تُقدّر جهات أمنية إسرائيلية، بأن الرئيس دونالد ترامب، قد يمنح إسرائيل «ضوءاً أخضر» للعودة إلى العمل العسكري في قطاع غزة.

وذكرت القناة 12 العبرية مساء الثلاثاء في «النشرة المركزية» أن إسرائيل أُبلغت بأن «حماس» ردّت سلباً على قضية نزع السلاح - وهي خطوة تُعتبر في القدس خرقاً لشروط الاتفاق. وفي أعقاب رفض الحركة الالتزام الشروط، تدرس إسرائيل سلسلة من خطوات الرد المحتملة.

والتقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، نيكولاي ملادينوف، رئيس «مجلس السلام لغزة»، لبحث المرحلة المقبلة من الترتيب مع حماس.

وقال مصدر أمني: «الأميركيون أبلغونا أن حماس ردّت فعليا بالرفض على مسألة نزع السلاح، ومعنى ذلك هو خرق الاتفاق».

وتؤكد جهات إسرائيلية أنه إذا لم تغيّر الحركة موقفها، فقد يتم قريباً منح الموافقة على استئناف العمل العسكري.

ومن بين أبرز الخيارات التي تُبحث حالياً في إسرائيل، في حال الحصول على الموافقة الأميركية، توسيع إضافي لـ«الخط الأصفر» داخل القطاع - وهي خطوة تثير قلقاً كبيراً لدى حماس.

ومع ذلك، تشير مصادر في تل أبيب إلى أنه حتى لو مُنحت الموافقة على التحرك، فليس مؤكداً أن إسرائيل ستعود فوراً إلى القتال، وذلك في ظل وجود جبهات أخرى مفتوحة وأكثر أهمية في مواجهة «حزب الله» وإيران.

في المقابل، لاتزال جهود الوسطاء مستمرة، ولم يُغلق الباب بالكامل بعد، إذ تمارس دول عدة ضغوطاً مكثفة على «حماس» لتغيير قرارها.