أعلنت شرطة مدينة شارلوت-ميكلنبرغ في ولاية نورث كارولاينا الأميركية أنها تمكنت أخيراً من تحديد هوية وإلقاء القبض على شخص مشتبه بقتل طالب كويتي بتاريخ 10 يونيو الجاري، وذلك بأن سدد إليه طعنات متعددة داخل سيارة القتيل خلال توقفها في موقف سيارات تابع لمجمع سكني يطل على شارع «ساوث سيكامور» بالقرب من تقاطع «جونسون آند ويلز واي»، وذلك في الساعات الأولى من ذلك اليوم، في جريمة وصفها المحققون بأنها جريمة سطو مسلّح بهدف سرقة هاتف الضحية.

ووفقاً لموقع محطة «WCNC Charlotte» التلفزيونية التابعة لشبكة «NBC» الأميركية، استجاب عناصر الإسعاف «ميديك» فور إبلاغهم بالحادثة، إلا أن الضحية كان قد فارق الحياة متأثرا بجراحه.

وكشفت وثيقة الاتهام القضائية التي أعدّها المحققون ضد المشتبه به ديفيد لاييفيت لورانس، أن كاميرا مثبتة في منطقة مجاورة لموقع الجريمة التقطت صوت إنذار سيارة الضحية الطالب الكويتي البالغ من العمر 27 عاماً ينطلق في الساعة الرابعة وواحد وأربعين دقيقة فجراً، تبعه مشهد لشخص يبتعد مسرعاً عن الموقع. وبيّنت سجلات هاتف الضحية أن جهازه غادر بعيداً عن موقع الجريمة بُعيد تلك اللحظة، قبل أن يتوقف عن بث إشاراته قُبيل الساعة الخامسة صباحاً.

وبعد ساعات من الجريمة، رصدت كاميرات فندق «إيكونو لودج» عودة المشتبه به لورانس إليه في الساعة الثامنة وأربع وأربعين دقيقة صباحاً، إذ وصل راكباً في المقعد الأمامي لشاحنة بيضاء مغلقة الصندوق، ومرتدياً الملابس ذاتها التي ظهر فيها قُبيل الجريمة، وقد اكتسبت بقعاً دموية واضحة، فيما كانت منشفة ملفوفة حول يده وساعده. وتشارك المحققون صور المراقبة مع شرطة مدينة «غاستونيا» المجاورة، التي وظّفت برنامج التعرّف على الوجوه للوصول إلى هوية المشتبه به، فيما أسهمت الوشوم المميّزة على جسده في تأكيد هويته بصورة قاطعة.

ووجّهت سلطات التحقيق إلى المتهم البالغ من العمر 51 عاماً، جملة من التهم الجسيمة، ومن بينها القتل العمد في حق الطالب الكويتي وتهمة السطو المسلّح بسلاح أبيض خلال محاولة سرقة الهاتف المحمول.