قادة الإمارات يؤكدون قدرة البلاد على مواجهة التحديات
قوة عسكرية باكستانية تصل إلى السعودية ضمن «اتفاقية الدفاع المشترك»
- الرياض وباريس تبحثان تأثير تهديدات الملاحة البحرية على الاقتصاد العالمي
أعلنت وزارة الدفاع السعودية، «وصول قوة عسكرية من باكستان إلى قاعدة الملك عبدالعزيز الجوية بالقطاع الشرقي ضمن اتفاقية الدفاع الإستراتيجي المشترك الموقعة بين البلدين الشقيقين».
وبحسب ما ذكرت «وكالة واس للأنباء»، السبت، تتكون «القوة الباكستانية من مقاتلات ومساندة تابعة للقوات الجوية الباكستانية، بهدف تعزيز التنسيق العسكري المشترك، ورفع مستوى الجاهزية العملياتية بين القوات المسلحة في البلدين، وبما يدعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي».
ومع وصول القوة العسكرية، كشفت مصادر خاصة لـ «العربية.نت» عن زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إلى المملكة خلال الأيام المقبلة، التي تعد الثانية له خلال أقل من شهر.
ودعت باكستان، إلى تعزيز التعاون الاقتصادي مع الرياض، خلال زيارة وزير المالية السعودي محمد الجدعان إلى إسلام آباد.
اتصال وثيق
من ناحية ثانية، استعرض ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، هاتفياً، تأثير التهديدات التي تتعرض لها الملاحة البحرية في المنطقة، وانعكاساتها على الاقتصاد العالمي.
وقال ماكرون، في منشور عبر منصة «إكس»: «ناقشت للتوّ مع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، الوضع في الشرق الأوسط. جددتُ دعمي لوقف إطلاق النار، الذي يجب احترامه بالكامل وتوسيع نطاقه ليشمل لبنان دون تأخير»، مضيفاً «ناقشنا ضرورة استعادة حرية الملاحة الكاملة والآمنة في مضيق هرمز بأسرع وقت ممكن».
وتابع «مع بدء المحادثات في إسلام آباد، اتفقنا على البقاء على اتصال وثيق من أجل المساهمة في التهدئة وحرية الملاحة والتوصل إلى اتفاق لضمان سلام وأمن دائمين في المنطقة».
الإمارات
وفي أبوظبي، أكد قادة الإمارات، «قدرة الدولة على التعامل مع مختلف التحديات»، مشددين على «متانة مؤسساتها وتماسك مجتمعها، في ظل استمرار التوترات الإقليمية».
جاء ذلك، خلال لقاء جمع رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ونائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، أشادوا فيه «بكفاءة القوات المسلحة، وبجهود المؤسسات العسكرية والأجهزة الأمنية في حماية أمن الدولة وسلامة أراضيها، إلى جانب الحفاظ على أمن المواطنين والمقيمين في مواجهة الاعتداءات الإيرانية».
وأكدوا أن «الإمارات نجحت في التعامل مع الأزمة بـ«قوة وصلابة وعزم»، حسب ما ذكرت «وكالة وام للأنباء».
قطر
وفي الدوحة، أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، خلال لقائهما الجمعة،«أهمية وقف إطلاق النار في خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي».
ومساء الجمعة، وجهت قطر، رسالة متطابقة رابعة عشرة، إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والمندوب الدائم للبحرين لدى الأمم المتحدة رئيس مجلس الأمن لشهر أبريل، جمال الرويعي، في شأن مستجدات الاعتداء الإيراني على أراضيها، الذي يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادتها الوطنية ومساساً مباشراً بأمنها وسلامة أراضيها، وتصعيداً مرفوضاً يهدد أمن واستقرار المنطقة.
عُمان
وفي شأن متصل، أكد وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، خلال مؤتمر المحيط الهندي، الذي عُقد في موريشيوس عبر الاتصال المرئي، «التزام السلطنة بمبادئ القانون الدولي وقانون البحار»، داعياً إلى «تبني نهج قائم على التعاون والمسؤولية المشتركة من أجل حماية حرية الملاحة، في إشارة إلى مضيق هرمز».