أطلقت شركة البترول الوطنية الكويتية أول سياسة عامة للابتكار خاصة بالشركة ترسيخاً للالتزام الثابت بتعزيز ثقافة الابتكار المؤسسي، وجعل الابتكار نهجاً أساسياً في جميع أعمالها وممارساتها.

وقالت الرئيس التنفيذي للشركة وضحة الخطيب في كلمة وجهتها للعاملين ونشرتها الشركة عبر حسابها في موقع «إكس»، إن هذه السياسة تمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ منهجية مؤسسية واضحة ومدروسة للابتكار، تجعل الشركة أكثر قدرة على تحقيق أهدافها، والتميز في أداء أعمالها، وتمكنها من مواكبة التوجهات العالمية الحديثة في هذا الجانب.

وأضافت أن سياسة الابتكار أصبحت أحد المحاور الرئيسية في تقييم الأداء المؤسسي، داعية جميع العاملين في الشركة إلى تقديم أفكار مبتكرة وخلاقة قابلة للتطبيق، يمكن ترجمتها إلى مبادرات عملية، لتسهم بالتالي في تحسين الأداء، وتحقيق قيمة مضافة مستدامة.

وأكدت الخطيب أهمية الدور الذي يلعبه كل موظف في دعم منظومة الابتكار، مشيرة إلى أن التحديات، على اختلاف أشكالها، تتطلب من الجميع العمل بروح الفريق الواحد، وتقديم أفكار عملية مبتكرة، يمكن لها أن تلعب دوراً في تعزيز مرونة الشركة، وضمان استمرارية الأعمال بكفاءة عالية، وتحويل هذه التحديات إلى فرص حقيقية للنمو والتطوير.

وقالت الشركة إن سياسة الابتكار اشتملت على بنود عدة، ركزت في مجملها على «أهمية ارتباط أنشطة الابتكار بخطط وأهداف الشركة الاستراتيجية والحرص على الحوكمة، وعلى وجود إطار فعّال لنظام إدارة الابتكار يتوافق مع معايير الجودة العالمية وحماية الملكية الفكرية وتشجيع مشاركة المعرفة بين الموظفين والعملاء والموردين وأفراد ومؤسسات المجتمع ووغيرها من البنود التي تدعم النمو المؤسسي على المدى البعيد».