تناول العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة ورئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد في المنامة، «المستجدات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي وتأثيراتها على أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي، وتبادلا وجهات النظر في شأنها».

وذكرت «وكالة وام للأنباء»، أن الجانبين تطرقا «إلى العدوان الإيراني الإرهابي الذي استهدف المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية في دولة الإمارات ومملكة البحرين ودول المنطقة، والذي يمثل انتهاكاً لسيادة هذه الدول والقوانين والأعراف الدولية ويشكل تقويضاً للأمن والسلم الإقليميين».

وأفادت «وكالة بنا للأنباء»، بأن حمد بن عيسى أشاد «بالمواقف الثابتة لرئيس الإمارات التي تعكس وضوح الرؤية ورسوخ النهج».

كما استذكر «تضحيات الشهداء الأبرار الذين امتزجت دماؤهم في ميادين الشرف دفاعاً عن القيم والمبادئ المشتركة، تأكيداً لوحدة المصير التي تجمع البلدين».

وأعرب عن «بالغ تقديره للدعم والإسناد النوعي الذي قدمته الإمارات، والذي أسهم في تعزيز قدرة المملكة على التعامل مع التحديات بكفاءة واقتدار».

إلى ذلك، استدعت وزارة الخارجية ​البحرينية، القائم ‌بالأعمال في سفارة العراق أحمد الكروي، لإبلاغه «بإدانة البحرين واستنكارها الشديدين إزاء ‌استمرار الاعتداءات الآثمة بالطائرات المسيّرة الصادرة من الأراضي العراقية ‌تجاه المملكة وعدد من دول مجلس ​التعاون الخليجي».

وقدمت المنامة مذكرة احتجاج رسمية، ​وحضت بغداد على التعامل مع هذه ‌التهديدات ​بشكل عاجل ومسؤول، ‌مؤكدة احتفاظها بحقها في اتخاذ التدابير والإجراءات ​اللازمة لحماية أمنها واستقرارها.

وفي الدوحة، تسلّم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، رسالة خطية من رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونغ، «تتضمن الدعم والتضامن في أعقاب العدوان الإيراني على قطر وعدد من دول المنطقة، متطلعاً إلى التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة الراهنة.

من جانبه، أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، خلال اتصال هاتفي تلقاه من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ضرورة فتح الممرات المائية وعدم استخدامها كوسيلة ضغط أو ورقة مساومة.

وأكد أن على جميع الأطراف الاستجابة لجهود الوساطة الحالية الرامية لإنهاء الحرب.

كما تلقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً من عراقجي، جرى خلاله بحث المستجدات في أعقاب مفاوضات السلام بين إيران وأميركا، وتبادل وجهات النظر حيالها.

وأعلنت الخارجية الإيرانية أن عراقجي ووزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، بحثا هاتفياً، التطورات الإقليمية ومفاوضات إسلام آباد.

كما أطلع الوزير الإيراني نظيره الفرنسي جان نويل بارو، على المفاوضات. وقال إنه «رغم إحراز تقدم فقد حالت واشنطن دون اتفاق بسبب تغيير مطالبها».