رفعت إسرائيل حال التأهب، وتستعد لاحتمال استئناف الحرب مع إيران، تزامناً مع توصية مشتركة من الجيش وجهاز «الموساد»، للمستوى السياسي، باستئناف العمليات العسكرية، بينما بدأت العديد من المدن بفتح الملاجئ.

وفي حين حذر كبار المحللين العسكريين من أن «الجبهة الداخلية قد تصبح هدفاً قريباً للصواريخ الإيرانية، نقل موقع»واللا«عن مصدر أمني، أن سيناريوهات مختلفة وخططاً للدفاع والهجوم عرضت على المستوى السياسي، مشيراً إلى أن«بنك الأهداف داخل إيران يتوسع ويتحدث يومياً»، وأن تقديرات الموقف بين الجيش والقيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تُعقد بشكل منتظم رغم وقف إطلاق النار.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية، عن مصدر عسكري، ان تل أبيب تنتظر الضوء الأخضر من واشنطن لاستئناف الحرب، مع جاهزية فورية للرد على أي هجوم إيراني في ظل التصعيد المتسارع في الخليج.

وأضاف المصدر، أن العملية الأميركية لفتح مضيق هرمز جرى تنسيقها بشكل كامل مع إسرائيل، مشيراً إلى أن التطورات الأخيرة قد تدفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى استئناف الحملة العسكرية.

وأشارت الهيئة إلى رصد حركة غير اعتيادية لطائرات حربية أميركية وأخرى للتزود بالوقود في الأجواء الإسرائيلية وتحديداً القدس منذ بداية الأسبوع، في حين يوجد داخل الدولة العبرية نحو 6000 جندي وعنصر أمن أميركي.

سموتريتش

من جانبه، يرى وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، أن الحرب يجب أن تنتهي بإحداث تغييرات في حدود إسرائيل، سواء في غزة أو لبنان أو سوريا، إضافة إلى الضفة الغربية.

ونقلت القناة السابعة عن سموتريتش، أنه «لا يهتم بعدد القتلى في صفوف الأعداء، بقدر ما يركز على تحقيق مكاسب ميدانية عبر توسيع السيطرة على الأراضي»، معتبراً أن ذلك هو العامل الأهم في الصراع.

وأشار إلى أن«الخصوم لا يركزون على عدد الضربات أو الخسائر البشرية، بل على مسألة فقدان الأراضي».

كما كشف سموتريتش عن حديث نُقل عن ابنه الذي أصيب خلال الحرب، أشار فيه إلى رغبته في«ترك شيء ليفعله في لبنان»، في سياق اعتبره متابعون ذا دلالات تصعيدية.

وتعرّض نجل الوزير خلال خدمته في لواء«غفعاتي»، على الحدود اللبنانية في مارس الماضي، لشظية في الكبد.

وقال سموتريتش إن نجله يطلب منه«باستمرار ألا أُنهي العمل وأن أترك له شيئاً ليفعله في لبنان، فأرد عليه: لا تقلق، سيكون هناك ما يكفي للجميع»، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية والتدمير في جنوب لبنان.