أتلتيكو مدريد «المنتشي أوروبياً» يواجه «سوسييداد» بنهائي كأس إسبانيا
تتجه أنظار عشاق كرة القدم الإسبانية، مساء السبت، صوب ملعب «لا كارتوخا» بمدينة إشبيلية، الذي سيكون مسرحاً للمباراة النهائية لكأس ملك إسبانيا، في مواجهة تجمع بين أتلتيكو مدريد وريال سوسييداد.
ويدخل نادي العاصمة بقيادة المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، اللقاء منتشياً بتأهله إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وعينه على اللقب الـ 11 في تاريخ النادي، والأول منذ عام 2013.
وتكتسي هذه المباراة أهمية عاطفية خاصة، حيث ستكون «الرقصة الأخيرة» للنجم الفرنسي أنطوان غريزمان مع «الأتليتي» في هذه المسابقة قبل رحيله المرتقب في نهاية الموسم، مما يضع ضغطاً إيجابياً على رفاقه لتوديعه بمنصة التتويج أمام فريقه السابق.
وكان «أتلتيكو» قد حجز مقعده في النهائي بعد ملحمة كروية في نصف النهائي، نجح خلالها في إقصاء برشلونة، حامل اللقب، بمجموع المباراتين 4-3، ليؤكد جهوزيته لاستعادة بريقه المحلي.
على الجانب الآخر، يسعى النادي الباسكي بقيادة مدربه الأميركي بيليغرينو ماتارازو، للقب الثالث والأول منذ عام 2020، وتأكيد تفوّقه التاريخي في مواجهات الكأس أمام أتلتيكو مدريد.
وأطاح ريال سوسييداد بجاره أتلتيك بلباو في نصف النهائي 2-0 في مجموع اللقائين. وهو يستلهم ذكريات نهائي عام 1987، وهو الوحيد الذي جمع الفريقين سابقاً، وانتهى بتتويج الباسكيين بركلات الترجيح، وهو السيناريو الذي يخشاه عشاق العاصمة.
وتشهد المباراة استخدام تقنية كاميرا الحكم للمرة الأولى في المسابقات المحلية، تنفيذاً لاتفق الاتحاد الإسباني ورابطة دوري الدرجة الأولى، أمس الخميس.