في إطار التزامه المستمر بوضع العملاء في صميم عملياته وتقديم حلول مصرفية آمنة ومريحة ومبتكرة، جدّد بنك الخليج اتفاقية التعاون الإستراتيجي مع «ماستركارد»، ضمن جهود البنك المتواصلة لتعزيز جودة الخدمات، وتحسين الوصول الرقمي، والاستجابة الاستباقية لتوقعات العملاء المتغيّرة عبر مختلف الشرائح.

وبموجب الاتفاقية، ستواصل «ماستركارد» تزويد البنك بأحدث تقنيات الدفع، والحلول الرقمية المبتكرة، وخبراتها العالمية في منظومة المدفوعات.

وصُممت الحلول لتعزيز أمن المعاملات، وتوسيع خدمات الدفع غير التلامسي والدفع عبر الهاتف المحمول، وإدخال مزايا جديدة تحسّن مستوى الراحة والشفافية والموثوقية للعملاء.

كما تشمل الاتفاقية خدمات استشارية شاملة، وبرامج تدريب متخصصة، ودعماً فنياً، بما يضمن تزويد موظفي «الخليج» بالمعرفة والأدوات اللازمة لخدمة العملاء بكفاءة والاستجابة الفعّالة لاحتياجاتهم. ويعكس هذا النهج المتكامل التزام الطرفين ببناء بيئة مصرفية مرنة وجاهزة للمستقبل، ترتكز على الثقة والتميّز في الخدمة والتحسين المستمر.

حلول متقدمة

وتم توقيع الاتفاقية بحضور الرئيس التنفيذي بالوكالة في «الخليج» سامي محفوظ، ونائب الرئيس التنفيذي بالوكالة فيصل العدساني، ومساعد مدير عام الخدمات المصرفية الشخصية محمد تقي، ورئيس «ماستركارد» في أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا (EEMEA) الدكتور ديميتريوس دوسيس، ومدير «ماستركارد» في قطر والكويت، إردم شاكار.

وعقب التوقيع، علّق محفوظ قائلاً: «الاتفاقية تمثل خطوة محورية في تعزيز علاقة (الخليج) مع عملائه وتقديم قيمة حقيقية في جميع مراحل رحلتهم المصرفية».

وقال: «في بنك الخليج، عملاؤنا هم محور كل ما نقوم به. وتمكّننا هذه الشراكة مع (ماستركارد) من التطوير المستمر لمنتجاتنا وخدماتنا، بما يضمن لعملائنا الاستمتاع بتجارب مصرفية آمنة وسلسة ومبتكرة تلبي أنماط حياتهم المتغيرة وتطلعاتهم المالية».

وأضاف: «من خلال هذا التعاون، نتمكن من تقديم حلول رقمية متقدمة، وتوسيع عروض الدفع، وتعزيز موثوقية منصاتنا. وتركّز خارطة طريقنا الإستراتيجية للسنوات الـ 5 على جعل الخدمات المصرفية أبسط وأسرع وأكثر سهولة في الوصول، مع الحفاظ على أعلى معايير الأمن وجودة الخدمة».

وأشار إلى أن التعاون الممتد بين البنك وماستركارد أسفر عن الإطلاق الناجح لعدد من حلول البطاقات والدفع الموجهة للعملاء، والتي لاقت اعتماداً واسعاً واستحساناً كبيراً. وساهمت هذه المبادرات في رفع مستويات رضا العملاء، وتعزيز التفاعل، وزيادة الثقة في الخدمات الرقمية للبنك.

ومن جانبه، جدّد دوسيس التزام ماستركارد «بدعم رؤية (الخليج) المرتكزة على العميل وإستراتيجيته للنمو»، مضيفاً «يسعدنا تعميق علاقتنا مع بنك الخليج والعمل معاً لتقديم حلول دفع مبتكرة تعزّز التجارب المصرفية اليومية. ومن خلال تقنيات (ماستركارد) العالمية، والرؤى المستندة إلى البيانات، وقدرات الأمن السيبراني، نهدف إلى تمكين عملاء (الخليج) بمزيد من الراحة والسرعة وراحة البال».

وأضاف: «يعكس تعاوننا التزاماً مشتركاً بوضع العملاء في المقام الأول، وتعزيز التحول الرقمي، وبناء منظومة مدفوعات آمنة وشاملة. ونحن فخورون بدعم طموح بنك الخليج ليكون بنك المستقبل في الكويت، والمساهمة في تحقيق رؤية الكويت 2035».

شريك موثوق

ويمثل تجديد الاتفاقية منصة إستراتيجية لتطوير ابتكارات قائمة على احتياجات العملاء، تستجيب للتغيرات في السلوكيات والتفضيلات المالية. كما يتيح لبنك الخليج مواصلة توسيع نطاق حلول الدفع والخدمات الرقمية، مع الحفاظ على تركيز قوي على موثوقية الخدمة، وحماية البيانات، والتفاعل المخصص مع العملاء.

ومن خلال هذا التعاون، يؤكد «الخليج» دوره كشريك مالي موثوق ملتزم بدعم الأهداف الشخصية والمهنية لعملائه. وبالاستثمار المستمر في التكنولوجيا والكفاءات والشراكات، يواصل البنك التزامه بتقديم قيمة مستدامة على المدى الطويل، وتعزيز علاقات العملاء، والمساهمة الإيجابية في تطوير القطاع المصرفي بالكويت.