تواجه حقبة المدرب جان بييرو غاسبيريني، على رأس الجهاز الفني لروما تهديداً مبكراً، في ظل خلاف محتدم مع كلاوديو رانييري، يهيمن على الأجواء قبل مواجهة أمام ضيفه أتالانتا، السبت، ضمن المرحلة الـ 33 من الدوري الإيطالي لكرة القدم، والتي قد تكون حاسمة لآمال نادي العاصمة في بلوغ دوري أبطال أوروبا.

وغادر غاسبيريني، فريق أتالانتا الصيف الماضي بعد 9 أعوام ناجحة للغاية، ليخلف رانييري، مستشار عائلة فريدكين الأميركية المالكة للنادي، وقد أشاد به سلفه، واصفاً إياه بـ «الرجل المناسب» لقيادة روما. غير أن تلك العلاقة تصدعت، بعدما وجّه غاسبيريني، انتقادات علنية لسياسة روما في سوق الانتقالات.

ويحتل روما المركز السادس برصيد 57 نقطة، متأخراً 3 نقاط عن يوفنتوس الرابع، بعدما خسر 3 مباريات من آخر 5 له في الدوري، فيما يتخلف أتالانتا بست نقاط عن يوفنتوس.

بدوره، يحلّ كومو الخامس (58)، ضيفاً على ساسوولو، غدا الجمعة، آملاً أن تُشكّل المواجهة عودة إلى سكة الانتصارات بعد هزيمة أمام إنتر ميلان 3-4 وتعادل مع أودينيزي 0-0.

ويستضيف إنتر، المتصدر (75) كالياري، غدا أيضاً، وهو يستعد لخطوة جديدة نحو ما يبدو لقب الدوري الـ 21 شبه المؤكد، بعد فوزه المثير على كومو، والذي مكّنه من توسيع الفارق إلى 9 نقاط مع نابولي، الذي يلتقي لاتسيو، السبت.