أسطول بحري روسي يصل إلى ميناء تشانجيانغ
لافروف يؤكد لشي استعداد روسيا لـ «تعويض» الصين عن نقص الطاقة
- بوتين وترامب يزوران الصين... قريباً
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الأربعاء، أن موسكو مستعدة «للتعويض» عن النقص في موارد الطاقة الناجم عن حرب الشرق الأوسط وحصار مضيق هرمز، وذلك بعد لقائه الرئيس الصيني شي جينبينغ.
وأكد لافروف، الذي يزور بكين لمدة يومين، زيارة مرتقبة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى الصين في النصف الأول من العام، في وقت ينتظر بأن يستقبل شي، نظيره الأميركي دونالد ترامب، أيضاً في منتصف مايو المقبل.
ونقلت وسائل إعلام رسمية روسية عن لافروف، قوله أثناء مؤتمر صحافي إنه «يمكن لروسيا، بلا شك، أن تعوّض النقص في الموارد الذي تواجهه كل من جمهورية الصين الشعبية والدول الأخرى المهتمة بالتعاون معنا».
وأثناء لقائه مع لافروف، في قاعة الشعب الكبرى، دعا شي، إلى «إعطاء المجال كاملاً لمزايا القرب الجغرافي والتكامل» بين الصين وروسيا و«تعميق التعاون الشامل وزيادة قدرة كل طرف على الصمود من أجل التنمية»، بحسب بيان نقلته محطة البث الرسمية الصينية «سي سي تي في».
وأفاد بأن «على الجانبين المحافظة على تركيز إستراتيجي وتبادل الثقة والدعم وتحقيق التنمية معاً».
من جانبه، أكد لافروف، أن العلاقات «تؤدي دوراً يجلب الاستقرار للشؤون العالمية».
وذكرت الخارجية الصينية أن لافروف، ونظيره الصيني وانع يي «عقدا محادثات معمّقة بشأن النزاع الأميركي-الإيراني والوضع في منطقة آسيا والهادئ وأزمة أوكرانيا» وغيرها من المسائل.
كما بحثا خطط الاجتماع المرتقب بين بوتين وشي.
وترتبط بكين وموسكو بشراكة اقتصادية وسياسية وثيقة، وتعززت العلاقة أكثر منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في 2022.
أسطول بحري روسي
عسكرياً، وصل أسطول للقوات البحرية الروسية يتكون من فرقاطتين وسفينة إمداد متوسطة الحجم إلى مقاطعة قوانغدونغ (جنوب الصين)، الأربعاء، في زيارة ودية تستمر خمسة أيام.
ورسا الأسطول، الذي يرفع العلمين الوطنيين لروسيا والصين، صباحاً في ميناء عسكري في مدينة تشانجيانغ، حيث أقام الجانب الصيني مراسم ترحيب.
وخلال الزيارة، سيتبادل الجنود والضباط الصينيون والروس القيام بجولات في سفن بعضهم البعض ويحضرون حفلات الاستقبال ويشاركون في التبادلات المهنية ويتنافسون في الأحداث الرياضية.
وتنتمي السفن إلى أسطول المحيط الهادئ، وقد شاركت جميعها سابقاً في أنشطة التعاون والتبادل بين القوات البحرية للجانبين.