على تطوير حزمة من التحسينات البصرية لتطبيق «واتساب» تشمل إعادة تصميم شاشة الاتصالات الصوتية والمرئية وإضافة خلفيات مُتحرّكة للمُحادثات.

وأشار إلى أن هذه التحديثات تأتي ضمن إستراتيجية أوسع تهدف إلى إبقاء التطبيق في موقع الريادة ضمن سوق تطبيقات التراسل الفوري الذي يضم أكثر من ملياري مُستخدم نشط شهرياً.

ولم يصدر عن «واتساب» تعليق رسمي حول الميزة الجديدة حتى تاريخه، إلا أن ظهورها في النسخة التجريبية يُعتبر تأكيداً فعلياً على قرب إطلاقها. ويرى مُراقبون أن إضافة الحركات البصرية من شأنها تعزيز تفاعل الفئات العمرية الأصغر سناً مع التطبيق، وهي شريحة تُفضّل عادةً تجارب رقمية غنية بالمُؤثّرات الحسّية.

وخلص التقرير إلى أن التحديث المُنتظر سيُشكّل نقلة نوعية في لغة التصميم البصري لتطبيق «واتساب»، الذي ظلّ مُحافظاً على واجهة بسيطة لسنوات طويلة، وأن طرحه بنجاح سيعتمد على تحقيق توازن دقيق بين الجاذبية البصرية والسلاسة الوظيفية التي يُقدّرها جمهور التطبيق الواسع.