يُلزم إيران بوقف الهجمات.. ودعم إنشاء ممر إنساني
روبيو: واشنطن ودول خليجية تقدمت بمشروع قرار أممي لضمان حرية الملاحة في هرمز
أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن بلاده وبالتعاون مع دول خليجية تقدمت بمشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي يهدف إلى ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وتعزيز أمن هذا الممر المائي الحيوي مع استمرار تصاعد التوترات في المضيق والمنطقة.
وقال روبيو في بيان «إن إيران تواصل احتجاز اقتصاد العالم رهينة من خلال جهودها لإغلاق مضيق هرمز وتهديداتها بمهاجمة السفن في المضيق وزرع الألغام البحرية التي تشكل خطرا على الملاحة ومحاولاتها فرض رسوم عبور على أهم ممر مائي في العالم».
وأضاف أنه بلاده «بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب صاغت إلى جانب البحرين وبعض شركائنا في الخليج مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي للدفاع عن حرية الملاحة في مضيق هرمز».
وأوضح أن مشروع القرار «يلزم إيران بوقف الهجمات وزرع الألغام وفرض الرسوم ويطالبها بالكشف عن عدد ومواقع الألغام البحرية التي زرعتها والتعاون مع الجهود الرامية إلى إزالتها مع دعم إنشاء ممر إنساني».
واشار إلى أن بلاده تتطلع إلى التصويت على هذا القرار «خلال الأيام المقبلة وإلى الحصول على دعم أعضاء مجلس الأمن وقاعدة واسعة من الدول المشاركة في رعايته».
وتزامناً مع إصدار هذا البيان، قال روبيو خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض إن عملية «مشروع الحرية» التي بدأها الجيش الأميركي الاثنين تهدف إلى «إنقاذ ما يقارب 23 ألف مدني من 87 دولة مختلفة عالقين داخل الخليج وقد تم تركهم لمصيرهم في الخليج العربي من طرف هذا النظام الإيراني».
وأوضح أن ما تقوم به إيران بخصوص مضيق هرمز «يائس ومدمر...فهذا الحصار لمضيق هرمز يعرض دولا من جميع أنحاء العالم لخطر فقدان شحناتها بل وحتى حياة مواطنيها».
وتابع قائلا إن السفن التي تريد العبور وطواقمها «تحت رحمة ما هو في حقيقته قرصنة...وبعضهم تعرض لإطلاق نار وهجمات عشوائية»، مشدداً على أن «العديد من الدول طلبت من الولايات المتحدة المساعدة في تحرير سفنها واستعادة حرية الملاحة في هذا الشريان الحيوي للتجارة العالمية...وقد استجاب الرئيس دونالد ترامب لهذه الدعوات».
وأكد أن «مشروع الحرية ليس عملية هجومية...بل عملية دفاعية...ولا تتضمن إطلاق نار إلا إذا تعرضنا لإطلاق نار أولا...فنحن لا نهاجم ولكن إذا تم استهدافنا أو استهداف السفن فسوف نرد... وسنسقط الطائرات المسيرة والصواريخ إذا لزم الأمر...لكن طبيعة العملية دفاعية».
واعتبر روبيو أنه «لا يمكن السماح للنظام الإيراني بتحديد من يستخدم هذا الممر المائي الحيوي...فهذا ممر مائي دولي...وما تقوم به إيران عمل إجرامي وغير مشروع وغير مقبول».
وذكر وزير الخارجية الأميركي أن الولايات المتحدة «ستواصل الضغط الاقتصادي على إيران حيث يبلغ التضخم نحو 70 في المئة وعملتها في تراجع حاد والحصار وحده يكلفها ما يصل إلى 500 مليون دولار يوميا كما تم تعطيل نحو 90 في المئة من تجارتها».
ولفت إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب «يفضل السلام لكن على إيران أن تعود إلى طاولة المفاوضات حيث إن...البديل هو مزيد من العزلة والانهيار الاقتصادي والهزيمة».