ترأس العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، اجتماع مجلس العائلة المالكة بحضور ولي العهد رئيس مجلس الوزراء نائب رئيس مجلس العائلة الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، حيث تسلّم «وثيقة ولاء وفداء».
وذكرت «وكالة بنا للأنباء» في بيان، أن المدير العام لمجلس العائلة الشيخ سلمان بن خالد بن محمد آل خليفة «تشرف برفع وثيقة ولاء وفداء إلى الملك»، مساء الإثنين.
وأكدت الوثيقة «أنه في ظل ما تمر به مملكتنا الغالية من عدوان غاشم وأحداث استثنائية وتجاوزات غير مقبولة تحت أي ظرف فإنه يشرّف أفراد عائلتكم الخليفية الكريمة أن ترفع إلى مقام جلالتكم الكريم هذه الوثيقة، تأكيداً لما نكنه من ولاء راسخ ودعم ثابت لا يتزحزح، نابع من صدق الانتماء وعمق المسؤولية، مؤكدين أن ولاءنا لمقامكم السامي متجذر في وجداننا، لا تحكمه الظروف ولا تبدله المتغيرات، بل يستند إلى تاريخ راسخ من الالتزام والطاعة الصادقة لولي أمرنا والوقوف الثابت خلف قيادتكم الحكيمة في السراء والضراء»
وقال الشيخ سلمان في الوثيقة: «وإذ نجدد هذا العهد يوماً بعد يوم، فإننا نؤكد وقوفنا صفاً واحداً، متماسكين ومتكاتفين، لبذل كل غالٍ ونفيس فداءً للوطن، وحماية لمكتسباته، والحفاظ على وحدته وكرامته قولاً وعملاً من دون تردد أو تراجع، سائرين خلف قيادة الملك، لنمضي بثبات وبحكمة جلالته نعتز، ولراية الوطن نذود بالأرواح إيماناً ووفاءً وعزماً لا يلين».
وجدّد المجلس «البيعة بكل معاني الإخلاص والولاء، معاهدين الملك على السمع والطاعة والثبات على العهد ما حيينا، وداعين الله أن يحفظه ويرعاه، ويسدد على طريق الخير خطاه، ويطيل في عمره، ويبقيه سنداً للوطن العزيز وشعبه الوفي».
وبحسب «بنا» أعرب حمد بن عيسى عن«شكره وتقديره لكل أفراد العائلة المالكة الكريمة وللمواطنين الكرام لما أبدوه من مشاعر طيبة تجاه البحرين من خلال برقيات التأييد والولاء والمواقف المشرفة».
وعبّر عن "شكره لكل القبائل والعائلات البحرينية الكريمة وجميع مَنْ أرسل وأيّد وبارك هذه الإجراءات التي اتخذتها مملكة البحرين، وكذلك ما ورد من القبائل والعائلات من دول الخليج العربية الشقيقة جميعها، من الإمارات، السعودية، سلطنة عُمان، قطر، والكويت».
وخصّ «الإمارات، السعودية، الكويت، الأردن،و مصر، وكذلك الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، التي أكدت حرصها على أمن واستقرار البحرين وساندت أشقاءها في البحرين، ما يؤكد قوة وتكاتف وتماسك دول مجلس التعاون».
وأشار إلى أن"البحرين وشعبها كانت سعيدة وهي ترى هذه الوحدة وهذا التلاحم بين الأشقاء، بما يؤكد أن المصير واحد، ويعبّر عن محبة شعوب دول مجلس التعاون للبحرين»، داعياً «أن يحفظ الله سبحانه وتعالى دولنا الخليجية، ويحقّق لها ولشعوبها ما تصبو إليه من تقدم وازدهار، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار».