كشف مسؤولون أميركيون مُطّلعون، أن وزارة الدفاع تعمل على إرسال آلاف الجنود الإضافيين إلى الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، لتشديد الضغط على إيران، مع دراسة احتمال توجيه ضربات إضافية أو شنّ عملية برية إذا لم يصمد اتفاق وقف إطلاق النار.

وأوضح المسؤولون أن القوات التي يجري نشرها في المنطقة تشمل نحو 6 آلاف جندي على متن حاملة الطائرات «جورج بوش» وقوتها الضاربة، وفق صحيفة «واشنطن بوست».

كما يُتوقّع وصول نحو 4200 جندي ضمن مجموعة السفن البرمائية «بوكسر» ووحدة المشاة البحرية التابعة لها، قرب نهاية الشهر.

وأوضحت الصحيفة أن هذا التعزيز العسكري سيتكامل مع السفن الحربية الموجودة في المنطقة، بالتزامن مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار الموقّت. وستنضم هذه القوات إلى نحو 50 ألف عسكري، تؤكد البنتاغون أنهم يشاركون في عمليات مُواجهة إيران.

وبحسب الصحيفة، سيؤدي وصول القوات الإضافية إلى توفير 3 حاملات طائرات في المنطقة، تحمل كلّ منها عشرات المُقاتلات. وتتواجد «أبراهام لينكولن» في المنطقة منذ يناير، بينما وصلت «جيرالد ر. فورد» إلى شرق البحر المتوسط في فبراير.

وكانت «بوش» قريبة من القرن الأفريقي يوم الثلاثاء، ومن المتوقع أن تقوم بدوران غير معتاد حول طرف القارة في طريقها إلى الشرق الأوسط.

وغادرت مجموعة السفن البرمائية «بوكسَر» هاواي الأسبوع الماضي، وهي الآن على بعد أسبوعين من الشرق الأوسط. وتضم الوحدة البحرية المرافقة كتيبة مشاة تضم أكثر من 800 فرد، إضافة إلى مروحيات ومركبات إنزال بحري.

وقال مسؤولون إن أكثر من 10 سفن حربية أميركية تتمركز في خليج عُمان وبحر العرب لتنفيذ الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.

عملية برية

ومع استمرار الحصار، يُخطّط مسؤولون عسكريون لاحتمال تصعيد آخر يتمثّل في عمليات برية داخل إيران، وفق مسؤولين أميركيين.

وتشمل السيناريوهات المحتملة عمليات خاصة لاستعادة مواد نووية إيرانية، أو إنزال قوات مشاة البحرية على السواحل والجزر لحماية المضيق، أو السيطرة على جزيرة خرج الإستراتيجية.

وقال مسؤول دفاعي سابق إن هذه العمليات ستكون أكثر خطورة بكثير من الحصار البحري.