تدرك ماري-لويز إيتا المدربة الجديدة لفريق أونيون برلين الألماني لكرة القدم، أول ​امرأة تدير فريقا في دوري الأضواء بالبلاد، تماماً حجم الجدل الذي أُثير عقب تعيينها على رأس ‌القيادة الفنية للفريق الأسبوع الماضي، لكنها قالت إنها تركز فقط على إعادة الفريق إلى طريق الانتصارات.

وتم تعيين إيتا مدربة موقتة للفريق السبت الماضي حتى نهاية الموسم الراهن، عقب إقالة شتيفن باومغارت، في الوقت الذي ⁠يحتل فيه فريق أونيون المركز الـ 11 في الترتيب.

وستشرف المدرب الألمانية على الفريق الأول للرجال، ⁠قبل أن تتولى تدريب فريق السيدات التابع للنادي.

وقالت في ⁠مؤتمر صحافي قبل ‌مباراتها الأولى، السبت المقبل، على أرضها أمام فولفسبورغ المتعثّر: «أتفهم تماماً رأي الجميع في هذه المسألة (أول امرأة تدرب فريقاً في الدوري الألماني)».

وأضافت: «أنا على دراية بهذه المسألة بالطبع، لكن الأمر لم يكن أبداً متعلّقاً بذلك فقط. الأمر يتعلّق دائماً ‌بكرة القدم، والعمل مع الناس وتحقيق النجاح».

وتابعت إيتا: «أحظى بثقة النادي وأنا سعيدة بذلك. أهم شيء الآن هو الاستعداد جيداً للمباراة أمام فولفسبورغ».

وردّاً على سؤال حول ما ​إذا كانت قد تردّدت عند تلقيها عرض تدريب الفريق، أجابت: «لم ⁠يكن هناك ما يدعو للتفكير. كنت في المنزل يوم السبت، وفوجئت في البداية (بتلقي المكالمة)، لكنني شعرت بالسعادة لهذه الثقة، سارت الأمور بشكل سريع».

وأكدت إيتا أن ما حدث ليس استثناء ​على الإطلاق في كرة القدم، حيث تتولى النساء المزيد من المناصب ⁠القيادية في ‌الكثير من الأندية حول العالم: «هناك ​مدربات كن أسبق لي في هذا الصدد. وفي عدد من الدول الأخرى. أتفهم هذه المسألة وسبب الاهتمام بها، ‌وكان سيصبح من الرائع عدم ظهور الأمر على هذا النحو، لكن الأمر يتعلّق فقط ⁠بالنجاح على أرض الملعب».

وكانت إيتا على ⁠رأس القيادة ⁠الفنية لفريق ​أونيون برلين تحت 19 عاماً، ثم أصبحت أول مدرب مساعد في الدوري الألماني مع أونيون برلين في عام 2023، لكن تعيينها هذه المرة أثار جدلاً أيضاً، حيث كانت هناك بعض التعليقات المهينة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي أدانها النادي.