رعت شركة الاتصالات الكويتية «stc» حفل تخرج كلية طب الأسنان بجامعة الكويت للعام الدراسي 2025-2026. انطلاقاً من دعمها للمنظومة التعليمية في الكويت وتمكين الشباب من خلال مبادرة «upgrade» التعليمية التي تهدف إلى المساهمة في تنمية الأجيال القادمة وتزويدهم بالأدوات اللازمة للنجاح في عالم رقمي متطور.
وجمع الحفل، الخريجين وأعضاء هيئة التدريس وضيوفاً مميزين للاحتفاء بالإنجازات الأكاديمية للخريجين. وحضر الفعالية القائم بأعمال عميد كلية طب الأسنان الدكتور راشد العازمي، ونائب مدير الجامعة للعلوم الطبية والقائم بأعمال أمين عام جامعة الكويت نورة السويح، بالإضافة إلى أعضاء من الإدارة التنفيذية وفريق العلاقات العامة في«stc».
وتواجدت «stc» من خلال جناحها المخصص لـ «Youth»، حيث أتيحت للحضور فرصة التعرف على أحدث العروض والخدمات المصممة خصيصاً للعملاء الشباب، والتفاعل مع فريق الشركة طوال الفعالية.
واحتفلت «stc» مع الخريجين بتقديم مجموعة هدايا تذكارية تقديراً لهذه المحطة المهمة في مسيرتهم الأكاديمية.
وعرضت الشركة أحدث خدماتها وحلولها الرقمية عبر جناحها التفاعلي، الذي لاقى إقبالاً كبيراً من الطلاب والضيوف.
وينسجم دعم «stc» لحفل التخرج مع التزامها بتعزيز التعليم وتمكين شباب الكويت. وتُعدّ المبادرة جزءاً من إستراتيجية الشركة الأوسع للاستثمار في تنمية قادة ومبتكري المستقبل الذين سيساهمون في نموّ الوطن وتقدّمه. وانطلاقاً من التزامها بدعم المجتمع، أطلقت «stc» مبادرة «upgrade» التعليمية التي تقوم بدور فاعل ومساهم في النظام التعليمي المحلي.
وبهذه المناسبة، تؤكد «stc» التزامها بدعم المبادرات التعليمية والمساهمة في بناء مجتمع قائم على المعرفة في الكويت. وتسعى الشركة من خلال هذه الرعاية إلى إلهام وتحفيز جيل الشباب على السعي نحو التميّز الأكاديمي وتحقيق طموحاتهم بثقة.
وأكّدت«stc» أن دعم المؤسسات التعليمية والمبادرات التي تُركّز على دعم الطلبة يُمثّل جزءاً لا يتجزأ من برامجها للمسؤولية الاجتماعية والاستدامة. وتؤمن الشركة بأن الاستثمار في تنمية الشباب وخلق فرص للأجيال القادمة يُسهم في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة للكويت، مع تعزيز دور التعليم كمحرك رئيسي للتقدّم الاجتماعي والاقتصادي.
وهنأت «stc» الخريجين على إنجازاتهم الأكاديمية، وأعربت عن تقديرها لجامعة الكويت، وكلية طب الأسنان، والجهات الراعية والمنظمة. وتتطلع الشركة لدعم مبادرات مماثلة، ومواصلة الاستثمار في التعليم، إدراكاً لدوره المحوري في تمكين أفراد المجتمع، ورعاية المواهب الشابة، ودعم أهداف التنمية طويلة الأجل.