قال مدرب مانشستر يونايتد الإنكليزي لكرة القدم، مايكل كاريك، إنه يشعر بالقلق أكثر بشأن إنهاء «الشياطين الحمر» للموسم بأفضل صورة ممكنة من قلقه حول مستقبله في ملعب «أولد ترافورد».

وعاد لاعب خط وسط «يونايتد» السابق إلى أحد عمالقة كرة القدم الإنكليزية كمدرب موقت حتى نهاية الموسم، وذلك بعد فترة وجيزة من مغادرة المدرب السابق البرتغالي روبن أموريم في يناير بسبب سوء النتائج.

وشهدت مسيرة «الشياطين الحمر» تحسناً ملحوظاً بفضل كاريك، حيث ضمن فوزهم على الغريم التقليدي ليفربول 3-2، تأهلهم لدوري أبطال أوروبا قبل ثلاث جولات من نهاية الموسم.

ورغم ذلك، لا يزال مستقبل كاريك على المدى الطويل غير واضح، وهو وضع قد يؤثر على سياسة الانتقالات في «يونايتد» بعد انتهاء الموسم الحالي.

وقبل مواجهة سندرلاند، السبت، قال كاريك: «الوضوح مهم»، وأضاف: «أعتقد أن التقدم للأمام حصل في الوقت المناسب، تحديداً في نهاية الموسم، حيث أنهينا الموسم بقوّة ووضعنا أنفسنا في مركز جيد».

وتابع: «وبالطبع، بالنسبة لوضعي الحالي وما يخبئه المستقبل، أعتقد أن هذا هو التوقيت الطبيعي. لطالما كان الحديث يدور حول هذا الأمر قرب نهاية الموسم، إن لم يكن في نهايته بالفعل، لذا لم يتغيّر شيء في الواقع، بصراحة».

وعندما سُئل عن سبب عدم تعزيز مركزه ظاهرياً بعد ضمان المشاركة في دوري الأبطال، أجاب: «لم يمضِ على ذلك سوى أيام، ونحن نركّز أيضاً على إنهاء الموسم بقوّة. أتفهم السؤال، وأتفهم توقيته، ولكن من وجهة نظري، في هذه المرحلة، الأمر يتعلّق فقط بوضع الفريق في المكان المناسب لإنهاء الموسم بقوّة».

وأردف كاريك (44 عاماً): «ثم، كما قلت دائماً، وأنا مطمئن حيال ذلك، سيتم حلّ الأمر عندما يحين وقته. بعض الأمور خارجة عن إرادتي، لذا سنرى ما سيحدث».

وعن توليه منصب المدرب الدائم بدلاً من الموقت، أجاب: «سؤال وجيه. لقد قلت منذ البداية إني لم أتعامل مع أيّ يوم هنا من منظور القرارات قصيرة الأجل». واستطرد: «لا أعلم إن كان هذا يختلف عن وجهة نظر الآخرين. لكني أنا والجهاز الفني اتخذنا قرارات تصبّ في مصلحة الفريق ككل، وفي مصلحة اللاعبين بشكل فردي، وكيفية معاملتهم ومحاولة تطويرهم».

وختم كاريك: «ربما سنرى، لا أعلم. لكن بالتأكيد، من وجهة نظري، اتبعتُ الطريقة التي أراها الأنسب».