بدأت دور السينما الكويتية عرض فيلم «حكاية لعبة 5» (Toy Story 5)، وسط إقبال جماهيري كبير، لا سيما خلال العروض الأولى التي انطلقت تزامناً مع طرحه العالمي في دور العرض.

ويؤكد الفيلم أن السلسلة الشهيرة مازالت قادرة على التجدد ومواكبة المتغيرات من دون أن تفقد روحها التي أحبها الجمهور على مدى ثلاثة عقود، إذ يقدم مزيجاً من الحنين والمغامرة، عبر عودة الشخصيات المحببة التي ارتبط بها المشاهدون منذ الطفولة، إلى جانب طرح قصة جديدة تواكب تحديات العصر وتستحضر في الوقت نفسه ذكريات الأجزاء السابقة.

الفيلم من إخراج أندرو ستانتون، وبمشاركة كينا هاريس كمخرجة مشاركة، فيما كتب الثنائي السيناريو انطلاقاً من قصة وضعها ستانتون. ويشارك في الأداء الصوتي كل من توم هانكس بشخصية «وودي»، وتيم ألين بشخصية «باز لايتيير»، وجوان كوزاك بشخصية «جيسي»، إلى جانب غريتا لي، وكيانو ريفز، وآني بوتس، وكونان أوبراين، وتوني هيل وآخرين، في حين تولّت ليندسي كولينز مهمة الإنتاج لصالح «ديزني» و«بيكسار».

ويُعد الفيلم الجزء الخامس من سلسلة «حكاية لعبة»، وينتمي إلى فئة أفلام الرسوم المتحركة والمغامرات والكوميديا العائلية، إذ تبلغ مدته 102 دقيقة تقريباً.

مغامرة جديدة

وتدور الأحداث حول مواجهة غير مسبوقة بين عالم الألعاب التقليدية والتكنولوجيا الحديثة، عندما تظهر «ليلي باد»، وهي جهاز لوحي ذكي جديد تصبح له مكانة خاصة لدى الطفلة «بوني»، ما يدفع «وودي» و«باز» و«جيسي» وبقية الألعاب إلى خوض مغامرة جديدة للحفاظ على مكانتهم في عالم الطفولة والخيال. ويطرح الفيلم تساؤلات حول تأثير الأجهزة الذكية على الأطفال، مع المحافظة على الطابع الإنساني والروح المرحة التي عُرفت بها السلسلة.

كما يشهد الجزء الخامس انضمام عدد من الشخصيات الجديدة التي أسهمت في إثراء الأحداث وإضافة أبعاد مختلفة للقصة، في عمل يجمع بين الكوميديا والمغامرة والرسائل الإنسانية التي لطالما ميزت أفلام «حكاية لعبة».