يفكر مدافع فريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، الفرنسي فيرلان ميندي، بشكل جدّي في اعتزال كرة القدم، بعد أن كشفت الفحوصات أن إصابته الأخيرة أخطر بكثير مما كان متوقعاً.
وتعرّض الظهير الأيسر البالغ من العمر 30 عاماً، للإصابة بعد مرور 10 دقائق فقط من مباراة ريال مدريد ضد إسبانيول (2-0) في المرحلة الـ34 من الدوري الإسباني، ليُغادر الملعب مباشرة ويحلّ مكانه فران غارسيا.
في البداية، كانت التقديرات تشير إلى إصابة في العضلة الخلفية ستبعده من 4 إلى 5 أشهر مع احتمالية الخضوع لعملية جراحية، لكن التقارير الجديدة من إذاعة «كادينا كوبيه» الإسبانية، أكدت أن أحد أوتار العضلة انفصل بالكامل عن العظم، ما جعل الحالة أكثر تعقيداً وخطورة.
وبحسب التقارير، سيحتاج ميندي إلى جراحة كبيرة وفترة تعافٍ قد تصل إلى عام كامل على الأقلّ، ما يعني عملياً غيابه حتى موسم 2027-2028، وهو الموسم الأخير في عقده الحالي مع ريال مدريد.
والأخطر من ذلك، أن عودته إلى المستوى العالي ليست مضمونة، ولهذا بدأ اللاعب يفكر في إنهاء مسيرته مبكراً، خصوصاً بعد سنوات طويلة من المعاناة البدنية والإصابات المتكرّرة.
ورغم أن ميندي أظهر في بعض المباريات الكبيرة، مثل مواجهة بايرن ميونخ الألماني في دوري أبطال أوروبا، أنه لايزال قادراً على المنافسة عندما يكون جاهزاً بدنياً، فإن مشكلته الأساسية أصبحت الاستمرارية البدنية.
هذا الموسم لعب ميندي 448 دقيقة فقط مع ريال مدريد، وشارك في 9 مباريات، بعدما تعرّض لخمس إصابات مختلفة، وهو ما أثّر أيضاً على حالته النفسية والذهنية.
يأتي ذلك، في فترة مضطربة في أروقة النادي، بعد تقارير تحدثت عن توتر داخل غرفة الملابس، من بينها شجار بين الأوروغواياني فيدريكو فالفيردي والفرنسي أوريليان تشواميني، إضافة إلى مشاكل بين بعض اللاعبين والمدرب ألفارو أربيلوا.